تاريخ النشر: 2021-07-12 | 16:07
تاريخ النشر: 2021-07-12 | 16:07
رام الله: أُعلن، مساء يوم الاثنين، عن وفاة الدكتور حنا عيسى، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وأمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس.
ونعى الرئيس محمود عباس، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، المناضل حنا عيسى الذي توفي في رام الله.
وأثنى الرئيس على مناقب الفقيد، الذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأعرب الرئيس عباس عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد، سائلًا المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
والدكتور حنا عيسى باحث وخبير قانوني وأستاذ جامعي، من مواليد قرية عين عريك قضاء رام الله، ويحمل شهادة الدكتوراة في القانون بدرجة امتياز سنة 1988م، وشهادة أستاذ (لقب برفسور) من معهد القانون الدولي سنة 1994م.
وللدكتور عيسى العديد من الكتب والمؤلفات منها كتاب "الشرق الأوسط والقانون الدولي" وكتاب "القانون الإداري"، ناهيك عن نشر أكثر من 4000 دراسة وبحث ومقال في مجال الدراسات القانونية.
وقد تبوأ د. عيسى مناصب عدة في السلطة الوطنية الفلسطينية، كان أبرزها منسق عام وزارة العدل، مدير عام وزارة العدل، ووكيل وزارة العدل المساعد، ووكيل الشؤون المسيحية المساعد في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إضافة لثمثيل دولة فلسطين في العديد من المؤتمرات وورشات العمل الإقليمية والدولية، وهو عضو مستشار في منظمة أديان من أجل السلام العالمية، وقد تقلد وسام صليب القبر المقدس.
وبتاريخ 12 يناير 2012، تقرر رسميا تعيين الدكتور حنا عيسى أمينا عاما للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات.
والهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات هيئة وطنية فلسطينية تتمتع باستقلال مالي وإداري وتتبع لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وتعنى الهيئة بشؤون القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية، وتعود بدايتها إلى عام 2007 حيث كان إسمها الجبهة الاسلامية- المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات.
وبتاريخ 26 أكتوبر 2008، أعلن الرئيس محمود عباس من خلال المرسوم الرئاسي رقم (12) لسنة 2008 عن ولادة الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات.
ويوم 29 ديسمبر 2010، أصدر الرئيس عباس، مرسوماً رئاسياً يقضي بضم الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس.
كما، نعت اللجنة الحركية المركزية للوزارات والهيئات الحكومية، في بيان لها يوم الثلاثاء، أحد قامات العمل الوطني، وأحد مؤسسي المكاتب الحركية في المؤسسات الحكومية، المناضل د. حنا عيسى عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس الوطني، والأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس وأحد أعمدة وأساتذة القانون الدولي.
وقدمت اللجنة الحركية العزاء لذوي الفقيد وزوجته وعائلته، ولكافة أبناء الشعب الفلسطيني في رحيله الذي هو فقدان لقامة وطنية وعلمية، متضرعين إلى الله عز وجل أن يتغمده بجنات الخلد.
ونعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، عضو المجلس الوطني، ممثل المجلس في اللجنة الوطنية العليا للمتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية، الأمين العام للهيئة الاسلامية والمسيحية لنصرة المقدسات، المناضل حنا عيسى الذي توفي في رام الله.
وأشاد الزعنون في بيان النعي بمناقب المناضل حنا عيسى الذي تميز بدماثة الخلق وعطائه الدائم في كافة المواقع الوطنية والحركية التي شغلها، ورحل بعد حياة كرسها في الدفاع المخلص عن حقوق الشعب الفلسطيني .
وتقدم من الشعب الفلسطيني ومن أسرة الفقيد بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
كما، نعى د. محمد عياش عضو المجلس الوطني الفلسطيني ،المناضل الوطني الكبير الدكتور حنا عيسى عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الخبير في القانون الدولي، الذي توفي في رام الله، بعد حياة حافلة بالنضال والكفاح والعطاء اللامحدود .
وقال د. عياش في بيان صحفي صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية بوخارست "بمزيد من الحزن والآسى ننعي أخا وصديقا ومناضلا وطنيا وخبيرا قانونيا ، امضى حياته مناضلا في صفوف الحركة الفلسطينية وكان له دورا في اعلاء صوت فلسطين في كافة المحافل".
وتقدم "، بأحر التعازي من الرئيس محمود عباس، واللجنة المركزية، والقيادة الفلسطينية، وأبناء شعبنا، وعائلة الفقيد بوفاة الراحل حنا عيسى "
وأضاف عضو الشرف في قيادة الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن الراحل كان دائما يضرب به المثل في الأخلاق الحميدة والسيرة الطيبة والأبتسامة التي لا تفارق وجهه و بالعطاء اللا محدود من أجل القضية والقدس فقد كان شعلة المرحوم من النشاط وطاقة لا تنتهي من النضال والكفاح والعطاء والثقافة والعلم والمعرفة كرسها لخدمة القضية الفلسطينية العادلة، ولصالح شعبنا أينما تواجد
وأكد د. عياش ان شعبنا الفلسطيني يودع اليوم رجلا شجاعا وشخصية وحدوية و وطنية بكل ما تحمله المعاني والكلمات ، حيث كان دائما في الصفوف الأولى والمتقدمين في خندق الدفاع عن مقدساتنا الأسلامية والمسيحية
وختم د. عياش قائلا :" ترجل الفارس الصديق الدكتور/ حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية والمسيحية...عضو المجلس الثوري لحركة فتح . تعازينا لأهله وأحبته ولحركة فتح .تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون البقاء لله."
ولد الراحل الدكتور حنا عيسى في قرية عين عريك بمحافظة رام الله في العام 1957، وكان استاذا وخبيرا في القانون الدولي ويحمل شهادة أستاذ (لقب برفيسور) من معهد القانون الدولي سنة 1994، ومثل دولة فلسطين في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية، وألف كتبا منها كتاب "الشرق الأوسط والقانون الدولي" و"القانون الإداري".
وشغل –رحمه الله- مناصب عدة في السلطة الوطنية الفلسطينية، كان أبرزها مدير عام وزارة العدل، ووكيل وزارة العدل المساعد، ووكيل الشؤون المسيحية المساعد في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وهو عضو مستشار في منظمة أديان من أجل السلام العالمية، وعصو مجلس وطني ،وتقلد وسام صليب القبر المقدس.
وكان قد اعلن عن وفاة ، الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مساء هذا اليوم في رام الله