تاريخ النشر: 2020-09-23 | 14:13
تاريخ النشر: 2020-09-23 | 14:13
تل أبيب: تناقضت وسائل إعلام عبرية في شأن التعامل مع مسألة تطبيع علاقات إسرائيل مع السودان.
وفقا لمصادر إسرائيلية مطلعة لموقع "واللا" العبري يوم الأربعاء، عن انتهاء المفاوضات التي جرت مؤخرا بشأن إبرام اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسودان، دون تحقيق انفراجة.
وذكر الموقع العبري، أن المفاوضات التي جرت خلال الأيام الأخيرة في أبو ظبي بين الولايات المتحدة والسودان بشأن إمكانية إبرام اتفاق بين إسرائيل والسودان لم تحقق أي اختراق.
وبحسب المصادر، فإن الخلاف الرئيسي بين الطرفين يدور حول نطاق حزمة المساعدات الاقتصادية التي ستقدمها واشنطن للسودان في إطار عملية التطبيع.
ومن جهة أخرى، أفادت القناة 13 العبرية، أن هناك فرصة كبيرة "في القريب العاجل" لإعلان تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
و كانت المصادر السودانية قد أكدت أن نتائج المحادثات بين السودان والوفد الأمريكي في أبو ظبي كانت إيجابية للغاية
و من ناحيته أفاد الوزير الإسرائيلي عمير بيرتس في موقع القناة 7 العبرية أنه : "كلما زاد عدد اتفاقيات السلام التطبيع، سيبقى تنفيذ مخطط الضم بعيداً"
وكانت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أكدت، أن وفدا يقوده رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان ويضم وزير العدل نصر الدين عبد الباري ومسؤولين آخرين توجه الأحد الماضي إلى أبو ظبي للقاء مسؤولين إماراتيين وأميركيين.
وقالت الوكالة إن وزير العدل السوداني سيبحث مع المسؤولين الأميركيين إزالة اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، ودعم الفترة الانتقالية، وإعفاء الخرطوم من الديون الأميركية.
ووفق مصادر سودانية، فقد طالبت الحكومة السودانية بمساعدات اقتصادية مقابل توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل عبارة عن أكثر من 3 مليارات دولار كمساعدات إنسانية ومساعدات مباشرة للموازنة من أجل التعامل مع الأزمة الاقتصادية وتداعيات الفيضانات المدمرة، على أن تلتزم كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات بتقديم مساعدات اقتصادية للسودان على مدى السنوات الثلاث المقبلة.