تاريخ النشر: 2023-01-08 | 17:01
تاريخ النشر: 2023-01-08 | 17:01
تل أبيب: تناولت صحيفة "معاريف" العبرية الشائعات عن الحالة الصحية للأمين العام لتنظيم "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، وكشفت اسم الرجل الثاني في التنظيم الذي قد يخلفه.
وذكرت معاريف، أنه رغم أن الشائعات التي ترددت حول الحالة الصحية لنصرالله كانت خاطئة، إلا أنه من الضروري التعرف على الرجل الثاني في التنظيم الذي قد يُصبح قائده المقبل.
وانتشرت الأسبوع الماضي شائعات واسعة حول الحالة الصحية للأمين العام لحزب الله، ذهب بعضها إلى القول إنه أدخل غرفة العناية المركزة، وذلك بعدما أعلن الحزب إلغاء إطلالة كانت مقررة، "لأسباب صحية".
وترددت أنباء عن إصابته بجلطةـ وذلك قبل أن يطل الثلاثاء الماضي، على شاشة التلفزيون ويتحدث في الذكرى الثالثة لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
تحطم آمال الإسرائيليين
وتقول معاريف، إن خطاب نصر الله بدد آمال الجانب الإسرائيلي، مضيفة أنه تناول في حديثه ما نُشر حول حالته الصحية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وأوضح أنه يعاني من حساسية في القصبة الهوائية من 30 عاماً، و"لا داعي للقلق".
بعد ذلك مباشرة، عاد إلى مهاجمة الولايات المتحدة والحكومة الإسرائيلية الجديدة. ومع ذلك، لفتت الصحيفة إلى أن كثيرين في إسرائيل ولبنان ينتظرون إلى اليوم التالي بعد نصرالله ومن سيخلفه.
فرغم مشاكله الصحية، فإن نصر الله لم يعين وريثاً رسمياً له، ولكن يُمكن القول بشكل شبه مؤكد أنه حال وفاته فإن رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، هاشم صفي الدين، هو من سيخلفه.
ذكرت الصحيفة أن صفي الدين يبلغ من العمر 58 عاماً، من مواليد 1964 في قرية دير كانون بالجنوب اللبناني، ودرس مثل نصرالله في النجف بالعراق ومدينة قم في إيران.
وعام 1994 طلب منه نصر الله العودة إلى لبنان، وبعد عام تم انتخابه عضواً في المجلس الاستشاري، وبعد ترقيته في مراتب التنظيم، تم انتخابه عام 2001 رئيساً للمجلس التنفيذي للتنظيم المُسلح.
اختياره خليفة
وفقاً للصحيفة، يعتبر صفي الدين الرجل الثاني في التنظيم اللبناني وأحد أبرز قادته، وورد في إيران عام 2008 أنه تم اختيار صفي الدين ليكون الخليفة إذا نجح الإسرائيليون في اغتيال نصر الله، فيما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" إن اختياره خلفاً لنصر الله كان في عام 1994 بسبب تجربته السياسية والعسكرية في حزب الله، فضلاً عن علاقاته القوية مع طهران التي تشكلت خلال دراسته في مدينة قم.
وأضافت "معاريف" أن إشراف صفي الدين على الشؤون السياسية للحزب وبرامجه الاجتماعية، ساعده في إقامة علاقات قوية مع قادة في الفرع العسكري، مشيرة إلى أنه شخصية لا تقل تطرفاً عن الأمين العام الحالي.
علاقة وثيقة مع الحرس الثوري
أشارت الصحيفة إلى أن نجل صفي الدين متزوج من ابنة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، ومن هنا كانت الصلة الوثيقة بالحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى ما كشف مؤخراً بشأن استغلال مكانته الرفيعة في استخدام البنية التحتية للبنان لمساعدة نجله في نقل أسلحة من إيران إلى حزب الله.
واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة: "خلاصة القول، حتى لو اختفى نصر الله من وجه الأرض، فإن للتنظيم المُسلح الشيعي خلفاء ليسوا أقل راديكالية وجاذبية منه، وهذا ما حدث عام 1992، عندما أطاحت إسرائيل بعباس موسوي، واعتقدت أنها ألحقت أضراراً كبيرة بالتنظيم، لكن للأسف أثبت التاريخ خطأنا، ومن خلفه لم يكن سوى حسن نصرالله".