تاريخ النشر: 2020-11-29 | 12:05
تاريخ النشر: 2020-11-29 | 12:05
طهران: نشرت وكالة "مهر" الإيرانية الأحد، مقالا يتحدث عن علاقة العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي اغتيل يوم الجمعة في طهران، بالفصائل في فلسطين وسوريا واليمن".
وذكر المقال أن "معلومات في غاية الخطورة وصلت للاستخبارات الإسرائيلية قبل أشهر، تفيد بأن إيران وحزب الله نجحا بتزويد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، عبر سوريا، بصواريخ كروز وطائرات مسيرة نفاثة مزودة بقنابل عنقودية، وكذلك بالتكنولوجيا اللازمة لتصنيعها في غزة، وأن المسؤول الأول عن ذلك هو فخري زاده، وهذا يفسر تكثيف الغارات الإسرائيلية على سوريا في الأشهر الأخيرة".
ولفت المقال إلى "تقرير نشرته مؤسسة "نيئمان" الإسرائيلية منذ سنتين يتحدث عن أن إيران، وبإشراف فخري زاده، نقلت تقدمها التكنولوجي إلى سوريا واليمن وحزب الله والفصائل الفلسطينية، حتى لا تظل حركات المقاومة وسوريا تحت رحمة الظروف المتغيرة التي قد تمنع تدفق الأسلحة لها من طهران".
ولفت المقال، إلى أن "خطة اغتيال فخري زاده وُضعت خلال اجتماع سري عقد في عام 2019 في الولايات المتحدة، شارك فيه عدد من القادة العسكريين والأمنيين الإسرائيليين، وعدد من قيادات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية"، مضيفا أنه "على جدول أعمال الاجتماع كان بند واحد، وهو تنفيذ عمليات أمنية داخل إيران، ومحاولة عرقلة برنامجها الصاروخي والعسكري والنووي، وكذلك وضع الخطط لمنع وصول السلاح إلى سوريا، ومنها إلى لبنان وغزة".
ومن جهة أخرى، ألمح الجنرال أهارون زئيفي فركش، رئيس جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية الأسبق، إلى دور لبلاده في اغتيال العالم النووي الإيراني المتخصص في مجال الصواريخ النووية، محسن فخري زاده.
وأجرت هيئة البث العبرية الرسمية "كان" يوم السبت، حوارا مع فركش، أوضح من خلاله أنه يجب اتباع سياسة الغموض والتمويه، وذلك تجاه عملية اغتيال فخري زاده.
وعلى الرغم من عدم تأكيده بأن إسرائيل وراء اغتيال العالم النووي الإيراني، فإنه أفاد بأن أي تعبير أو تصريح يحمل نوع من الغطرسة يعني بدوره تقوية الطرف الآخر، ويقصد به إيران، ويدفعه للانتقام أو الرد، وهو ما وصفه بالأمر "الخطأ".
ראש אמ"ן לשעבר אהרון זאבי פרקש ל-@MichalRabi על חיסול אבי תוכנית הגרעין בטהראן: "המערכה מחייבת עמימות. כל התבטאות או יהירות שנפגין תחזק את הצורך של הצד השני לנקום ולהגיב. זאת טעות"#חדשותהשבת pic.twitter.com/l8EEmX0lTA
— כאן חדשות (@kann_news) November 28, 2020