تاريخ النشر: 2017-08-07 | 13:55
تاريخ النشر: 2017-08-07 | 13:55
أمد/طهران: التقى وفد من قيادة حركة "حماس"، اليوم الإثنين، وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في العاصمة الإيرانية طهران.
وترأس وفد الحركة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، إضافة إلى القادة أسامة حمدان وصالح العاروري وزاهر جبارين.
من جانبه، رحب وزير الخارجية الإيراني بزيارة وفد حماس لإيران، مؤكدا على أهمية القضية الفلسطينية في السياسة الخارجية الإيرانية وضرورة العلاقة بفصائل المقاومة الفلسطينية على رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأكد ظريف أن موقف ايران من القضية الفلسطينية ثابت وغير قابل للتغيير ولن يشهد هذا الدعم أي تبدل، مشيرا إلى أن طهران ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني ومقاومته من منطلق هذا الموقف الثابت.
وقال ظريف: "نحن مستعدون لنبذ كل الخلافات في سبيل دعم فلسطين والشعب الفلسطيني ووحدة الأمة الإسلامية."
بدوره، شكر عزت الرشق رئيس وفد حماس الدعم الإيراني للشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكدا أن علاقة حماس بالجمهورية الإسلامية تأتي في سياق الأهمية التي توليها الحركة للتواصل مع مكونات الأمة الإسلامية كافة خدمة للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية لهذه الأمة.
وقال الرشق إن حماس تؤمن بضرورة وحدة العالم الإسلامي ونبذ الخلافات وتوجيه الطاقات نحو العدو المشترك للجميع وهو الاحتلال.
كما أكد الجانبان على فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية نحو مواجهة عدو مشترك ونصرة فلسطين والأقصى والمقاومة.
وكان الوفد التقى يوم الأحد مسؤولين إيرانيين عقب المشاركة في حفل تنصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني بدعوة من الجمهورية الإيرانية.
كما التقى وفد حركة حماس في طهران اليوم برئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، ضمن سلسة لقاءات يجريها الوفد مع مسؤولين إيرانيين بعد مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الدكتور حسن روحاني.
وقال لاريجاني أن حماس لها قبول واسع على مستوى الأمة الإسلامية، وبإمكانها أن تلعب أدوار إيجابية لوحدة المسلمين، وتوحيد كلمتهم.
وفي إشارة إلى الدعم الإيراني لحركة حماس، صرح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة في دعمها للقضية الفلسطينية، وأن موقفنا هذا وحرصنا على دعم فلسطين ليس من السياسة، وإنما هو موقف مبدئي وثابت.
وأشاد بمقاومة الشعب الفلسطيني، وخاصة في الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة القدس دفاعا عن قبلة المسلمين الأولى.
وشدد لاريجاني على ضرورة توحيد الجهود الإسلامية والعربية في مواجهة الكيان الاسرائيلي ودعم صمود الفلسطينيين، باعتبارهم في الخط الأمامي لجبهة المقاومة دفاعا عن كيان الأمة الإسلامية، وأراضيها ومقدساتها.
وأضاف لاريجاني أن دعم القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية ومواجهة الكيان الاسرائيلي باعتباره العدو المركزي للأمة، يأتي على رأس أولويات السياسة الخارجية الإيرانية.
وأكد لاريجاني أن اسرائيل تحاول من خلال بث الفرقة والخلاف في جسم الأمة الإسلامية شعوبا وحكومات، ضمان حياتها ومستقبلها.
من جانبه، شكر رئيس وفد حماس عزت الرشق ايران على مواقفها الداعمة للفلسطينيين وقضيتهم ومقاومتهم، مؤكدا أن حركة حماس تسعى دوما إلى التواصل مع جميع مكونات الأمة الإسلامية من كل الطوائف والقوميات.
وأضاف الرشق أن حماس تتحرك في علاقاتها الخارجية على أساس دعم القضية الفلسطينية ومواجهة العدو الاسرائيلي، ومن هذا المنطق ترحب بدعم جميع أبناء الأمة الإسلامية.
وشدد رئيس وفد حماس على ضرورة الوحدة بين المسلمين معتبرا إياه رمزا النجاح في مواجهة التحديات الراهنة.
واشار الرشق إلى أحداث مسجد الأقصى الأخيرة، واستهدافه من قبل الاحتلال الاسرائيلي بشكل منظم ومكرر، مؤكدا أن انتصار سكان القدس تحقق بفضل وحدتهم وصمودهم الموحد، حيث أجبروا الاسرائيليين على إعادة الأوضاع في هذا المسجد إلى قبل 14 يوليو، وبإذن الله سيدحرونهم مع الأمة من القدس وفلسطين.