تاريخ النشر: 2019-06-27 | 14:29
تاريخ النشر: 2019-06-27 | 14:29
راح يفكّر في وصيتها السّخيفة، حينما قالت له بينما كانت حبيبته تحتضر على فراشِ الموْت: لا تعشق امرأةً أخرى، عندما أموتُ، فخرجَ إلى فناءِ الدّار، وقال في ذاته: يا لسحافةِ وصيتها السّخيفة، كيف لي أنْ أظلّ بلا امرأةٍ، أتريد أنْ تحرمني من حُضنٍ دافئٍ بعد موتها.
سأحاولُ أن أتمرّد على وصيتها، رغم أنني لستُ مقتنعاً بوصيتها، التي تريد أن تقيّدني بها طوال حياتي بدون حُبٍّ آخر من امرأةٍ أخرى، وحين دخلَ ليراها فوجدَها ميّتةً.
فقال: يرحمكِ الله، لكنْ أعذريني سأحزنُ لفترةٍ من الزّمنِ على رحيلكِ، لكنني لا أعتقد بأنني سأظلّ بلا حُبٍّ من امرأةٍ غيركِ، فوصيتكِ سخيفة، أعذريني فلا يمكنني أنْ أعيشَ بلا امرأةٍ أخرى بقيةَ حياتي..