تاريخ النشر: 2017-06-14 | 10:40
تاريخ النشر: 2017-06-14 | 10:40
أمد/ غزة: أصدر حراك وطنيون لانهاء الانقسام بيانا اكد فيه اصراره على تحمل مسؤولياته بالعمل على انهاء الانقسام ـ وقال وطنيون " تكتمل اليوم عشر سنوات عجاف على استمرار جريمة الانقسام المدمر،
وأكد ان الشعب الفلسطيني الذي يحق له أن يفخر بحجم التضحيات التي قدمها في كفاحه الطويل و المستمر لصون هويته واستعادة حقوقه ، و بصموده الأسطوري في مواجهة أعتى قوى الظلم و الاحتلال و العنصرية الكولونيالية، فإن من واجبه أيضاً أن يشعر بالقلق لحجم الخطر الذي يتهدد إنجازاته بالتبديد و حقوقه بالتصفية، و ذلك ليس فقط بسبب تزايد التحديات الخارجية التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي، أو التدهور في الأوضاع المحيطة على الصعيدين العربي و الدولي، على أهمية ذلك، بل و أساساً بفعل حالة الشرذمة الناجمة عن استمرار الانقسام و ما يخلفه من تبعات ثقيلة و خطيرة على حياة أهلنا المحاصرين في قطاع غزة ،و على مستقبل قضية شعبنا و حقوقه وأرضه التي يلتهمها المشروع الاستيطاني الاسرائيلي يومياً ، ذلك كله في ظل غياب استراتيجية موحدة و غياب أية مرجعية وطنية جامعة لمواجهة هذه المخاطر التي تكاد تعصف بإنجازات شعبنا و مشروعه الوطني التحرري .
وشدد وطنيون إن خطر الانقسام و الذي بدأ يتحول الى حاله انفصال مستعصية و مدمرة بفعل اصرار طرفي الانقسام على عدم الأستماع لصوت الأغلبية الساحقة التي تدفع وحدها ثمن استمرار هذه الحالة من حياتها المعيشية ،و من مقومات قدرتها على الصمود و البقاء و مواصلة النضال .
وأكد وطنيون ان خلاصة التجربة المرة للأعوام العشر الماضية لا تدع مجالاً للشك أنه و بدون استعادة الوحدة بانهاء هذا الانقسام و استعادة مكانة المواطن و حقوقه الانسانية و دوره الوطني الفعّال في مجري نضالنا التحرري، فإن مخاطرحقيقية تتهدد حقوقنا بالتبديد و التصفية.
ودعا حراك وطنيون لانهاء الانقسام كافة أبناء شعبنا للوقوف صفاً موحداً للضغط الجدي على جميع أصحاب المصالح و الأجندات الفئوية التي تعرض المصالح الوطنية للخطر الداهم ، مشددا رفضه محاولات وصم حركة حماس بالارهاب، و التحذير من مغبة الانجرار لاسترضاء اسرائيل والادارة الامريكية التي تستهدف تكريس الانفصال لضرب مشروعنا الوطني التحرري، و التصفية النهائية لحقوقنا الوطنية.
وجدد حراك وطنيون لانهاؤ الانقسام الدعوة لحركة حماس لأجراء مراجعة شاملة؛ و نبذ فكرة الانقسام وإلغاء ما يسمى باللجنة الإدارية وجميع الإجراءات التي تعزز حالة الانقسام، وأن يكون خيارها الوحيد الانحياز للوطنية الجامعة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، لأن الدرس الذي تؤكده كل تجارب الشعوب المناضلة بأن العودة للشعب، و الإنصياع لمتطلبات وحدته الوطنية هي الدرع الأساس لإفشال هذه المخططات المعادية. و في نفس الوقت ندعو القيادة السياسية و حكومة السلطة الوطنية لإلغاء جميع الإجراءات التي أقدمت عليها مؤخراً، و التي تمس بمصالح و حقوق أهلنا في قطاع غزة و بمكانة القطاع في قلب الكيانية الوطنية ودوره كرافعة أساسية للنضال الوطني التحرري . كما نؤكد موقفنا الثابت برفض الاصطفاف مع أية محاور إقليمية لما في ذلك من أضرار بالغة على قضية شعبنا و مصالحه الوطنية العليا .
كما دعا و دون إبطاء إلى استئناف الخطوات التي أقرتها تحضيرية المجلس الوطني التي عقدت في بيروت ، وفي مقدمتها الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، و العمل الجاد لترجمة متطلبات تحقيق الشراكة السياسية في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال يومياً على الارض، و ذلك بإعادة الاعتبار ل "م ت ف "، و لدور مؤسساتها و برنامج الاجماع الوطني، والحرص علي حماية مكانتها كممثل شرعي وحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، باعتبارها الحاضنة للوطنية الجامعة لمختلف القوي و التيارات السياسية ، و المعبر الوحيد عن شعبنا وحقوقه وتطلعاته ، و في مقدمتها حقه الطبيعي في مقاومة الاحتلال ، و حقه في الحرية و العودة و تقرير المصير و إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة و عاصمتها القدس على حدود عام 1967 .
وطالب الجميع باحترام حقوق و متطلبات المواطنة و مكانة الانسان الفلسطيني في النضال الوطني ، و حقه الطبيعي في اختيار ممثليه، و الالتزام بحقوقه الدستورية من خلال التحضير الجاد و تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات العامة للمجلس الوطني و للرئاسة و المجلس التشريعي و احترام نتائجها ، و بما يكفل اعادة بناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية وفي إطار مؤسسات جامعة لقيادة النضال الوطني بمشاركة وجهد كافة القوي السياسية و الاجتماعية في فلسطين، دون إقصاء لأحد أو احتكار المسؤولية من أي أحد.