الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"وطنيون لإنهاء الانقسام" يعقد مؤتمره الموحد في الضفة وغزة وينتخب لجنة متابعة

"وطنيون لإنهاء الانقسام" يعقد مؤتمره الموحد في الضفة وغزة وينتخب لجنة متابعة

تاريخ النشر: 2016-07-23 | 23:33

أمد/ غزة – تغطية خاصة: عقد "وطنيون لإنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية" اليوم السبت المؤتمر الموحد في الضفة وقطاع غزة ، بمشاركة المئات في قاعة الهلال الأحمر في البيرة وغزة ، ضمن جدول أعمال  بدأ عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً واستمر حتى الساعة الواحدة ظهراً .

وبدأ المؤتمر بالسلام الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ، وبكلمة ترحيبية قدمها بغزة جميل المجدلاوي القيادي الوطني ، مركزاً على أهمية المؤتمر ومكوناته ، لخلق حالة ضغط تتناغم والمطالبة الجماهير لإنهاء الإنقسام ، مستعرضاً أهم مفاصل فكرة "وطنيون " وأعماله منذ ان كان فكرة مروراً بسلسلة الاجتماعات وتشكيل اللجان التحضيرية وصولاً للمؤتمر الأول الذي يعقد اليوم السبت .

ومن ثم قرأ أحد اعضاء اللجنة التحضيرية رسالة الأسرى في المعتقلات الاسرائيلية ، والتي ركزت على ضرورة العمل الجاد والانتباه لحال الوطن وهمومه ورص الصفوف ، والتركيز على قضية الأسرى وما يتعرضون له من انتهاكات في سجون الاحتلال الاسرائيلي ، محملين المستويات السياسية والفصائل والقوى والكل الوطنية مسئولية استمرار الإنقسام ، الذي بات مرتعاً خصماً لمراعي الاطماع الاسرائيلية ، وعلى رأسها التمدد الاستيطاني ، والمضايقات والانتهاكات التي ترتكب بحق ابناء الشعب الفلسطيني.

فيما قرأت الدكتورة رانية اللوح منسقة اللجنة التحضيرية " لوطنيون" ، التقرير الشامل للمؤتمر وركزت فيه على مخاطر استمرار الإنقسام ، واستثمره من قبل العدو الاسرائيلي ، ومحاولاته في تثبيته كبيئة متوافقة مع أطماعه الاستعمارية ، وإبقاء واقع الشرذمة والتفتت ، بين شطري الوطن ، والعمل على ترويج صورة لا تعكس حقيقة النضال الوطني الفلسطيني ، ولا وحدة الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية لكي يتملص من الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها .

وقالت اللوح :" أن الانقسام كان عاملاً حاسماً في تفاقم الكوارث التي تواجه المشروع الوطني ، مع غياب الرؤية السياسية الموحدة للخروج من الأزمات التي يعيشها شعبنا اليوم سواء في الضفة أو قطاع غزة ، وعزل القدس والاستفراد بسكان المدينة ، وتدنيس الأقصى من قبل المتطرفين ، فيما تتعرض العديد من مدن الضفة وخاصة الخليل اليوم الى حصار خانق بعد أن أحكم الاحتلال حصاره على قطاع غزة على مدار السنوات التسع الماضية ، والتي ترتب عليها الكثير من الأزمات المهلكة ، كأزمة البطالة والكهرباء والمعابر وحرية السفر ، وغيرها الكثير التي تتولد بفعل استدامة الانقسام ".

فيما استعرضت اللوح تقرير أعمال "وطنيون لإنهاء الإنقسام" منذ 9/4/2016 ومنع حماس انعقاد المؤتمر في هذا التاريخ ، ومواصلة الاجتماعات وتشكيل اللجان التحضيرية والتنسيقية ومتابعة شئون المؤتمر الى حين إنعقاد المؤتمر .

واعطت اللوح في تقريرها فكرة عامة عن "وطنيون لإنهاء الإنقسام" وخلاصة النشاطات التي تمت في فترة ما قبل إنعقاد المؤتمر ، وتوحيد الوطن في فكرة "وطنيون" وظهور اجتماعات مماثلة لما تجري في قطاع غزة في مدن الضفة الغربية ، وتوسيع رقعة المشاركة وتنظيم العديد من اللقاءات التي كانت تصب كلها في سبيل إنجاح غاية المؤتمر وهي إنهاء الإنقسام ، بعد تشكيل وسائل ضاغطة على المستويات السياسية للتحرك من أجل ترحيل هذه المرحلة وتوحيد الصف الوطني.

شارك مئات المواطنين من مختلف محافظات الضفة بما فيها القدس، في المؤتمر الشعبي الحاشد الذي دعت له ونظمته لجنة المتابعة المؤقتة لحراك "وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة".

وعقد مؤتمر الضفة متزامنا مع مؤتمر مماثل في مدينة غزة، وقدمت لهما نفس التقارير وجدول الأعمال، وجاء تتويجا لسلسلة من اللقاءات والاجتماعات الفرعية والاتصالات المكثفة التي جرت في المحافظات الفلسطينية كافة مع ممثلي القوى السياسية والقطاعات والاتحادات الشعبية، على امتداد الأشهر الأربعة الماضية، حيث عقد المؤتمران تحت شعارات " الدفاع عن مشروعنا الوطني وانتصاره بتحقيق حقوقنا في العودة وتقرير المصير واستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس” ومن اجل اعادة بناء نظامنا السياسي على أسس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية” و"معاً من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحده الوطنية".

وقبل قرأت البيان الختامي الموحد بين الضفة وغزة ، تم انتخاب لجنة المتابعة الموسعة .

المؤتمر في الضفة الغربية

حضر المؤتمر الذي عقد في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة البيرة صف عريض من الشخصيات القيادية بينهم عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامون وقادة الفصائل، ورؤساء واعضاء البلديات والنقابات العمالية والمهنية، والأطر النسوية وفي مقدمتها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والاتحادات الشعبية، وناشطون من ممثلي الحراكات الشبابية والنسائية، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأهالي الشهداء والأسرى، والأسرى المحررون، وممثلو شبكة المنظمات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، ووفد من جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل برئاسة محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا.

وبدأت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، ثم وقف الحضور على عزف النشيد الوطني الفلسطيني، وبعدها افتتح عريف المؤتمر عصام بكر أعمال المؤتمر بكلمة ترحيبية أشار فيها إلى الأهمية الاستثنائية لهذا الجهد والحراك الشعبي لإنهاء الانقسام في هذا الظرف الدقيق من حياة شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، مبينا الآثار المدمرة للانقسام على كل مناحي حياة الشعب.

وانتخب المؤتمر لجنة لإدارة أعماله ضمت كلا من علي عامر، وفوز خليفة، ونهاد أبو غوش، وأمال خريشة، ومحرم البرغوثي وإيمان عبد الرحمن وطارق قعدان، والذين بدورهم انتخبوا علي عامر رئيسا للمؤتمر.

تحضيرات المؤتمر

وفي كلمته أمام المؤتمر استعرض علي عامر الجهود التي بذلتها اللجنة التحضيرية في كل من الضفة وغزة، وقال أن الانقسام وفر لبعض القوى الاقليميه فرصة للتدخل بالشأن الوطني الفلسطيني الداخلي، وتحويله الى أوراق تخدم أجنداتها الاقليميه، فيما يذهب المستفيدون من الانقسام نحو لعبة مزدوجه اذ يواصلون حوارات ثنائية عقيمه تغطي الأفعال الحقيقيه التي تكرس الانقسام لا بل يذهبون نحو مأسسته ونحو تحويله الى انفصال تام، وهذا بالضبط ما بات يشكل التهديد الاكثر خطورة على مشروعنا الوطني.

وأضاف عامر ان الانقسام بات عاملا في تشتيت دور الشتات والمهجر في دعم واسناد المشروع الوطني التحرري لشعبنا والزج بطاقاته في اطار وطني موحد ، كما أنه عامل رئيسي في كل اشكال التعدي على الحريات والتدخل في شؤون المواطنين واطرهم النقابية والجماهيرية، و تردي حالة الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا في القدس والقطاع والضفة سواء الاقتصادية او الاجتماعية، وزيادة الفقر وتهديد السلم الاهلي واستشراء الفساد ومنع المشاركة الشعبية عبر افتقاد المؤسسات الديمقراطية. وخلص إلى أن مجابهة الانقسام والتصدي له والعمل لاستعادة الوحدة هو هم يومي ومصلحة حقيقية لكل مواطن من ابناء شعبنا .

وأوضح عامر أن لجنة المتابعة المؤقتة عقدت اكثر من 17 اجتماعا في المحافظات المختلفة، استهدفت الدعوة لاوسع مشاركة شعبية وصولا الى عقد هذا المؤتمر الشعبي لانهاء الانقسام ، كما تم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبخاصة انشاء صفحتين على الفيسبوك تحملان نفس الاسم واحدة رسمية ل وطنيون لانهاء الانقسام والاخرى للمجموعة الذي تجاوز عدد المنضمين لها اكثر من 2800 مشارك .

كما جرى التواصل مع الخارج عبر دائرة شؤون المغتربين وعبر جميع المداخل الممكنة مع الجاليات والمخيمات وصولا لدور فاعل وموحد من قبل كل اطياف ومكونات الشعب الفلسطيني للضغط لانهاء الانقسام .

كما عرض محاور خطة العمل والتي تشمل توسيع حراك ( وطنيون لانهاء الانقسام ) على امتداد الجغرافيا الفلسطينة وحيث يتواجد الشعب الفلسطيني ، وتنفيذ فعاليات هدفها تحقيق اوسع التفاف شعبي جماهيري شبابي نسائي وطني حول الحراك وانجاز فعاليات جماهيرية ضاغطة على طرفي الانقسام لانهائه واستعادة الوحدة. تنظيم مسيرات جماهيرة متزامنة ( شمال ، جنوب، وسط ، قطاع غزة ، الشتات ) تحت شعار انهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وشملت الخطة كذلك محاور لنشاط إعلامي مستمر عبر كل وسائل الإعلام التقليدية والجديدة.

وألقى محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية العربية في الداخل كلمة دعا فيها إلى الاحتكام للشعب في كل قضايا الخلاف، وقال أن إنهاء الانقسام يحتاج إلى إرادة سياسية لدى أصحاب القرار، مؤكدا أن وجود خلافات واجتهادات متباينة، وتيارات سياسية وأيديولوجية هي أمور طبيعية ومفهومة، لكن ما يجب أن ندركه جميعا هو كيفية العمل تحت سقف واحد.

وأردف بركة " نحن لا نتحدث عن البدء في حوار لإنهاء الانقسام، بل عن تنفيذ ما اتفق عليه، ونقل الاتفاق من الورق إلى أرض الواقع، ودعا بركة إلى تطوير الحراك وصولا إلى فعاليات جماهيرية واسعة يقول فيها الشعب بصوت واحد وفي يوم واحد "كفى لهذا الانقسام"، وأضاف " في الداخل امتنعنا حتى الآن من أن نكون طرفا في موضوع الانقسام، ولكن الوقت قد حان لكي نأخذ دورنا إلى جانبكم وهي ليست مهمة سهلة.

وشدد على أن التناقض الرئيسي هو بيننا كفلسطينيين وبين المشروع الصهيوني، ولا يجوز لنا أن نخطىء في تشخيص هذه المعادلة، وقال لسنا بصدد فتح أكشاك جديدة، بل جهد وطني جامع يساهم في توسيع قاعدة العمل الشعبي لإنهاء الانقسام.

وألقى عصام حجاوي كلمة باسم الجالية الفلسطينية في اسكتلندا أكد فيها أن المصلحة الوطنية ليست ملكا لي تنظيم أو إطار، بل هي تتصل بالحقوق الثابتة والمشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها تحرير الأرض، وحق العودة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقدمت خلال المؤتمر أكثر من 20 مداخلة ركزت في مجملها على ضرورة امتلاك خطة عملية للتحرك، ومراكمة الجهود لإنهاء الانقسام، والتواصل مع تجمعات ىشعبنا في الوطن والشتات، ونقل النشاط إلى القواعد الشعبية الواسعة والتمسك بالثوابت الوطنية، وعدم التهاون أمام الممارسات الانقسامية سواء كانت في السلوك أو التصريحات والمواقف المتشنجة، كما دعا المشاركون إلى تعزيز دور النساء والشباب في الحراك. كما قدمت مقترحات مفصلة حول سبل إشراك مزيد من القطاعات الشعبية في فعاليات إنهاء الانقسام.

ووصلت للمؤتمر برقيات دعم ومؤازرة من التجمعات الفلسطينية في الشتات، من بينها رسائل من الدكتور جورج رشماوي، رئيس اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، وياسين قاعود عن الفيدرالية الفلسطينية والعربية في جمهورية بيرو، والدكتور خالد حمد منسق التحالف الأوروبي لمناصرة اسرى فلسطين، والدكتور سنان شقديح ممثلا عن تحالف منظمات مقاطعة إسرائيل في الولايات المتحدة، ورسائل من الجاليات الفلسطينية في مالمو في السويد، ومانشستر في انكلترا، وهولندا وبلجيكا وإيطاليا.

وبعد إقرار خطة العمل متضمنة الاقتراحات والتعديلات التي قدمها المشاركون، جرى انتخاب لجنة متابعة جديدة من 57 عضوا ضمت ممثلين عن مختلف المحافظات والقوى السياسية والاتحادات الشعبية والأطر النسوية والشبابية، مع التأكيد على أن هذه اللجنة مفتوحة لضم اية فعاليات وكفاءات وطنية تساهم في تعزيز هذا الحراك.

بيان ختامي في الضفة وغزة

وفي نهاية أعماله أصدر المؤتمر بيانا ختاميا أن حراك وطنيون لإنهاء الانقسام يؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، مصممون على أن نحمي وحدتنا بحدقات العيون، ولا نسمح لشتات النكبة ولا لهذا الانقسام البغيض بتبديد هذه الوحدة أو الاستمرار في تهديدها.

وجاء في البيان أن الظروف الإقليمية والعربية المحيطة توفر المناخ والوقت المناسبين لعدونا الصهيوني للانقضاض على منجزات شعبنا، وللإجهاز على قضيتنا وحقوقنا الوطنية والإنسانية، وتبديد هوية وكيانية شعبنا ولتُستحضر من جديد الأكذوبة الصهيونية الكبرى بأن فلسطين أرض بلا شعب.

وأضاف البيان " إدراكاً منا لخطورة هذه المرحلة، ولحقيقة الأهداف والمخططات الصهيونية، ولخطورة الانقسام الكارثي الذي يصب الماء في حقل هذه المخططات التصفوية، فقد تنادى المئات في كل من قطاع غزة والضفة الفلسطينية لعقد هذا المؤتمر، متواصلين مع زملاء لنا في العديد من مواقع الشتات، لتكون بداية نضال جاد ودؤوب لإنهاء هذا الانقسام الكارثي، الذي جاوز تسع سنوات والمرشح للاستمرار والتفاقم إذا لم تتوحد جهود كل الوطنيين الفلسطينيين على اختلاف أطيافهم السياسية والفكرية وانتماءاتهم التنظيمية لإنهاء هذا الانقسام واستعادة وحدتنا الوطنية في مؤسسات وطنية وديمقراطية جامعة وتعددية، تحفظ وحدة الشعب وكيانه وممثله الشرعي الوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية، التي ينبغي أن تُبنى مؤسساتها على أسس من الشراكة الوطنية التي تتسع للجميع، وبرنامج وطني يُجسّد القواسم المشتركة ويتمسك بالحقوق الوطنية لشعبنا.

وأكد البيان أن حراك "وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة" ليس حزباً جديداً ولا بديلاً لأي مؤسسة أو جهة تمثيلية للشعب الفلسطيني ولا مشروعاً لقائمة انتخابية، بل إطار وطني فلسطيني جامع يتوحد فيه كل الوطنيين الفلسطينيين على اختلاف أطيافهم وانتماءاتهم للنضال من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وإعادة بناء مؤسسات الشعب التمثيلية والقيادية بكل مستوياتها على أسس وطنية ديمقراطية، تستند إلى حق الجميع في المشاركة في هذه المؤسسات، وبما يضمن تكريساً حقيقياً للوحدة الوطنية المبنية على الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، وعلى هذا الطريق فإن المؤتمر يرحب ويدعم انتخابات المجالس المحلية المقررة في آب – أغسطس القادم ويراها خطوة في الاتجاه الصحيح ينبغي تعميمها.

وهو إطار يدعو كل جماهير الشعب للنضال السلمي والديمقراطي لتحقيق هذا الهدف، ننبذ وندين أي أشكال من العنف ونمارس حقنا في العمل السياسي الذي يكفله لنا القانون، وندعو الجميع لاحترام هذا الحق، وعن اشكال العمل والتحرك قال البيان " سنناضل، بالبيان، وبالنداء، وبالندوة، والمهرجان الجماهيري، بالمسيرات، بالسلاسل البشرية، بافتراش الأرض، بالاعتصام وبغير ذلك من وسائل النضال الجماهيري وفقاً للظروف والمعطيات الملموسة".

وختم البيان بدعوة الجماهير للتحرك لاستلام زمام المبادرة، وفرض إرادتها في الوحدة الوطنية على كل الأطراف، لنتمكن من حماية وتعزيز وحدتنا، خط دفاعنا الحصين وشرط الانتصار على كل سياسات ومخططات أعداء هذا الشعب.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط