تاريخ النشر: 2017-12-10 | 18:34
تاريخ النشر: 2017-12-10 | 18:34
أمد/ رام الله: رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 3/12/2017 حتى 9/12/2017.
وتقدم "وفا" في تقريرها الـ24, رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.
نستعرض بهذا الملخّص أبرز المقالات المحرّضة ضد الشعب الفلسطيني عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد حول مدينة القدس.
حرض الصحفي الكس فيشمان، على القيادة الدينيّة الفلسطينيّة ودورها بتحريك الشارع الفلسطيني، مدّعيا: "ان القيادة الدينية في المدينة وجّهت الشارع وأخضعت إسرائيل بقضية الأبواب الألكترونية، وبالتالي أخذت دور القيادة السياسيّة غير المتواجدة في القدس بسبب قيود إسرائيل عليها. هذه المرة، أيضا، لا شك أن القيادة الدينيّة ستوجّه، بما أن الصراع أخذ طابعا دينيا. فقد قام، يوم الجمعة الماضي، أئمّة المساجد باطلاق شعارات الصراع: القدس مسلمة وهي البداية والنهاية لكل اتفاق".
مقال تحريضيّ آخر، حرّض على الفلسطينيين من خلال شيطنتهم ونعتهم بالإرهاب. وادعى الصحفي نوح كليجر، في مقالة بعنوان: "حان الوقت": " تحمل معارضة دول أوروبا لتصريح ترامب استسلاما لتهديد عصابات الإرهاب الإسلامي. يعتقدون أن معارضتهم ستوقف ضربات المسلمين المتطرّفين على أراضي غرب أوروبا. أغمضت هذه الدول لمدة عقود عينيها عن الذي يحصل في الشرق الأوسط. على ما يبدو لم يسمعوا او يشاهدوا الضربات الإرهابية الفتّاكة والدموية ضد مواطني دولة إسرائيل – في الحافلات، والمطاعم، والمقاهي، والمحطات، والأسواق وفي المدارس... بالرغم من وصول هذا الإرهاب إلى أراضيهم، إلا انهم ما زالوا يعتقدون انه بإمكانهم إقناع البهائم البشريّة التوقف عن العمل بينهم. وكأنهم لم يتعلّموا أمرا".