تاريخ النشر: 2015-07-13 | 19:31
تاريخ النشر: 2015-07-13 | 19:31
امد/ عمان - متابعة: توقع وزير الداخلية الأردني سلامة حماد، أن تصل الأزمة السورية إلى منتهاها نهاية هذا العام، لافتا إلى وجود مخاطبات للأمم المتحدة والدول المانحة بسبب الظروف الصعبة التي فرضتها أزمة اللجوء السوري على المملكة.
وقال حماد، خلال حوار على مائدة إفطار أقامها مركز (شراكة من أجل الديمقراطية) يوم الأحد بحضور رئيس المركز النائب الدكتور مصطفى حمارنة، ورئيس كتلة المبادرة النيابية النائب حديثة الخريشا، إن الأردن تعرض لموجات لجوء منذ نشأته كان آخرها موجة اللجوء السوري مما وضعه في ظرف صعب.
وكانت المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي أن عدد اللاجئين السوريين تخطى حاجز الـ4 ملايين شخص.. مبينة أن عدد اللاجئين جراء النزاع في سوريا الذي اندلع عام 2011 ازداد بمقدار مليون لاجئ خلال الأشهر العشرة الأخيرة.. متوقعة أن يصل عددهم بحلول نهاية السنة إلى 4.27 مليون يضاف إليهم حوالي 7.6 مليون نازح داخل سوريا.
وبحسب الأمم المتحدة تعتبر سوريا أكبر منتج في العالم للنازحين داخليا (7.6 مليون شخص) وللاجئين أيضا (3.88 مليون شخص نهاية عام 2014)، حيث يقيم القسم الأكبر منهم في الأردن وتركيا ولبنان.
ويستضيف الأردن على أراضيه منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف مارس 2011 وحتى الآن ما يزيد على 630 ألف لاجئ سوري، فيما يقدر المسئولون الأردنيون عدد السوريين بنحو مليون و400 ألف من بينهم 750 ألفا موجودون قبل الأحداث ويطلق عليهم "لاجئون اقتصاديون".
وتعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك، وذلك لطول حدودهما المشتركة التي تصل إلى 378 كم والتي تشهد حالة استنفار عسكريا وأمنيا من جانب السلطات الأردنية عقب تدهور الأوضاع في سوريا يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التي يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.
وعلى الصعيد الداخلي.. قال وزير داخلية الأردن إن الأجهزة الأمنية المختلفة تعمل كفريق واحد حماية لحقوق المواطن التي صانها الدستور والقانون ولا يسمح لأحد بتجاوزها، مؤكدا أن أوضاع الأمن الداخلي جيدة وهيبة الدولة مصانة.
وأشار حماد إلى أنه تم إلقاء القبض مؤخرا على 113 شخصا مصنفا بدرجة خطير من أصل 182 وتم وضع اليد على المفاصل الرئيسية فيما يتعلق بآفة المخدرات، لافتا إلى أن هناك خطة شاملة للسيطرة على هذه الآفة.