تاريخ النشر: 2020-06-16 | 16:08
تاريخ النشر: 2020-06-16 | 16:08
تل ابيب: كشفت وسائل إعلام عبرية، يوم الثلاثاء، ان التقديرات لدى جيش الاحتلال تُشير الى أن قطر أرجئت تحويل الأموال لغزة خشيةً من إتهامها بتمويل "الإرهاب" من قبل دول العالم.
وقال موقع واللا العبري، إن التقديرات لدى جيش الاحتلال تُشير الى أن قطر أرجئت تحويل الأموال لغزة خشيةً من إتهامها بتمويل "الإرهاب" من قبل دول العالم.
ونقل الموقع العبري عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله، إن إطلاق صاروخ من قطاع غزة على المجلس الإقليمي "أشكول" يوم الإثنين، له علاقة بقضية تحويل الأموال.
وذكر الموقع أن المسؤول حذر من أن التأجيل المستمر لإدخال الأموال سيزيد فرصة إطلاق الصواريخ، مشيرا إلى ان إسرائيل لم تتلقى طلبًا من قطر لتحويل الأموال لغزة حتى اليوم.
وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية كشفت يوم الإثنين، أن الدوحة قررت تأخير إدخال ملايين الدولارات إلى قطاع غزة بسبب الانتقادات الموجهة لهم من المجتمع الدولي الذين طالبوهم بضمان أن أنشطتهم في القطاع هي إنسانية فقط ولا تذهب في نهاية المطاف لأيدي المنظمات.
وبحسب مصادر لصحيفة يديعوت العبرية، أشارت إلى أن تأخر الأموال وتصعيد التهديدات من قبل "حماس" أدخل الوسطاء لمتابعة المشكلة، حيث يقود مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادنوف جهودا للتوصل إلى حل لتخفيف التوترات.
وأكدت أنه في النهاية تم التوصل إلى اتفاق لتمرير دفعتين من المنحة وليس دفعة كما المرات السابقة لقطاع غزة في الأيام القادمة ولكن ليس بالضرورة هذا الأسبوع.
ونوهت الصحيفة العبرية، إلى أن صرف المنحة القطرية قد يؤدي لتخفيف حدة التوتر في الأيام المقبلة لكن في الجيش ما زالوا يستعدون لحقيقة أن الفصائل في غزة سترد بإطلاق الصواريخ على "إسرائيل" إذا تم الإعلان عن ضم أجزاء من الضفة الغربية.
الجدير بالذكر، أن خبيرًا امريكيًا في الأمن القومي والحرب السياسية، كشف في مقال له على موقع آراب نيوز يوم السبت، عن رفع دعوى قضائية جديدة في أمريكا ضد قطر قد تسفر في النهاية على محاسبة الأخيرة- ليس فقط من الناحية القانونية والمالية، ولكن في الرأي العام الأمريكي أيضا.
وقال الخبير الأمريكي ديفيد ريبوي، أنه بالنسبة لمعظم المحللين الأكثر موضوعية، كانت الروابط المالية والأيديولوجية القطرية بالجماعات الإرهابية واضحة دائما، لكن الملايين العديدة التي أنفقتها الإمارة على العلاقات العامة وممارسة الضغط وأنواع أخرى من الحروب السياسية في الولايات المتحدة، قد لعبت دورا كبير في إخفاء هذه الحقيقة.
وتتهم الدعوى قطر بتوجيه أموال لجماعات إرهابية معينة مثل حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني من خلال كيانات تسيطر عليها، بما في ذلك قطر الخيرية، ومصرف الريان، وبنك قطر الوطني.
وبحسب ريبوي تركز هذه الدعوى الجديدة على معاقبة كيانات الدولة القطرية التي تجعل هذه الأعمال الإرهابية ممكنة من خلال التمويل المباشر.
وتشير الدعوى إلى أن كيانا تسيطر عليه العائلة المالكة القطرية، وهو بنك قطر الوطني، يمول الإرهاب، ويحتفظ بحسابات للعديد من الإرهابيين المشهورين بشكل مباشر - هذا إلى جانب حسابات متعددة لاتحاد الخير وقطر الخيرية، الآليات المتهمة بنقل الملايين إلى حماس في من أجل القيام بعملياتها الإرهابية.
وتشير الدعوى إلى كيان قطري آخر هو مؤسسة قطر الخيرية، وهي جزء من اتحاد الخير الذي أسسه القيادي بالإخوان المسلمين يوسف القرضاوي، وهو في حد ذاته منظمة إرهابية محددة، تأسس في عام 2001 لدعم جهود الإخوان المسلمين في الانتفاضة الثانية، حيث وجه الملايين إلى حماس خلال العقدين الماضيين، يضم مجلس إدارة اتحاد الخير زعيم الإخوان المسلمين اليمني عبد المجيد الزنداني، وهو من أنصار تنظيم القاعدة منذ فترة طويلة وكان مولاي لأسامة بن لادن. تم تصنيفه إرهابي من قبل وزارة الخزانة الأمريكية في عام 2004.
وأضاف ريبوي أنه على نحو مثير للاهتمام يفتخر حزب الإصلاح الذي أسسه الزنداني بعضو آخر سيئ السمعة في اليمن - الحائزة على جائزة نوبل والناشطة الإسلامية توكل كرمان، الذي تم اختيارها في مجلس حكماء فيسبوك، أكبر شبكة اجتماعية في العالم. على الرغم من أن روابط كرمان بالتطرف واضحة، وكان هناك رفض كبير في الشرق الأوسط والولايات المتحدة لاختيارها إلا أن فيسبوك تمسك بها.
ويستكمل قائلا: كرمان، التي تعمل شقيقتها كمنتجة للجزيرة في الدوحة، اعتادت تجنب قطر في انتقاداتها القاسية للدول المعادية للجماعات الإرهابية في المنطقة. وهددت كرمان في مقطع فيديو نشرته آراب نيوز مؤخرا: "يجب أن تشعر جميع دول الخليج بالقلق (بشأن الانتفاضات الإسلامية)، جميعها باستثناء قطر"، في هذا الإطار، ليس من المستغرب أنه، وفقا لمحللة الإرهاب إيرينا زوكرمان، يشاع أن قطر "خصصت لكرمان بمبلغ 30 مليون دولار للتأثير على الرأي العام في بلدها اليمن.
ويؤكد خبير الأمن الأمريكي ريبوي إن إنفاق هذا النوع من الأموال على النفوذ لن يكون خارج نطاق شخصية قطر التي تدعم الإرهاب والمتطرفين ولكنها تنفق ملايين الدولارات على أدوات الدعاية لتقديم نفسها باعتبارها دولة ديمقراطية ليبرالية.