أمد/ غزة – خاص : إلتقى وفد الصحفيين الدوليين والعرب برئاسة نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور عبدالناصر النجار ، بأسر شهداء الحركة الصحفية ، الذين ارتقوا مؤخرا شهداء في العدوان الأخير على قطاع غزة .
وسمع الوفد من أسر الشهداء الصحفيين ، على شهادات مباشرة لما جرى مع ابنائهم ، وكيف استهدفتهم ألة الحرب الاسرائيلية بقصد ، كما استهدفت عائلاتهم بقصف منازلهم ، وكان لهم نصيب من النزوح ، وتحمل اعباء العدوان الشرس .
واستذكرت العائلات ابناءها بفيض من الشهادات ، التي عرجت على نشاطهم وتفانيهم بعملهم وهم أحياء ، وصبر ذويهم ، بعد استشهادهم.
وطالبت العائلات من الوفد الاهتمام بأسر الشهداء ، وخاصة أطفالهم وبيوتهم التي دمرت .
من جهته رئيس الوفد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ،الدكتور عبدالناصر النجار ، أكد على أن دماء الشهداء الصحفيين ، غالية وما نزفت إلا لأنها ترسم الحقيقة للعالم بأن هذا الاحتلال ، احتلال غير أخلاقي ، يعربد ويقتل ويدمر بدون حدود ولا موانع انسانية ، ولهذا ملاحقته القانونية هذه المرة باتت واجبة ، ولا يمكن التنازل عنها أو التهاون بها ، ولا بأي شكل من الأشكال .
وأبدى النجار استعداده بإيصال صوت ذوي الشهداء الصحفيين الى جميع المحافل الدولية والعربية ، والى القيادة السياسية ، وتحميل الجميع مسئولياته ، ليكونوا في نهاية المطاف ، أنصار الدم الصحفي الشهيد ، الذي أريق بدون سبب ولا أسباب ، وكل ما فيه أنه حاول إيصال الصورة ، والكلمة والتقرير الصحيح ، عن الحقيقة الى العالم ، في عدوان لم ينضبط البتة ، ولم يراعي فيه القوانين الدولية والناظمة لحماية الصحفيين ، في زمن النزاعات .
ووعد النجار أهالي الصحفيين الشهداء ، والجرحى بمتابعة جميع مطالبهم وقضاياهم لدى الجهات المختصة .
وقال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين ، شريف النيرب ، أن أسر الصحفيين الشهداء والجرحى في قطاع غزة ، كانوا مثالا حياً على صمود شعبنا اثناء العدوان الاسرائيلي الشرس ، كما أن الـ 18 أسرة شهيد صحفي أثبتت جدارتها بإحتساب ابناءهم المدافعين عن الحقيقة ، وارتقاءهم شهداء دليل حي على أن الصحفيين ليسوا في مؤخرة الناس ، بل هم جبهة أمامية في أي ميدان وينتصرون قبل الرصاص على عدوهم.