تاريخ النشر: 2018-10-02 | 19:56
تاريخ النشر: 2018-10-02 | 19:56
ما تمر به قضيتنا وما يُحيط بها من مخاطر وتآمرمن قبل الإدارة الأمريكية والكيان الصهبوني والدول الغربية والرجعية العربية ومنذ اكثر من قرن تُوجت بما يُسمى " صفقة القرن " والتي بدأت بفعل وليس كورقة مقدّمة ونصوص وكلمات وبنود، وبدأت بجس نبضٍ ومواقف بدءاً من اعتبار القدس عاصمة للكيان المغتصب ونقل السفارة الأمريكية لها وقانون القومية وتقليصات الدعم للأونروا وصولاً لإلغائها بهدف سحب الإعتراف بها كونها تُشكّل شاهد على جريمة إغتصاب فلسطين وتشريد شعبنا بالقوة والتآمر وفي ظلّ التنافس والهرولة للنظام الرسمي العربي نحو التطبيع العلني ومن فوق الطاولة والزيارات التطبيعية المتبادلة مع الصهاينة واستخدام المال النفطي الخليجي السياسي وعلى رأسه المال السعودي للضغط سياسياً على أطراف إقليمية ، والأبواق التي فتحتها إمبراطوريات الإعلام المأجورة من محاولات لقصف وكي العقل العربي والتطبيع والتشكيك بنضالات شعبنا الوطنية ومن نعيقهم بأن اليهود لهم الحق بفلسطين وأن الفلسطينيون باعوا أراضيهم وما مارسوه من تشويه للتاريخ يستدعي أن نُعيد قراءة التاريخ الوطني الفلسطيني لأخذ العبر والدروس والإستخلاصات لمواجهة هذا الحاضر المأساوي الكارثي الذي تعيشه حركتنا الوطنية واستشراق للمستقبل في صراعنا التناحري مع الكيان الصهيوني المغتصب والذي كان نتاج تآمر الدول الغربية والتي سعت لزرعه لوظيفة حماية مصالحها بعد نهاية استعمارها ولمنع التنمية وإبقاء الدول العربية في حالة من التخلف والتبعية وأسواق استهلاكية . في هذه الأيام تُطلُ علينا ذكرى الإنتداب البريطاني وكما نعلم أن الانتداب هو نظام وضعته الدولة الاستعمارية من اجل منح الشرعية لهيمنتها على الدول الضعيفة خاصة منها الدول العربية. لمّا أصيبت الدولة العثمانية بالضعف وأخذت تفقد ممتلكاتها بدأت الدول الأوروبية تتسارع للإستيلاء على كل المناطق التي كانت تحت سيطرتها ومن بين الدول التي تمتعت باهتمام كبير من قبل العديد من الدول الأوروبية منطقة الهلال الخصيب" سورية والعراق والأردن وفلسطين"، ووضع الهلال الخصيب تحت الإنتداب الأوروبي بموجب قرار أصدرته عصبة الأمم لما له من موقع استرتيجي مهم جداًبسبب وقوعه على طريق الهند وإطلاله على البحر المتوسط والبحر الأحمر والخليج العربي، وبعد الحرب العالمية الأولى اقتطعت فرنسا سورية ولبنان واقتطعت بريطانيا فلسطين وشرق الأردن والعراق بموجب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 والتي استند التحالف الصهيوني عليها وفيما بعد على وعد بلفور 1917 الذي تبنته عصبة الأمم كغطاء دولي بريطاني .في عام 1917 كانت مدينة بئر السبع أول مدينة فلسطينية تحتلها بريطانيا بما تمثل كبوابة جنوبية لفلسطين وبوابة شرقية لمصر ومن ثمّ احتلوا غزة ويافا ودخلوا القدس يوم 11-6-1917 واستمرت القوات البريطانية تزحف إلى كامل المناطق الفلسطينية والقضاء على الجيش التركي نهائياً في 20-9-1918، وحاولت بريطانيا جعل فلسطين تحت الحماية العسكرية من أجل تطبيق وعد بلفور والتمهيد لإنشاء وطن قومي لليهود واستطاعت تحويل الحكم العسكري إلى حكم مدني بقيادة هربرت صموئيل . أقرت المادة 22 من عصبة الأمم نظام الإنتداب عام 1919، وفي نيسان عام 1920 عقد في سان ريمو الإيطالية مؤتمراً سمي باسمها وأقر المنتصرون الحلفاء في الحرب العالمية الأولى الشكل النهائي لتقسيم الأراضي المحتلة من الدولة العثمانية ،ووضعت سورية ولبنان تحت الإنتداب الفرنسي والعراق والأردن وفلسطين تحت الإنتداب البريطاني،جاءت القرارات مخيبة للآمال العربية فقامت المظاهرات واشتعلت النفوس بالثورة، وأعلن صك الإنتداب بتاريخ 5-7-1921 ووضع موضع التنفيذ في 29-9-1922، واعتبر اليهود أنهم حصلوا على إقامة وطن قومي في فلسطين ومن أهم بنود صك الإنتداب اعترافه بالوكالة اليهودية وبالجمعية الصهيونية كوكالة دائمة واعتماد اللغة الإنجليزية والعربية والعبرية اللغات الرسمية، استطاعت بريطانيا أن تفرض الإنتداب وأعطى قرار عصبة الأمم وعد بلفور شرعية دولية وشكل الغطاء لسياسة بريطانيا والصهاينة في تهويد فلسطين .في مؤتمر سان ريمو تحققت احلام بريطانيا حيث وافقت عصبة الأمم على قرار الانتداب وجعل فلسطين تحت الحكم البريطاني. هربرت صموئيل اول مندوب سام لبريطانيا في فلسطين عام 1920،وعلى أثر فرض الانتداب البريطاني على فلسطين، أعلن زعماء الصهيونية من يهود العالم مثل سوكولوف، ووايزمن، وجابوتنسكي وإيدر، وكيش، وروتنبرغ وغيرهم – أنهم يريدون أن تصبح فلسطين بأجمعها لليهود و"أن تكون فلسطين يهودية كما أن إنجلترا إنجليزية" . وقد كان البريطانيون على تفاهم تام مع اليهود على هذا، وقد أرسلوا في ظروف متعددة إلى فلسطين رسلاً من أنصارهم عرضوا على عرب فلسطين الرحيل عن وطنهم مقابل مبالغ من الأموال يدفعها إليهم اليهود! .وفي عام 1934 اتصل رسل من البريطانيين ً بالوطنيين الفلسطينيين وعرضوا أن ينقل عرب فلسطين إلى شرق الأردن على أن يعطوا ضعف مساحة الأراضي التي كانوا يملكونها، وأن يقدم اليهود جميع الأموال المطلوبة ، وكان طبيعياً أن يرفض العرب هذا العرض السخيف .ولما تسلم الإنجليز حكم فلسطين فور احتلالهم لها، كانت باكورة أعمالهم فيها فتح أبوابها للهجرة اليهودية، والسماح لليهود بتملك الأراضي، ومساعدتهم على ذلك، وأدركوا رفض العرب الانتداب وتصريح بلفور، وأنهم مصممون على مقاومتهما مهما كلفهم الأمر.
أخذت الحركة الوطنية الفلسطينية شكلين أساسين من النضال أولهما سلمي عن طريق تشكيل التنظيمات والجمعيات والأحزاب السياسية إضافة إلى عقد المؤتمرات الوطنية والشكل الثاني النضال المسلح والذي تمثل بالثورات (1920،ثورة البراق عام 1929،1933 ، والثورة الكبرى عام 1936-1939) والقدس كانت مركز الإنطلاق،واتسمت الحركة الوطنية في مرحلتها الأولى من 1918- 1929 بالضعف والسلبية حيث انفرد كبار الملاك والأفندية وبعض الفئات الإنتهازية بقيادة هذه المرحلة. رأت بريطانيا أن قيام جمعيات وتنظيمات تُمثل عرب فلسطين سيُسهل عليها إدارة البلاد. عقدت الحركة الوطنبة عدداً من المؤتمرات الوطنية سبع دورات منذ عام 1919-1928 ، وكان لكل منها هدفاً وكانت كل المؤتمرات تنادي بإلغاء وعد بلفور مع انهاء الإنتداب البريطاني وإقامة حكومة وطنية فلسطينية ، وقد عقدت سلسلة من المؤتمرات السياسية تحت مسمي المؤتمر العربي الفلسطيني وأما الجمعيات فقد تشكلت في عهد الإنتداب البريطاني ورغم كونها مؤسسات اجتماعية وثقافية إلّا أنه كان لها دور هام فقد مارست نشاطاً سياسياً على الرغم من أن دساتيرها نصّت على عدم الإشتغال بالسياسة. كانت هذه الجمعيات اول مظاهر الوعي السياسي المنظم في فلسطين وقد اعترفت بها السلطات البريطانية وفقاً لقانون الجمعيات العثماني كممثلة لسكان البلاد وقد تبنت هذه الجمعيات الإحتجاجات الرسمية والإجتماعات ورفع العرائض إلى جهات دولية وقد دافعت عن حقوق الشعب الفلسطيني وقد كان لها ردود أفعال واضحة وثابتة ضد وعد بلفور وتجاه البعثة الصهيونية التي وصلت خلال الحكم العسكري ، وقد تولت هذه الجمعيات قيادة الحركة الوطنية والعمل السياسي في بداية الإحتلال البريطاني منذ عام 1918- 1920 ولم تكن قادرة على التعامل مع المجريات السياسية وفي خلال الثلاثينات ساد سيطرة شمولية للقيادة السياسية وقد انكمشت الجمعيات ودورها وتراجعت فقد أدى تحول البنية من بنية مؤسسات إلى بنية سياسية إلى تراجع دور هذه الجمعيات ومن هذه الجمعيات التي كان لها دور هام الجمعيات الإسلامية – المسيحية ،واتحاد الشبان المسيحيينن وجمعبات الشبان المسلمين،وجمعيات الأخوان المسلمين ،وجمعيات الشبان العرب، وجمعيات الهداية الإسلامية، وجمعيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمعيار السياسي للإنتماء لهذه الجمعيات لم يكن سياسياً بل عشائريا، وأما الأحزاب السياسية ففي العشرينات كان عدد صغير من الأحزاب لم تكن فعالة مثل الحزب الوطني العربي والحزب الحر وكان هدفها مقاومة الهجرة اليهودية والمطالبة باستقلال فلسطين وعروبتها واحتجاجات عل تسليح اليهود وأهم الأحزاب السياسية حزب الإستقلال الفلسطيني تأسس عام 1932 زخلال الفترة من 1934- 1935 تأسست خمس أحزاب بالإضافة لحزب الإستقلال الدفاع والعربي الفلسطيني ومؤتمر الشباب والإصلاح والكتلة الوطنية وفي عام 1932 عقد مؤتمر وطني كبير في يافا انطلق في الدعوات لمقاطعة بريطانيا وبعدم التعامل مع الحكومة والإمتناع عن دفع الضرائب واشتد العداء ضد بريطانيا وبقيت الحركة الوطنية حتى عام 1936 مفتقدة لزمام المبادرة في مواجهة المشروع الصهيوني المدعوم من قبل بريطانيا وكانت عاجزة عن تنظيم مجابهة فعالة لوقف العمل في تحقيق المشروع، وكانت الثورة الأولى الفلسطينية التي وقعت في 4 أبريل 1920 أكبر نذير للإنجليز بمقاومة عرب فلسطين. ولذلك جعل الإنجليز أكبر همهم حمل الفلسطينيين على الاعتراف بالانتداب وتصريح بلفور، وإكراههم على العدول عن المطالبة بإنشاء حكومة وطنية مستقلة،وقد لجأت الحكومة البريطانية إلى عدة أساليب استعمارية خادعة نبينها فيما يلي:أصدرت الحكومة البريطانية في 22 يونيو 1932 كتاباً أبيض اشتمل على (دستور) لفلسطين، وعلى السياسة العامة التي تعتزم الحكومة البريطانية إتباعها، وقد بنتها على أساس الانتداب وتصريح بلفور.ونص ذلك الكتاب على تشكيل مجلس تشريعي لفلسطين وبعد بحث دقيق للأوضاع السياسية ودراسة عميقة للكتاب الأبيض، قرر المؤتمر بالإجماع عدم التعاون مع الحكومة البريطانية، على أساس الكتاب الأبيض المذكور والدستور الجديد، ورفض مشروع المجلس التشريعي.ثم قدمت الحكومة البريطانية (عرضاً) آخر، في مارس 1923 وهو تعيين مجلس استشاري من 10 أعضاء بريطانيين و8 من المسلمين و2 من المسيحيين و2 من اليهود ، ورفض العرب هذا المشروع الهزيل الجديد ورفض الأعضاء المسلمون والمسيحيون الذين عينتهم الحكومة البريطانية قبول ذلك التعيين.وفي 13 أكتوبر 1923 عرض المندوب السامي السير هربرت صمويل على العرب تأليف وكالة عربية فرفض العرب هذا العرض أيضاً لأن قبوله ينطوي على اعترافهم بالانتداب وتصريح بلفور، ولأنها ليس لها من السلطة ما يحقق مطالب العرب الاستقلالية،ومما هو جدير بالذكر أن الذي وضع الكتاب الأبيض لعام 1922 والسياسة التي انطوى عليها ومشاريع المجلس التشريعي والمجلس الاستشاري والوكالة العربية كان ونستون تشرشل وزيرالمستعمرات البريطانية حينئذ، وقد أعلن مراراً أنه يعتبر نفسه صهيونية أصيلاً، وأنه يصلي بحرارة لأجل تحقيق أماني الصهيونية ،وقد ساعده في خططه المندوب السامي البريطاني على فلسطين، السير هربرت صمويل، وهو يهودي. وفي الوقت نفسه كان يشغل وظيفة السكرتير القضائي في حكومة الانتداب. إصدار صك الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1922، ومنحه الصبغة الرسمية والقانونية، باعتماده من مجلس عصبة الأمم، يُعدُّ الإسفين البارز الذي دُقَّ في عنق حق الشعب العربي الفلسطيني، بأن يكون له كيان سياسي شأنه في ذلك شأن بقية الأقطار العربية الأخرى. وهذا الصك يعدُّ باطلاً تماماً لأنه صِيغَ ضد رغبات العرب الفلسطينيين سكان فلسطين الأصليين، وذلك لحساب أناسٌ غرباء عن فلسطين وفدوا إليها تحت سيف بريطانيا الدولة التي اُختيرت بعناية فائقة لتنفيذ ما تبنته حكومتها في تصريح بلفور عام وفي قراءة معمقة لأهم مواد صك الانتداب، تبيّن أن تلك المواد صيغت لصالح اليهود على حساب الفلسطينيين، ومن خلال صياغة تلك المواد أصبح اليهود الذين يمثلون أقلية سكان فلسطين، هم الأصل الذين يجب خدمة مصالحهم ومشاريعهم في فلسطين، على حساب العرب الفلسطينيين الذين يمثلون الأكثرية من سكان فلسطين، فباتت اللغة العبرية التي لا قيمة حضارية لها على قدم المساواة مع اللغة العربية لغة البلاد الأصلية.ولم يكن أهل فلسطين سلبيين بادئ الأمر، فقد طالبوا الإنجليز بالحسنى بحقوقهم ، وشكوا إليهم الظلم الذي أوقعوه فيهم، ثم بعثوا بوفودهم العديدة إلا لندن، وأنشأوا فيها مكاتب للدعاية، والتمسوا من الدول العربية والإسلامية المتصلة بإنجلترا أن تتوسط لديها لتعاملهم بالحق والعدل، فلم يجدهم ذلك نفعاً، ولم يزد الإنجليز إلا صلفاً وغروراً، واندفاعاً في سياسة البغي والعدوان، لتهويد بلادهم ونقض بنيانهم وتقويض كيانهم فلما أيقن العرب بسوء نية الإنجليز وتآمرهم واليهود عليهم، وذلك بعد تجارب كثيرة لم تدع مجالاً للثقة والطمأنينة، كان من الطبيعي أن يحذروا دسائسهم ويعملوا على اتقاء مكايدهم. فلما عرض عليهم مشروع المجلس التشريعي الذي طبخه المثلث الصهيوني المؤلف من تشرشل وصموئيل وبنتويتش تلقوه بحذر، فلما وجدوه طعاماً قد دس فيه السم بالدسم عافوه وكذلك المجلس الاستشاري ومشروع الوكالة العربية الذي لا يضمن لهم إلّا الاستشارة التي قد يطلبها منهم المندوب السامي البريطاني متى رغب فيها وهو غير ملزم . وقد دام الإنتداب البريطاني من 29-9-1922 إلى 29-11-1947 وأعلن قيام حكومة الكيان الصهيوني في 14-5-1948 واستدعى البيت الأبيض ممثل الوكالة اليهودية وتمّ إبلاغه بأن الولايات المتحدة الأمريكية قررت أن تعترف باستقلال "إسرائيل" شرط أن تتلقى واشنطن طلباً بهذا .
وفي الخلاصة نقول أن الإنتداب البريطاني الإستعماري على فلسطين لم يكن إلّا تكريساً لدور بريطانيا الإستعماري بموافقة وضغط ودعم اممي منذ العام 1916 وحتّى يومنا هذا وهو ما يجب أن يكون حاضراً وبقوة، وبقراءتنا نرى أن اللجان التنفيذية للمؤتمرات كانت لا تضمر الشر والعداء للإنتداب البريطاني بل ترى العداء ممثلاً بالصهيونية، ولو كانت فلسطين قد بقيت تحت الإحتلال التركي أو انها اصبحت دولة عربية مستقلة عام 1918 لما سُمح أبداً للمهاجرين اليهود بالدخول لفلسطين،ويقول البعض أن رفض قرار التقسيم والكتاب البيض وقرارات لجنة بيل من الأسباب التي أوصلت فلسطين إلى حالتها الحاضرة نتساءل ومعنا الكثيرون هل كان هناك ما يضمن أن بريطانيا ستفي بوعودها وتعمل بها بعد ان تكون قد انتزعت اعترافنا بالإنتداب والوطن القومي لليهود ،فبريطانيا تفتقر دائماً إلى حسن النية وكانت مصممة على تنفيذ مؤامرتها.
وفي الختام لنكن أقوياء في أنفسنا وتنظيمنا ووسائلنا وجميع مقومات حياتنا ونحدد معسكر الأعداء والأصدقاء ونعي أن الإستجداء والتوسل والإحتجاجات والإصرارعلى المفاوضات وتقديم الخدمات الأمنية والعرائض والدعاوي والبكاء دون أوراق قوّة فعّالة والمقاومة الناعمة بقفازات حريرية لن تحرر الأوطان ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلّا بالقوة، والوحدة الوطنية لتضم كل التيارات والمؤسسات والمكونات المجتمعية لكياننا الفلسطيني على أسس سياسية واضحة حقيقية تتسلح بالثوابت لتحقيق الحقوق بكل أشكالها النضالية وبشكل رئيس الكفاح المسلح هو الحل الأنجع، وليعلم كل العالم أن من حق اللاجئ والنازح والمغترب الفلسطيني العودة لوطنه وهذا حق ليس شخصي بالدرجة الأولى بل مسؤولية المجتمع الدولي" وتنفيذ قراراته بالشأن" والبنى التنظيمية السياسية الفلسطينية والعربية وكل أحرار العالم فلسطين كانت وستبقى لنا من نهرها لبحرها وليس من حق أي كان التنازل عن ذرة تراب منها وعن حقوقنا وثوابتنا الوطنية وشعبنا مصمم على النضال .