تاريخ النشر: 2018-10-06 | 23:16
تاريخ النشر: 2018-10-06 | 23:16
أمد/غزة: أكد المجلس المركزي الأعلى لأولياء الأمور في مدارس الاونروا في قطاع غزة، أن زيادة عدد الطلاب في الصف الواحد يؤثر سلبا على جودة العملية التعليمية ونوع الخدمة المقدمة للاجئين وهذا يتنافى مع مبادئ الأمم المتحدة .
واستهجن مجلس أولياء الأمور في بيان "صحفي "صادر عنه، موقف إدارة التربية والتعليم التي يجب أن تتحمل مسئولياتها في هذا المجال ورفضها أي زيادة على عدد الطلاب لأن هذا يتناقض مع المسئولية المهنية ومع برنامج إصلاح التعليم الذي ستنهدم كل معانيه .
وأعرب المجلس عن رفصه التشكيل الجديد في مدارس الوكالة، مطالبا اتحاد الموظفين العرب واللجان الشعبية للاجئين والقوى الوطنية والإسلامية، للتدخل لحل هذه الجريمة التي ترتكب بحق طلابنا مهددا بإجراءات تصعيدية على الأرض في حالة عدم وقف هذا الإجرا، والجميع يتحمل ما ستؤول إليه الأمور .
وطالب المجلس المركزي كافة أولياء الأمور في مدارس قطاع غزة للوقوف بحزم تجاه هذا التشكيل الظالم بحق طلابنا والهادف إلى تمرير سياسة التجهيل المدروسة والمخطط لها .
وأعرب المجلس عن دعمه ومساندته للإخوة الموظفين الذين استهدفتهم سياسة الاونروا ، و دعمه للإجراءات النقابية التي اتخذها اتحاد الموظفين داعيا كل القادة السياسيين في الضفة الغربية وقطاع غزة العمل الجاد لحل مشكلة الموظفين وعودتهم لعملهم .
وقال المجلس انه في ظل العربدة الأمريكية التي تستهدف بشكل مباشر مؤسسة الاونروا ،وفي ظل المؤامرات المحلية والإقليمية والدولية التي تحاك في السر والعلن من أجل النيل من إرادة وصمود أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة وكل فلسطين المحتلة ، تخرج علينا ادارة الاونروا بقرار جديد وهو تغيير التشكيل المدرسي المتفق عليه ليصبح (41.2% ) وبذلك تكون قد أثرت تكديس الطلاب في الصفوف مما يساهم في زيادة المعلمين وبهذا تصبح أعداد المعلمين والمعلمات في المدارس أكثر من العدد اللازم والطلاب موزعون بشعبهم بأعداد كبيرة مما يتناقض مع المنطق التربوي والتعليمي الذي يهدف إلى تحسين جودة التعليم المقدم للطلبة وكذلك البرامج التعليمية والتدريبية التي تعمل وكالة الغوث على تطبيقها في مدارسها
.
وأكد المجلس في بيانه بضرورة الوقفة الجادة والحازمة لوقف ما يجري من إجراءات تستهدف الطلبة وزجهم وتكديسهم بالصفوف دون أي مبرر مما سيحرمهم من تلقي التعليم المناسب والرعاية التربوية الملائمة مقابل أعداد من المعلمين تعتبرها إدارة الوكالة فائضة عن الحاجة ستستخدم فقط في حالة خروج معلمين أو معلمات بإجازات مرضية أو إجازات أمومة للمعلمات وهذا سيلغي حتما تشغيل معلمين ومعلمات بدلاء من اللاجئين
واعتبر المجلس أن السياسة التي تنتهجها وكالة الغوث تهدف من خلالها وضمن مخططات مستقبلية إلى تصفية خدماتها المقدمة للاجئين وأخطرها ما يجري حاليا في برنامج التعليم
و دعا المجلس الأهالي المؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية الوطنية لرفض هذه الإجراءات وتثبيت حقوق طلابنا ضمن بيئة صفية تضمن لهم تلقي التعليم باحترام بعيدا عن الضغط الحاصل لانه لا يوجد ما يمنع ذلك خاصة في ظل توفر الهيئات التدريسية اللازمة وفي ظل الدعم الذي سد كل العجز المالي السابق ،
وطالب بإتباع سياسة الحوار البناء والالتزام دائما بما يتم الاتفاق عليه ، حيث تم الاتفاق مع المفوض ألا يزيد التشكيل عن 39.5% ، ومراعاة حقوق طلابنا ومعلمينا حتى لا ننجر جميعا إلى إجراءات تصعيدية لا تخدم أحدا.