تاريخ النشر: 2020-03-09 | 11:33
تاريخ النشر: 2020-03-09 | 11:33
ما بين غمضة عين وانتباهتها تحولت منطقة من أكثر المناطق حيوية في القطاع إلى كتلة من اللهب لتخلف دموع تحرق القلب على ثلة من الشهداء قضو جراء هذه الكارثة وأنات وجع ممتزجة بدعوات تعانق السماء أن يمن الله عليهم بالشفاء من مصابين هذه الكارثة، وحصرة تجعل القلب يعتصر ألم وقهر من أصحاب الأرزاق التي إلتهمتها النيران ليعاينوها رمادا بعد أن تمت السيطرة على هذه الكارثة نعم إنها كارثة...
نؤمن أنها حادثة مؤسفة وقدر محسوم كتب على أهلنا في النصيرات أن يعيشوه في دقائق وكأنها سنوات في شدة قسوتها على أم كانت أقصى أمنياتها في تلك اللحظات أن تشتري لبناتها ملابس لترسم البسمة على شفاههم وما كانت تدري أنها وبناتها على موعد مع تلك الكارثة أو على عامل يعمل اثنتا عشرة ساعة يوميا ليتحصل على مبلغ لا يوفي الحد الأدنى لمتطلبات الحياة وفي النهاية يكون ضحية لكارثة كثرت أسبابها ولكن المصير واحد لسنا بصدد البحث عن تلك الأسباب ولكن سنجد أنها أسباب تتكرر في كل المناطق، ولكن عناية الله هي التي ترعانا فلو نظرنا إلى المشهد من جميع الزوايا ستجد أن لا أحد خارج نطاق المسؤولية فالإهمال لأدنى مقومات السلامة المهنية مستشرية في معظم أسواقنا الشعبية ويقابل هذا الإهمال بإهمال من الجهات المسؤولة عن الرقابة بالوزارات و البلديات أو يتم تطبيق القانون على البعض وغض النظر عن البعض الأخر لمصالح أو معارف أو نفوذ ولكن للأسف...
لا صوت يعلو فوق صوت نفوذ الفساد الذي أصبح يستشري في جميع المجالات دون حسيب أو رقيب لذلك يجب أن تكون هنآك وقفة جادة لوضع حد لذلك السرطان المستشري لنزع فتيل كوارث أخرى بإختلاف حدتها قد تكون لنا موعد معها إذا بقي الحال كما هو عليه