تاريخ النشر: 2017-04-18 | 14:36
تاريخ النشر: 2017-04-18 | 14:36
أمد/ غزة: صرح "وطنيون لأنهاء الأنقسام" في بيان لهم وصل أمد نسخة منه ، أن قضية الأسرى علي مدار سنوات المقاومة و الكفاح ضد الاحتلال، شكلت قضية إجماع وطني ،وكانت دوما واحدة من أهم ابرز عناوين وحدة شعبنا .
و في كل محطات نضالهم البطولي تمكنت قضية الأسرى و الحراكات الجماهيرية لمساندة لمطالبهم العادلة في الكرامة و الحرية من توحيد الحركة الشعبية و إعادة تصويب بوصلتها نحو التناقض الرئيسي مع الاحتلال ، كما ساهمت في تفعيل حركة التضامن الدولي المساندة لقضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة .
وأضاف ، إن اعلان الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الاسرائيلي عن إضرابهم المفتوح منذ يوم أمس إنما يأتي في لحظة فارقة في تاريخ الحركة الأسيرة و مجمل الحركة الوطنية الفلسطينية ، و هو يشكل مناسبة فريدة لإعادة توحيد الجهود لمتابعة متطلبات إنهاء الانقسام و استعادة الوحدة التي شكلت دوما سلاحنا الأقوي لمواجهة مخططاته التصفوية ، و ما يتطلبه ذلك من ضرورة وضع كافة الخلافات و التباينات الداخلية جانباً ، و الاحتكام للمصالح العليا لشعبنا وحقوقه و في مقدمتها حرية الاسري و كرامتهم .
وأكد أن وطنيون لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة و ما يمثله من صوت لضمير جميع الوطنيين الوحدويين ، وباعتباره حراكاً شعبياً يهدف لتحشيد القوى نحو إنهاء الانقسام كأولوية وطنية و مفتاحا لتجديد النهوض الوطني ،فإنه يرى في قضية الأسرى وإضرابهم المشروع مسؤولية تتطلب وحدة الجميع و انخراطهم في مساندة أبطال الحرية و الكرامة الوطنية ، كما أنها و في نفس الوقت مناسبة للعمل الجاد للخلاص من الانقسام و تداعياته الخطيرة و المصيرية على قضية شعبنا و حقوقه غير القابلة للتصرف أو المساومة أو العبث .
وإن هذا الإضراب و ما يمليه على كل فئات شعبنا و قواه السياسية من مسؤوليات يأتي في ظل احتدام الخلاف بين طرفي الانقسام و ما يحمله ذلك من مخاطر الانزلاق نحو الانفصال الذى سيشكل الضربة القاضية للقضية الوطنية بكل مكوناتها بما في ذلك قضية الأسرى و حقهم في الكرامة و الحرية . و من هذا المنطلق فإن وطنيون لإنهاء الانقسام يطالب جميع الأطراف التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية و التقدم نحو طَي صفحة الانقسام المدمر ، و يدعو في نفس الوقت كل أبناء شعبنا في الوطن و المهاجر للالتفاف حول قضية الأسرى و المشاركة في جميع الفعاليات الجماهيرية انتصاراً للأسرى و لإرادة الوحدة التي حملوا دوماً لواءها نحو الخلاص التام من الاحتلال .