تاريخ النشر: 2017-03-13 | 15:54
تاريخ النشر: 2017-03-13 | 15:54
أمد/غزة: صرح "وطنيون لأنهاء الأنقسام" في بيان لهم وصل أمد نسخة منه أنه في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاٍرهاب و الاستيطان مخططاتها في محاولة محمومة لتصفية قضية شعبنا و حقوقه الوطنية المشروعة والمعبدة بدماء قوافل الشهداء و بتضحيات ومعاناة شعب بكل فئاته و تجمعاته ، تستمر قوي الانقسام في عبثية المقامرة بمستقبل شعبنا و تضحياته و متطلبات وحدته وعوامل تعزيز صموده و بقائه على أرض وطنه .
وأضاف أنه بدلاً من الامساك بقرارات تحضيرية المجلس الوطني في بيروت و البناء عليها بما يمهد لطَي صفحة الانقسام المدمر، و التقدم نحو استعادة وحدة الوطن و مؤسسات شعبنا الجامعة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا ، تقوم حركة حماس بالإعداد لخطوات خطرة ، و مهما كانت مبرراتها و ذرائعها ، فهي تعزز من حالة الانقسام بدلاً من وأده ، و تدفعها نحو خطر الانفصال بين شطري الوطن بدلا من وحدته، وما يحمله ذلك من مخاطر تشجع اسرائيل على الاستمرار في مخططاتها الرامية لتصفية قضية شعبنا الوطنية و عدالتها و مكانتها المتنامية في وعي و ضمير شعوب العالم ، و في نفس الوقت تواصل القيادة اصرارها على التنصل من مقررات بيروت ، والمضي نحو عقد مجلس وطني وفق رؤيتها التي تؤدي إلى تكريس الانقسام و ليس طَي صفحته ، كما تواصل حكومة السلطة الوطنية ادارة الظهر لمسؤولياتها ازاء احتياجات شعبنا ، و خاصة في قطاع غزة و في القدس المحتلة ، و تستمر في سياسة مصادرة الحريات ، و المضي بإجراءاتها الأمنية القمعية، و بسياستها المرتبكة، و التي لا تؤدي سوى إلى مزيد من توسيع الفجوة بين الشعب و متطلبات صموده من ناحية ،و بين القيادة و مسؤولياتها و واجباتها من ناحية أخرى .
و أكد البيان ان كلا النهجين باتا يحملان مخاطر مصيرية لا يمكن الصمت عليها ، وأن التصدي لهما يتطلب ما هو أكثر من مجرد المناشدات اللفظية، بل ان ذلك يتطلب في المقام الأول ، و بما يفتح الطريق نحو استعادة الوحدة، تكاتف جهد كل الرافضين للانقسام و تداعياته و توحيد دورهم ، و في هذا السياق فإن وطنيون لإنهاء الانقسام يؤكد على ما يلي :-
١- دعوة قوى شعبنا و مؤسساته في الوطن و الشتات لإدانة الاعتداء الهمجي على والد الشهيد باسل الأعرج و المشاركين في الوقفة الرافضة لمحاكمة العار للشهيد و رفاقه ، و ما يحمله هذا الاعتداء، ليس فقط من مؤشرات خطيرة ازاء حالة حقوق الانسان في بلادنا ، بل و المخاطر التي تعصف بالنسيج الوطني لمجتمعنا و قيمة الوطنية و الانسانية و تقاليده الكفاحية ، و هنا فإننا ندعو الجميع ، وكل من موقعه ، إلى تحمل مسؤولياتهم ، و العمل الجاد و المسؤول لوقف كل أشكال التعديات على حقوق المواطنين والحريات الصحافية و العامة، والعمل لوقف الانزلاق الجاري و ما يحمله من تداعيات و مخاطر كارثية لا تحمد عقباها .
2- دعوة قوى شعبنا و مؤسساته في الوطن و في الشتات لرفص و إدانة التحركات التي تقوم بها حركة حماس في قطاع غزة ، و التي تحمل في ثناياها مخاطر فصل قطاع غزة عن باقي الوطن ، و تقدم هدية كبرى للمشروع الاستعمارى الصهيوني ، وتمكينه من الاستفراد بالضفة و تصفية حقوق شعبنا الوطنية ، و في مقدمتها حقه في العودة و تقرير المصير و الاستقلال الوطني .
3- إن وطنيون لإنهاء الانقسام يرى بأنه آن الأوان لتوحيد جهود جميع القوى الوطنية والديموقراطية و مؤسسات شعبنا الوطنية و الأهليه المناوئة للانقسام ، و كل الغيورين على مستقبل الوطن للالتقاء و البحث الجدي في سبل و أُطر متطلبات الإنقاذ الوطني و حماية قضيتنا و إنجازات شعبنا من المنزلقات الكارثية التي تحدق بها ، و هنا فإننا ندعو هذه الأطراف في الداخل و الخارج إلى تحمل مسؤولياتها و العمل لتوحيد الجهد الكفيل بوقف هذا التدهور الخطير و المتسارع في علاقاتنا الوطنية، و كذلك المشاركة في قيادة النضالات الشعبية الهادفة للتعجيل في إنهاء الانقسام و تجلياته و مخاطره . و النهوض بمتطلبات المقاومة الشعبية ضد الاحتلال و مخططاته . و الإسهام الجدي في التحضير لمجلس وطني توحيدي بمشاركة الجميع وفق قرارات تحضيرية المجلس الوطني في بيروت ، و بما يعيد لمؤسساتنا الوطنية الجامعة دورها و مكانتها في الدفاع عن مصالح شعبنا و قيادة نضالاته الموحدة لنيل و استرجاع حقوقه .
4- التأكيد على رفض العودة للمفاوضات دون الوقف الشامل للاستيطان ، و دون اعتراف حكومة الاحتلال المسبق بحقوق شعبنا الوطنية كما عرفتها الشرعية الدولية دون انتقاص ، و كذلك التأكيد على رفض الرهان سوى على شعبنا ،و وحدته، و مقاومته الشعبية ،و صموده في الدفاع عن أرضه ، و ما يتطلبه ذلك من تسخير إمكانيات السلطة و مؤسسات المجتمع لتعزيز هذا الصمود و ليس المساس بمتطلباته و ركائزه المادية و السياسية و المعنوية .