تاريخ النشر: 2017-06-03 | 17:46
تاريخ النشر: 2017-06-03 | 17:46
تطورات في توقيتها الزمني كان لافتاً ، الأول تمثل في وقف الإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأه 1700 أسير فلسطيني في السابع عشر من نيسان الماضي ، بعد 40 يوماً تحت شعار " الحرية والكرامة " ، والثاني فتمثل في توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وقف نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس لمدة ستة أشهر . أما الثالث ، فهو اللقاء الذي جمع رئيس وزراء السلطة الدكتور رامي الحمد الله يرافقه وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ، مع وزير المالية ومنسق اعمال حكومة الاحتلال " الإسرائيلي" موشيه كحلون .
من يدقق في تاريخ تلك التطورات المتلاحقة ، عليه أن يتساءل أين القطبة المخفية بين تلك التطورات ؟ . تم وقف الإضراب في 27 أيار ، وتوقيع وقف إجراءات نقل السفارة في الأول من حزيران الحالي . وفي نفس تاريخ الأول من حزيران الجاري يعقد لقاء الحمد الله – كحلون . في مؤتمر صحفي عقده عضو اللجنة المركزية لحركة جمال محيس ، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع ، ومن دون أية مقدمات أعلن وبشكل مفاجئ وقف إضراب الأسرى عبر التوصل إلى اتفاق حقق من خلاله الأسرى 80 بالمائة من مطالبهم . الأمر الذي ترك علامة استفهام كبيرة ، لماذا لم تعلن قيادة الإضراب ممثلة بالقائد مروان البرغوثي عن هذا الاتفاق ؟ . أخذين بعين الاعتبار أن الوزير حسين الشيخ هو من قاد المفاوضات من خارج الحركة الأسيرة وقيادتها ، حسب وسائل الإعلام . يلي خطوة الوقف أو التعليق للإضراب ، توقيع الرئيس الأمريكي ترامب على وقف إجراءات نقل السفارة الأمريكية من مغتصبة " تل أبيب " إلى مدينة القدس الفلسطينية ، من دون مقدمات أيضاً ، وهو أي الرئيس ترامب كان قد وعد خلال حملته الانتخابية عزمه نقل سفارة بلاده حال فوزه في رئاسة البيت الأبيض . وتزامن حدث وقف التوقيع مع لقاء رئيس حكومة السلطة والوزير كحلون والذي أفضى إلى بعض من التسهيلات التي قدمتها " إسرائيل " إلى السلطة الفلسطينية .
بين تلك التطورات ثمة قطبة مخفية ، من المرجح أنه لقاء القمة في واشنطن ، أو تلك المباحثات التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس ، الذي التقاه في قصر الضيافة في مدينة بيت لحم ، التي رفض ترامب زيارة كنيسة المهد فيها بسبب خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام . والأيام ستكشف تلك القطبة ولن تبقيها مخفية