تاريخ النشر: 2021-11-06 | 12:25
تاريخ النشر: 2021-11-06 | 12:25
الخرطوم: يتوجه وفد عالي المستوى من الامانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة الأمين العام المساعد، حسام زكي، يوم السبت، الى الخرطوم، للاسهام في معالجة الوضع المتأزم في السودان.
وصرح مصدر مسؤول في الأمانة العامة أنه من المقرر ان يلتقي الوفد مع القيادات السودانية من المكونات لمختلفة، بهدف دعم الجهود المبذولة لعبور الأزمة السياسية الحالية، في ضوء الاتفاقات الموقعة والحاكمة للفترة الانتقالية بما يحقق تطلعات الشعب السوداني نحو السلام والتنمية والاستقرار.
وتجدر الاشارة الي أن جامعة الدول العربية سبق أن وقعت في أغسطس 2019، علة الوثيقة
الدستورية الانتقالية، وشارك الأمين العام أبو الغيط في المساعي المبذزلة آنذالكفي جهود توفيق الآراء.
هذا ومن المنتظر ان يصل الوفد إلى الخرطوم مساء اليوم 6 نوفمبر 2021.
وقال مصدرين من حكومة رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك يوم السبت:" إن المفاوضات من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية في السودان بعد الانقلاب وصلت إلى طريق شبه مسدود"، بعد رفض الجيش العودة إلى مسار التحول الديمقراطي.
ونقلت وكالة "رويترز" أن المصدران أفادا أن الجيش السوداني شدد من إجراءاته الأمنية على رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك وقيد أكثر اتصالاته، بعدا حل حكومته ووضعه رهن الإقامة الجبرية بمنزله، في أعقاب الأحداث التي وقعت في 25 أكتوبر تشرين الأول.
تأتي هذه التطورات، في وقت بدأ فيه وفد رفيع المستوى من جامعة الدول العربية زيارة للخرطوم لمحاولة حل ”الوضع المتأزم“ في السودان، كجزء من جهود الوساطة بين العسكريين والمدنيين، بعد قرابة أسبوعين على حل الجيش مؤسسات الحكم الانتقالي.
وقال بيان صادر عن جامعة الدول العربية:" إن الامين العام أحمد أبو الغيط كلف وفدا رفيع المستوى برئاسة السفير حسام زكي الأمين العام المساعد، بزيارة الخرطوم مساء السبت، للإسهام في معالجة الوضع المتأزم في السودان".
وأضاف البيان:" أنه من المقرر أن يلتقي الوفد مع القيادات السودانية من المكونات المختلفة بهدف دعم الجهود المبذولة لعبور الأزمة السياسية الحالية، في ضوء الاتفاقات الموقعة والحاكمة للفترة الانتقالية".
وكان قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد أعلن في 25 تشرين الأول/ أكتوبر حالة الطوارئ في البلاد، وحلّ مجلس السيادة الذي كان يترأسه، والحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك والذي تم توقيفه لفترة وجيزة، قبل الافراج عنه لينتقل إلى منزله حيث وُضع قيد الإقامة الجبرية، كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسيين.
ومنذ إعلان هذه القرارات، تشهد البلاد وخصوصا العاصمة موجة من الاحتجاجات، ويقوم المتظاهرون بإغلاق الشوارع وإعلان العصيان المدني.
وواجهت قوات الأمن المحتجين مرات عدة بقمع عنيف أسفر عن مقتل واصابة العديد من المحتجين.
وبحسب احصاءات لجنة الأطباء المركزية في السودان، قُتل 14 شخصا، منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر. إلا أن المحتجين يصرون على مواصلة التظاهر ورفض قرارات البرهان.
ودعا تجمع المهنيين السودانيين، أحد قيادات احتجاجات 2019 التي أدت إلى سقوط الرئيس السابق عمر البشير، السبت إلى الاستعداد ”للعصيان الشامل يومي الأحد والاثنين“.
ويوم الخميس، أصدر البرهان قرارا بالإفراج عن 4 وزراء نتيجة تصاعد الضغط الدولي والاحتجاجات الداخلية ضد قرارات قائد الجيش.