تاريخ النشر: 2021-09-13 | 11:16
تاريخ النشر: 2021-09-13 | 11:16
غزة: توفي المناضل عبد الرحمن الحيلة، يوم الاثنين، من مخيم المغازي وسط قطاع غزة عن عمر ناهز 57 عاما بعد تدهور حالته الصحية بصورة مفاجئة حيث كان يعاني من أمراض مختلفة خاصة مشاكل في القلب.
ويعتبر الحيلة من الرعيل الأول لحركة فتح في مخيم المغازي وانضم لصفوف الحركة منذ صغره وكان نشيطا في حركة الشبيبة بالمخيم.
ومع بداية انتفاضة عام 1987 شارك الحيلة في فعالياتها وكان له نشاطه في اللجان الشعبية المشكلة ولعب دورا كبيرا في القيادة الموحدة وكان يحضى بأحترام وتقدير من جميع فصائل العمل الوطني والأسلامي ولهذا تعرض للاعتقال والمطاردة من قبل قوات الأحتلال والتي اعتقلته عدة مرات ومنعته من مواصلة تعليمه
ونظرا لما كان يعانيه من مضايقات وملاحقات من قبل قوات الأحتلال قرر الهروب من قطاع غزة والالتحاق بالثورة الفلسطينية وقوات الأمن في منطقة السارة بالصحراء الليبية.
وعاد الحيلة مع قوات الأمن الوطني إلى أرض الوطن في العام 1994 بعد توقيع اتفاقية أوسلو وتبوأ عدة مناصب في قوات الأمن الوطني في المحافظة الوسطى خاصة في موقع " مقبولة ".
ويعد الحيلة من أبرز المدافعين عن قضية اللاجئين وحق العودة فكان متميزا بخطبه الحماسية في الدفاع عن اللاجئين وحق شعبه في العودة و افنى حياته في خدمة اهله في مخيم المغازي من خلال موقعه كرئيس للجنة الشعبية سابقاً ، وكان مدافعاً صلباً عن حق شعبه في العودة الى دياره التي هجروا منها عام 1948،
وبدوره نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد ابو هولي والمدراء العامون والمدراء وكادر دائرة شؤون اللاجئين عبد الرحمن الحيلة الرئيس السابق للجنة الشعبية في مخيم المغازي.
وقال د. ابو هولي:" ان الفقيد افنى حياته في خدمة اهله في مخيم المغازي من خلال موقعه كرئيس للجنة الشعبية سابقاً ، وكان مدافعاً صلباً عن حق شعبه في العودة الى دياره التي هجروا منها عام 1948، وصوته ظل عالياً في وجه المؤامرات التي تستهدف قضية اللاجئين رغم مرضه".
وتقدم د. ابو هولي من عائلة المرحوم وابنائه، ومن آلـ الحيلة في الوطن والشتات بأحر التعازي، وأصدق مشاعر الحزن والمواساة، سائلاً المولى عز وجل، أن يتغمد الفقيد بوسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته عند الأنبياء والصديقين والشهداء، وان يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء .
وفي موكب جنائزي مهيب شيعت جماهير مخيم المغازي والمحافظة الوسطى المرحوم الحيلة حيث انطلق موكب التشيع الذي تقدمه قادة العمل الوطني والإسلامي والوجهاء والشخصيات من منزله بالمخيم إلى المسجد الكبير والصلاة عليه ومن ثم دفنه في مقبرة المخيم
وألقيت العديد من الكلمات التأبينية التي تبرز مناقب المرحوم وسيرته العطرة ومحطاته النضالية.