تاريخ النشر: 2017-02-16 | 18:47
تاريخ النشر: 2017-02-16 | 18:47
أمد/ رام الله : تعقيباً على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال نتانياهو يوم أمس في البيت الأبيض والتي تكشف حقيقة و طبيعة هذه الحكومة العنصرية , و انحياز الإدارة الامريكية الفاضح لمواقفها المعادية لحقوق شعبنا و لقرارات الشرعية الدولية و أحكام القانون الدولي.
فإن سكرتاريا وطنيون لإنهاء الإنقسام تدين بشدة هذه المواقف ، و تعتبرها عدواناً واضحاً جديداً يستهدف تصفية الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني، و في مقدمتها حقه في نيل حريته و تقرير مصيره على أرض وطنه, و هي أيضاً تمثل رصاصة الرحمة على كل أشكال الرهان على المفاوضات أو عاى مواقف الادارة الامريكية الجديدة.
و في هذا الصدد فإننا في " وطنيون لإنهاء الإنقسام " نؤكد على ما يلي:
1- مطالبة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بإعلان موقف واضح يرفض هذه المواقف العدوانية ، و بلورة خطة سياسية وطنية موحدة لمواجهتها و إفشالها ، فهي في جوهرها تشكل محاولة للإطاحة ، بل ، والقضاء على البرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية " برنامج الدولة و العودة و تقرير المصير " ، كما ندعو إلى اتخاذ كل ما يلزم من اجراءات تحرر شعبنا من أية التزامات أو قيود بحقه الطبيعي ، بل واجبه في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة ، و التي كفلها القانون الدولي, و بما يمكنه من الخلاص التام من الاحتلال ، و نيل حريته و استقلاله و كرامته الوطنية.
2- مطالبة الرئيس أبو مازن بالدعوة الفورية للقاء وطني شامل برئاسته تحت مظلة اللجنة التحضيرية وفق صيغة بيروت أو" الإطار القيادي المؤقت" , و بما يضمن في كل الأحوال حضور جميع فصائل و قوى و مكونات شعبنا السياسية و الاجتماعية الفاعلة, لوضع خطة عمل استراتيجية كفيلة بإفشال مخططات حكومة الاحتلال الهادفة إلى تصفية قضية شعبنا وحقوقه الوطنية ، و تمزيق مؤسساته الوطنية الجامعة و خاصة منظمة التحرير الفلسطينية , و المضي قدماً نحو إجراءات ملموسة و فورية لإنهاء الانقسام ، و نبذ كل أشكال المحاصصات الفئوية، أو التفرد بالمصير الوطني المهدد بالخطر الحقيقي . كما ندعو الرئيس أبو مازن إلى البدء بمشاورات فورية لإقامة حكومة إجماع وطني كما أقرتها تحضيرية الوطني في بيروت ، و تفويض هذه الحكومة بصلاحيات كاملة لضمان توفير كل أشكال الصمود الوطني ، و دعم المقاومة الشعبية الموحدة ، ومساندة حركة المقاطعة "BDS" ، و التوقف عن الرهان على أية مفاوضات قبل اجبار اسرائيل بالاعتراف الواضح بحقوق شعبنا الوطنية كما عرفتها الشرعية الدولية دون انتقاص.
3- وضع خطة تحرك سياسية عاجلة على الصعيدين العربي و الدولي لمحاصرة هذه السياسة التي تهدد المنطقة العربية و السلم و الأمن الدوليين ، و الدعوة إلى قمة عربية طارئة لوضع الأشقاء العرب أمام مسؤولياتهم التاريخية إزاء هذا العدوان الذي يستهدف شعبنا و حقوقه الوطنية المشروعة.