تاريخ النشر: 2016-03-25 | 01:30
تاريخ النشر: 2016-03-25 | 01:30
أمد/ غزة : أكدت الإعلامية وفاء عبد الرحمن مديرة مؤسسة فلسطينيات، أن السلطة بأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة ما كان لها أن تتجرأ على الصحفيين إلا لضعف النقابة وعدم قدرتها على التصدي للانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين والمؤسسات الإعلامية من حجب مواقع ، واعتقال صحفيين، واعتداءات ... إلخ، كلها تتم والسلطة التنفيذية لم تواجه بأي حراك من قبل النقابة. ورأت أن قانون المجلس الأعلى للإعلام سيمر لأن النقابة ضعيفة لأنها لا تمثل الكل الصحفي.
وقالت:" اليوم وبعد مرور عام على استحقاق انتخابات النقابة، فالنقابة فقدت شرعيتها، في ظل وضع صحفي صعب.
ورأت الإعلامية عبد الرحمن أن الحل لوضع النقابة ليس بالأمر الصعب ولا يحتاج لإرادة سياسية بقدر حاجته لقرار صحفي واعي ، وأضافت أن نقابة الصحفيين يفترض أن تشكل نموذجاً يحتذى به وتكون النواة الأساسية على طريق إنهاء الانقسام.
ومن اجل إصلاح الجسم الصحفي أطلقت الإعلامية عبد الرحمن مبادرة من شأنها الارتقاء بالنقابة ، والمبادرة قائمة على تشكيل هيئة حكماء بالتوافق مع جميع الكتل الصحفية تقوم بدورها بتعيين مجلس إداري مؤقت لمدة عام بضم جميع الكتل السياسية أو النقابية، تقوم بمراجعة عضويات أعضاء النقابة والنظام الداخلي الذي يعاني من تناقضات عالية ومخالفات للقانون)، ومن ثم التحضير لانتخابات حقيقة للجسم الصحفي. وأكدت على أن الصحفيين إذا امتلكوا الارادة القوية يمكنهم التقدم بهذا الاتجاه.
وشددت، على ضرورة أن تكون نقابة الصحفيين قوية ، وتقدم خدماتها للصحفيين إلى جانب الحماية والدفاع عنهم خدمات الضمان الاجتماعي والصحي وغيرها. أسوة بغيرها من النقابات.
وأوضحت، أن النقابة فقدت شرعيتها ليس في الانتخابات فحسب، وإنما في عدم قدرتها على خدمة المجتمع الذي تمثله.
وطالبت الإعلامية عبد الرحمن، نقيب الصحفيين خلال زيارته المزمعة إلى قطاع غزة، بأن يحمل معه قرار بحل أزمة النقابة، وما دون ذلك تبقى زيارته تفقدية.
عن فلسطين اليوم