تاريخ النشر: 2022-01-29 | 17:48
تاريخ النشر: 2022-01-29 | 17:48
طلعتنا جريدة الرياض السعوديه بمقال رأى لسفير فلسطين بالمملكه الاخ/بسام عبدالله الاغا بعنوان :لا تأسوا لفعلتهم،كرد لما سماه مسيره بغزه ضد الشقيقه السعوديه،بسبب الحرب المؤسفه الدائره بين المملكه واليمن .
رغم ان السفير كتب بمقاله ان القوى السياسيه بقطاع غزه اصدرت بيان توضح عدم التدخل فى الشؤون الداخليه للدول الشقيقه مع التاكيد ان العدو المستفيد الوحيد من الخلافات الداخليه بين الاشقاء العرب والمسلمين، الا ان السفير غلب على قلمه عنصرية طابعه التنظيمى وتناسى موقعه الاعتباى التمثيلى للكل الفلسطينى كسفير .
لا يجوز لسفيرنا النظر للمصلحه الوطنيه الفلسطينيه بعين واحده قاصره متأثره برواسب ماضى صعب تجاوزته الحاله الفلسطينيه بتوقيع الاتفاقيات فى السنين العشر الاخيره لتجاوز الازمه الداخليه وفق خطه وطنيه مشتركه متفق عليها من القوى السياسيه جميعا، وتناسى ان تنفيذ ذلك منذ مكه حتى اليوم مرهون بقرار تنفيذى من قيادة السلطه الفلسطينيه، ومش معطل من قطاع غزه المكلوم المصاب بأبنائه قبل غيرهم، كما يكتب بمقاله .
وما مسيرة اهل غزه الا من وجع وألم وفرقة العالم الاسلامى والعربي، انطلقت لتقول كفانا خسائر بشريه وماديه ولنتوحد فى وجه العدو المشترك ،،، وإن كانت لغة التعبير الوطنى قد خانت البعض منهم فالسبب الاندفاع وشعبوية وعفوية الخطابه والمشاعر العروبيه التى تسري فى عروق كل فلسطينى طاهر مازال ينتمى لفلسطين القضيه والشعب، بعيدا عن اى نفس عنصري فئوى قاتل .
وما مسيرة غزه الا دعوه للعربيه السعوديه ملك وقياده لاخذ دورهم القيادى فى الامه العربيه والاسلاميه بنشر التنميه والرخاء وضبط الامن والاستقرار بالمنطقه .
رسالة غزة ايها السفير، للملوك والرؤساء العرب والمسلمين والشعوب كافه انها لاتنسى المواقف ولاتخذل احد ولا ترقص على جراح احد ولا تنافق احد، بل ما يميزنا بغزه المصداقيه فى التعامل ونقاء المشاعر الوطنيه المنتميه للامه العربيه والاسلاميه المؤمنه بشمولية الامن القومى العربي على قاعدة تعزيز دور المملكه العربيه السعوديه وامثالها من الدول المركزيه فى المنطقه وهذا يتطلب من غزه النقد البناء انطلاقا من حفظ خصوصية كل دوله حتى نكون ضمن مشروع النهضة والتنميه البشريه والقطريه وهذا صميم مشروع سمو ولى عهد المملكه العربيه السعوديه محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه .
السفير الفلسطينى بالمملكه السعوديه لا يليق بك،،يا خال،، الا المكانه الوطنيه الشامله الكامله مع احتفاظك بالانتماء خاصتك، انت سليل عائله كريمه جديره بالاحترام والتقدير لما قدمته للوطن والقضيه وما زالت صاحبة عطاء فى مجتمعنا بقطاع غزه والخارج، ادعوك لعدم الكيل بمكيالين فالكل الفلسطينى مصاب وانت بموقعك الاعتباري واطلاعك تعلم جيدا ان اهل غزه براء من ادعائك وتوصيفك المذكور بمقالك، المطلوب فقط اخلع نظارة الحزب وانظر بعيون صفاء ابائنا واجدادنا عندها ستتأكد ان فلسطين بحاجه للنصره وليس الغدر .