تاريخ النشر: 2019-12-13 | 20:36
تاريخ النشر: 2019-12-13 | 20:36
برلين: دعت هيئة المؤسسات الفلسطينية والعربية في برلين ولجان فلسطين الديمقراطية ، والبيت الفلسطيني ، إلى وقفة احتجاجية في برلين ، أمام مبنى السّفارة الأميركية ملبية نداء فلسطين ، وعلى بعد أمتار من بوابة برلين التاريخية .
وهتف المشاركون الفلسطينيون لفلسطين ، وناشدوا العالم بتحمل مسؤولياته ،والضغط على اسرائيل لإنهاء احتلالها ، ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ووقف قتله ومحاصرته..
جاءت جمعة الغضب في برلين بمناسبة مرور عامين على إعلان ترامب مدينة القدس عاصمة لإسرائيل ، ونقل السفارة الأميركية إليها ، وتأكيدا على أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية , رفضا لشرعنة الاستيطان الذي أعلنته الإدارة الأمريكية
وجدد المشاركون استنكارهم لقرار ترامب المشؤوم بحق القدس، وشددوا أن هذه القرارات لن تساوي الحبر التي كتبت به.
و رفع المعتصمون خلال وقفتهم شعارات مناهضة لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتتالية .،وللسياسة الأمريكية المنحازة بشكل كامل لصالح اسرائيل.
وطالب المعتصمون الإدارة الأمريكية بالتراجع عن الإعلانات الظالمة التي تمس الحقوق الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس , وتهدف إلى ضم المدينة وسرقة أراضيها وتهجير أهلها ..
و دعا المعتصمون أمام بوابة برلين التاريخية ، ومقابل السفارة الأمريكية في قلب العاصمة برلين السياسي ، الحكومة الألمانية وحكومات الإتحاد الأوروبي والعالم العربي والإسلامي وحكومات دول العالم ، إلى الوقوف في وجه ترامب وإدارته جراء إعلاناته الظالمة ودعمه غير المشروط ، وغير المحدود لإسرائيل وحكومة نتنياهو ،والتدخل لدى الإدارة الأمريكية للتراجع عن قراراتها الظالمة بحق القدس وشرعنة الإستيطان ..
وشدد المعتصمون : لا بد للشرعية الدولية التي أصدرت قرارات من شأنها إنهاء الإحتلال .. أن لا تبقى مكتوفة الأيدي أمام غطرسة نتنياهو، ولا بد من تشكيل ضغط حقيقي من المجتمع الدولي على هذه المستعمرة للجمها لتذعن للقوانين والشرائع الدولية ..
كما ودعا المحتجون سلطة الحكم المحدود في رام الله إلى تقديم دعوى عاجلة أمام المحكمة الجنائية الدولية ، ضد أي خطوة من شأنها تغيير الوضع القائم في القدس، ووقف كل أشكال التعامل مع إسرائيل، والتوجه للأمم المتحدة وجمعيتها العمومية ومطالبتها بجلسة طارئة لإدانة مسلسل إعلانات ترامب والإدارة الأمريكية المجحفة بحق القضية الفلسطينية.
ودعا المحتجون إلى الوحدة ورص الصفوف . وبالتمسك في البقاء في الصف الوطني دفاعاً عن القدس وعن الحق التاريخي في فلسطين، سيما والقضية الفلسطينية تمر اليوم في أحلك فصولها ،والقدس أصبحت مستهدفة أكثر من أي وقت مضى.
وقال المحتجون:" إن هذه الإعلانات الأمريكية تعد من خطوات صفقة ترامب غير المعلنة ، وهي إنحياز واضح وسافر من الإدارة الأمريكية لإسرائيل، واصطفاف مع نتنياهو .