تاريخ النشر: 2017-12-20 | 17:00
تاريخ النشر: 2017-12-20 | 17:00
أمد / بيروت: التقى وفد قيادي من المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وذلك برئاسة نائب الأمين العام أبو أحمد فؤاد، وماهر الطاهر، وأبو علي حسن، ومروان الفاهوم.
واستمر اللقاء عدة ساعات، استعرض خلالها وفد الشعبية الأوضاع العربية والدولية بشكلٍ عام، والوضع الفلسطيني والصراع العربي الاسرائيلي بشكل خاص عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.
وعّبر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، عن رأي الحزب بـ"هذا المستجد النوعي والعدوان على الحقوق الوطنية للفلسطينيين وللعرب والمسلمين بشكل عام"، واصفاً الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ومخاطره على قضية الأمتين العربية والإسلامية المركزية بـ"وعد بلفور الجديد".
وأشار نصر الله إلى أن محور المقاومة حقق إنجازاتٍ كبيرة في مواجهة على الإرهاب، وأنه أصبح لديه الوقت الكافي للتفرغ للصراع العربي الاسرائيلي وحشد الإمكانات والطاقات لأي مواجهة قادمة مع اسرائيل.
وثمّن السيد نصر الله عالياً نضالات الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية، داعياً للوحدة الوطنية على أساس برنامج المقاومة وبرنامج التحرير.
كما أكد على الانتفاضة هي الخيار الذي يُجمع عليه الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية، معبراً عن تفاؤله باستمرارها وتحقيق أهدافها.
وقال أنه "حتى تثمر الانتفاضة وتحقق أهدافها، لابد من تجميع طاقات الشعب والتفافه حول الانتفاضة".
كما أشاد نصرالله بدور الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفعالياتها داخل الوطن وفي بلدان الشتات واللجوء، مُشيراً إلى تقديره لسياساتها ومواقفها المبدئية والواضحة.
وأطلعَ وفد الجبهة نصر الله على التطورات في الساحة الفلسطينية ووجهة نظر الجبهة بالتطورات ومواقفها، واستعدادها للمشاركة في أي فعاليات ضد اسرائيل، وللمشاركة في وضع خطة مشتركة لمقاومة الاحتلال، عدا عن اهتمام الجبهة باستعادة الوحدة الوطنية، واستعدادها لبذل كل جهد من أجل استمرار الانتفاضة.