الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

'وفا' ترصد التحريض والعنصرية في الاعلام الإسرائيلي

'وفا' ترصد التحريض والعنصرية في الاعلام الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2015-11-04 | 14:06

أمد / رام الله -وكالات :  ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (261)،الذي يغطي الفترة من:16.10.2015 ولغاية22.10.2015:

'الفلسطينيون يطبقون جنون داعش'

نشرت صحيفة 'معاريف' بتاريخ 16.10.2015 مقالة تحريضية كتبتها، سارة بيك، حرّضت من خلالها ضد المواطنين العرب في إسرائيل، وزعمت أن 'موجة الإرهاب الحالية هي تطبيق للجنون الداعشي من قبل الفلسطينين'. وقالت: موجة الارهاب الحالية، بخلاف ما يرويه لنا الناطقون باسم الحكومة، ليست فقط استمرارًا لتنكيل العرب بنا على مدار سنوات العودة إلى صهيون. هنالك عامل إضافي: إنها جزء من الجنون الداعشي المنتشر في هذا المحيط، وحشية يتم تعزيزها في الشبكات الاجتماعية. يجب فهم أن 'إذبح اليهود' الحالي- الجاري منذ 67 عامًا، جزء منه على يد سكان ومواطني اسرائيل، ويحظى بدعم أعضاء الكنيست العرب- يدل على أن حربهم ليست على نتائج 'النكسة'، وانما ضد نتائج 'النكبة' (يوم استقلال اسرائيل). أي أنهم يحاربون وجود دولة إسرائيل. علينا المطالبة بموافقات بناء على كل عملية توسعة لشرفة في وادي عارة، والاستثمار في البنى التحتية؛ إخراج الحركة الاسلامية عن القانون وطرد قادتها إلى غزة، هناك تزدهر الخلافات الإسلامية.

'أبو مازن الكاذب متأثر ببينوكيو'

تحت عنوان 'منكر المحرقة في صغره تحول إلى منكر الإرهاب في كبره' نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 16.10.2015 مقالة تحريضية كتبها بوعاز بيسموت، زعم من خلالها أن الرئيس الفلسطيني 'كاذب ومتأثر بمسلسل الرسوم المتحركة بينوكيو'. وقال: يبدو أن ليس فقط اوباما، بل وابو مازن ايضا يبحث لنفسه عن إرث، وهو أيضا يفعل هذا على ظهرنا. اوباما وجد لنفسه ارثا في إيران، اما ابو مازن فوجده عنده في البيت، في تجارة الإرهاب. الاثنان مقتنعان بان الارث المنشود سيضمن لهما مكان شرف في التاريخ، وهما مقتنعان بانهما خرجا صدّيقين. بداية خرج ابو مازن في حملة شتائم ضدنا نحن اليهود ووصف كيف «اقدامنا النجسة» تدنس، برأيه، الحرم. ولاحقا انتقل إلى التحريضات والاكاذيب. لماذا يكذب أبو مازن؟ هل يحتمل أن يكون بنوكيو هو بطل طفولته؟ لا، ابو مازن يكذب لان هذا طريقه دوما. فهل نسي احد ما نظرية رسالة الدكتوراة التي كتبها، والتي كانت هي الاخرى تقوم على اساس الكذب؟ منكر الكارثة في شبابه اصبح منكر الإرهاب في كبره. كذاب مزمن.

'رائد صلاح مسؤول مباشر عن قتل اليهود'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 16.10.2015 تقريرًا تحريضيًا ضد الحركة الإسلامية، أعده نداف شرغاي. وجاء في العنوان الفرعي للتقرير: ما هو المشترك بين المخرب من 'غان شموئيل'، والقتلة من جبل المكبر والفتية الذين طعنوا بوحشية فتى (13 عامًا) من القدس؟ كلهم انكشفوا للمواعظ التحريضية لرائد صلاح، التي تحظى بشعبية كبيرة في وسائل اعلام حماس. قائد الشق الشمالي للحركة الإسلامية هو أحد المسببين الرئيسيين للهجمة القوية، التي تؤدي بالمخربين للخروج إلى الشوارع. هل يصدق أكاذيبه، وكيف يندمج أعضاء الكنيست العرب في مخططاته. الرجل الذي يمسك بعود الثقاب.

'ثقافة الكذب'

تحت عنوان ' ثقافة الكذب' نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 16.10.2015 مقالة كتبها حانوخ داوم ادعى من خلالها أن الفلسطينيين هم من يختلقون الاكاذيب. وقال: نحن نقف امام ثقافة الكذب، والتي ينبغي علينا ان ندرك قوتها. ينبغي ان لا نقلل من حاجة تسهيل حياة الفلسطينيين وتحسين المدن العربية في اسرائيل، لكن من يعتقد انه بذلك سيتوقف الارهاب، فهو يخدع نفسه. علينا ان نعترف بالواقع الذي امامنا. واقع صعب، واقع لا مشكله فيه لأبي مازن ان يقول ان فتى ابن ثلاثة عشر عاما قُتل بدم بارد، بينما تظهر الصور بأنه هو من حمل السكين تجاه الابرياء، والحقائق تظهر انه على قيد الحياة. انه واقع صعب، لكن علينا التعامل معه، علينا ان نكون اقوياء امام الارهاب، وهذا يشمل حصار وهدم بيوت وكل ما يحتاجه الامر.

'سحب المواطنة من العرب'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت'؛ بتاريخ 18.10.2015 مقالة كتبها نوح كليغر دعا الى سحب المواطنة من العرب وامكانية طردهم.قال: يدعي المتهكمون بان الديمقراطية هي كلمة مرادفة للفوضى. بمعنى – كل واحد يفعل كما يشاء 'ما يروق له'. وللحقيقة، ثمة بالفعل في الديمقراطية سلسلة من القوانين. بسبب الحصانة – ثمرة الحقوق الديمقراطية – لا يكون ممكنا في معظم الحالات معاقبته. وحسب تلك القواعد، فان الطفل الفلسطيني ابن 13 الذي يعتدي على طفل يهودي بسكين كي يقتله، بل ويجرحه بجراح خطيرة – هو أصغر على ما يبدو من ان يكون ممكنا تقديمه الى المحاكمة.في الاسبوع الماضي، في ضوء موجة الاعتداءات، اتخذ مجلس الوزراء سلسلة من القرارات الرامية الى 'منح أسنان' للديمقراطية المدافعة عن نفسها خاصتنا. وبين القرارات: تطويق الاحياء العربية في شرقي القدس، تعزيز القوات بالجنود في وسط المدينة، وتسريع اجراء هدم بيوت المخربين. ليس فقط رئيس الوزراء بل وايضا وزراء مثل بينيت واردان – ملزمون بان يتخذوا خطوة الى الامام. فهم ملزمون بان ينظروا في امكانية السحب الفوري لحق المواطنة لاولئك المقيمين العرب ممن يحملون الهويات الزرقاء وجوازات السفر الاسرائيلية ممن ادينوا بالمشاركة في الارهاب. كما ينبغي أيضا فحص امكانية طردهم: هكذا سيعودون ليكونوا مواطني السلطة الفلسطينية ويحصلون على كل “الامتيازات التي يمنحها ابو مازن ورجاله لمواطنيهم. فلماذا لا يحرص الزعماء الفلسطينيون لهم بتوفير التأمين الصحي، استكمال الدخل، الكهرباء، حفظ النظام والتعليم.

'الوحوش القاتلة من صناعة السلطة وأعضاء الكنيست العرب'

نشرت صحيفة 'معاريف' بتاريخ 21.10.2015 مقالة تحريضية كتبها، نداف هعتسني، زعم من خلالها أن السلطة الفلسطينية وأعضاء الكنيست العرب يقومون هم سبب ولادة 'الوحوش الفلسطينيين الذين يقتلون اليهود'. وقال: لقد جرت عملية انكار واخفاء من قبل مؤسسة الدولة أدت بالجمهور الإسرائيلي لأن يكون متفاجئًا من شدة الكراهية، الخداع، الإفتراء والوحشية التي تتقد ضدنا من الجانب الفلسطيني، رغم أنهم كانوا واضحين، والفلسطينيون يرفضون بشكل ممنهج حق وجودنا، يمحون التاريخ اليهودي، يكذبون ويحرضون حتى في أسئلة مفهومة ضمنًا، مثل من هو القاتل ومن هو الضحية. عندنا، منذ دخول السلطة الفلسطنية لغزة وأريحا، افتتحت حملة انكار حقنا في الوجود. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم تنشغل المدارس، الصحف والتلفزيون، مواقع الانترنت والتغريدات الخاصة بالسلطة الفلسطينية بحملة كراهية وكذب ضد دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وإلى جانبهم طبعا حماس والحركة الإسلامية. عندما يقوم 'وزير الرياضة' جبريل الرجوب بتمجيد كل من يقتلنا، تولد وتنهض الوحوش القاتلة المقبلة. عندما يقوم العضو في الكنيست أحمد طيبي برفض قول كلمة في عبر الشاشة لمن يخطط إلى طعن وقتل اليهود الذي يجلسون معه في الأستديو، فأن عربًا إسرائيليين أيضًا ينضمون إلى حملة الموت.

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط