الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وطن الفوضى

  استيلاء الفوضى و المحسوبية على كل شئ فى فلسطين هو خطوة فى الاتجاة السليم نحو تجديد ثقة الشعب بان زمن الاحتلال هو اشرف عصر عاشته الذاكرة الفلسطينية و ما دون ذلك هباء يجلب التعاسة و النكد , تاريخ كان فيه اخلاق , مبنى على تراث فيه كلمة الحق و ليس كلمة مدفوعة الاجر وراءها منصب او جاه ,, فالكل كان يخجل و فى وجهه ماء الحياة و يخشى ان يوصم بعار الكذب او النفاق , اما فى زمن الجوائز و المناصب فالكل يتسابق ليكون اكثر نفاقا و دجلا دون حياء , و يجيد التمثيل و التحايل حتى على نبرات صوته كى يقنعك بانك تستمع لرجل ذو مصداقية و نزاهة و يتمتع بدرجة عالية من الشفافية تدفعه ليقدمه دفوعه ضد من يحاول العبث فى قضيتنا الوطنية , و كأن الحقيقة يمكن ان تشطب من الذاكرة بمجرد مرور الايام عليها ليخرج احد سفراء محمود عباس وعضو المجلس الثورى لحركة فتح الذى يمثل اللجنة التشريعية للحركة شاحذا همته من اجل استرضاء رئيسه بتصريح لا ينم الا عن رعونة و جهل و غباء لعله يحظى برضى السلطان و نسى ان سلطانه ليس بحاجة الى تصريح او دعم من احد ليمارس القمع و الاكاذيب و الاستبداد دون حياء ,,و لكن رغبة الاقزام تدفعهم لان يدوسوا على كل شئ من اجل تحقيق مكسب صغير حتى لو كان مستقبل الوطن هو الضحية , يهاجم الخصوم بانانية الانا , لا يهمه ماذا يقول فالاجر يستحق و ربما المنصب الذى خسره سيستبدل باخر بعد ان اقصي منه نتيجة ممارسته للبلطجة و تعامل مع ابناء الجالية باخلاق العصابات التى ترفض الانتقاد فما كان منه الا ان تعاطى مع احد منتقديه بتصرف احمق كاد ان ينهى علاقتنا بتلك الدولة ,, و مع ذلك يسارع الخطى مبايعا طاغوت فلسطين و مهاجما للنظام و القانون ارضاءا له ,,, فشطب من ذاكرته كل ما ينغص على حياة المواطنين اليومية من ذل و انتهاك حرمات و حواجز و استعباد و جلسات من التنسق الامنى المشبوة , ليعطى لنفسه الحق بالتطاول على مؤسسة التشريع و يعتبرها منتهية الصلاحيه و على من يتخذ قرارا فيها ان يبله و يشرب ميته، اى غطرسة و اى جهل بنصوص القانون الفلسطينى الخاصة بصلاحية المجلس التشريعى , و هو يعلم ان السلطة الوحيدة التى سقطت شرعيتها بحكم القانون و الشعب هى سلطة الرئيس , ان اختلافنا مع حركة حماس لا يمنحنا الحق ان ندوس على مؤسسة يفترض فيها الرقابة و التشريع و هى الحصن الذى يحتمى داخله الناس امام اى فراغ دستورى ,, السلطة التشريعى هى السد الذى يقف امام منع تغول حكم الفرد الذى نعانى منه الان ,, فعلينا ان ندين من عبث فيه لا ان نخرج بتصريحات عنترية تصيب الوطن فى مقتل , و لكن تذكر ان من تدافع عنه لا امان له , و انه نكث بالعهد مع كل من سانده و اعاده للوطن و ساهم فى وصوله لسده الحكم و ابعدهم عن الساحة بتهم سخيفة ليرعب الباقون و يتسنى له التفرد بالحكم دون معارضة او حتى ابداء رأى,, صحيح ان هناك شريحة واسعة من الشعب لا ترغب ان ترى حماس و هى تحكم او تشارك فى سن تشريعات و قوانين و تعتلى رئاسة المجلس خاصة فى ظل المتغيرات الاقليمية و الدولية التى باتت تعاقب الشعب الفلسطينى نتيجة لوجود حماس ضمن نظامه السياسى و ان سلوكها يغلب عليه الطابع اللاانسانى و تسعى للتفرد و ترفض المشاركة . و لكن ان كنا نتهم حماس بممارسة الاستبداد و الاستقواء و تكفير من يخالفها الرأى و انزال عقوبات تفوق الوصف قد تصل للقتل او اهدار الدم باسم الدين , فان هذا يوجب علينا ان نكون منصفين و نفضح ممارسات حركة فتح الحالية و هى تغتال ابناءها سياسيا و معنويا و تمارس الاستبداد بشراسة لا تقل عن حماس و تختطف المشروع الوطنى بشكل منفرد و لا تقبل بالمعارضة سواء الداخلية او الخارجية , فحماس حين تتجرأ على اهدار القانون تجتهد فى صياغة المسوغات القانونية المنظمة لذلك , اما فى فتح فالممارسة تتم بلا خجل , كأن تعتقل رئيس نقابة الموظفين و نائبه و مع مذكرة الاعتقال اتهام اقل ما يقال عنه انه تافه فاقد للمنطق و الحياء , لتبرير هذا الاعتقال لنقابى قرر ان ينحاز لحقوق الموظفين , وحين تعاطف عضو تشريعى و قرر الاعتصام تعبيرا عن رفضه لهذا السلوك المشين صدرت بحقه هو الاخر مذكرة اعتقال ,, ليتفاعل المجتمع مع هذه القضية رافضا انتهاك القانون ,, لتعلن الرئاسة تراجعها و تطالب الحكومة الافراج عن المعتقلين و كأننا غير شهود على تكرار مثل هذه الاحداث القمعية , و من منا لا يعلم بان الحكومة مغلوب على امرها و انها اداة طيعة فى يد الرئيس الذى اتخذ قراره باعدام الحريات و تسييس القضاء و قمع اى تحركات تناهض حكمه , و ان اجهزته الامنية جاهزة لاقتناص اى فريسة ,, و كأن المواطن كتب عليه الحرمان من ان يعيش فى ظل سيادة قانون , و فقط اكتفينا بان يكون حاكمنا هو ما عجزت ان تلد مثله نساء فلسطين , ناهيك عن تطاول عضو لجنة مركزية على رئيس لجنة الحريات و اتهامه بالعمالة ,, كل ذلك يصب فى خانة تدمير ما تبقى من الوطن ,,, فتح كما حماس ترفض الاخر , و الوطن رفضنا جميعا فشهادته حية بان هذا الجيل كما ابدع فى مقاومة المحتل الا انه استسلم لاوامر الطغاة ليضعنا امام تاريخ لا يرحم ,,,

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط