تاريخ النشر: 2021-09-07 | 17:12
تاريخ النشر: 2021-09-07 | 17:12
الرباط: توفي الزعيم النقابي المغربي البارز نوبير الأموي، يوم الثلاثاء، في الدار البيضاء، عن عمر ناهز 86 عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض، وفقاً لوسائل إعلام مغربية.
وذكرت مصادر نقابية أن نوبير الأموي توفي في المستشفى بعد أن أصيب بوعكة صحية مفاجئة ألمت به، حيث كان يعاني من مضاعفات الربو المزمن ومرض القلب.
وقال مصدر قريب من عائلته إن الأموي، مؤسس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وأمينها العام السابق من 1978 إلى 2018، توفي في إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء.
وكان تدهور الحالة الصحية للأموي السبب في ابتعاده عن العمل النقابي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، تاركاً منصبه كأمين عام للكونفدرالية لمساعده عبد القادر الزاي.
بدأ طالب الأموي مشواره النقابي منذ الستينيات من القرن الماضي، عند التحاقه بالاتحاد المغربي للشغل، الذي كان يعتبر الجناح النقابي للحركة الوطنية، ثم انشق عن الاتحاد ليؤسس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في تشرين الثاني /نوفمبر 1978، والتي كانت أقوى نقابة مغربية حتى نهاية القرن الماضي تقريباً.
ويعتبر الأموي أحد قياديي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي كان يعتبر وقتها أقوى حزب معارض في المغرب، حيث حكم عليه بالسجن لمدة سنتين بعد الاحتجاجات التي عرفتها البلاد سنة 1981.
وبعد نشوب خلافات قوية بين النقابة وحزب الاتحاد الاشتراكي، غادره أنصار الكونفدرالية بقيادة الأموي، من جديد، ودعموا حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، المنشق حديثًا وقتها عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وعُرف الراحل بقوة شخصيته وإتقانه لفن الخطابة الحماسي.
ومن آخر المواقف التي أعلنها، دعوته لمقاطعة الاستفتاء الذي نظمه المغرب سنة 2011 حول الدستور الجديد، لاعتباره أن النص ”لا يستجيب للتطلعات الشعبية“.