الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وكالة "ا ب" تكشف عن حقيقة تجاهل الادارة الامريكية الجديدة للرئيس محمود عباس

وكالة "ا ب" تكشف عن حقيقة تجاهل الادارة الامريكية الجديدة للرئيس محمود عباس

تاريخ النشر: 2017-02-10 | 11:19

أمد/ واشنطن : كشف تقرير أعدته وكالة "ا ب"  عن حقيقة تجاهل الادارة الامريكية الجديدة ، للقيادة الفلسطينية ، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس .

وجاء في تقرير الوكالة الذي نشر اليوم الجمعة :

"الرئيس محمود عباس الذي أمضى مئات الساعات في الاتصالات الهاتفية واللقاءات المباشرة مع الرؤساء الاميركيين ووزراء خارجيتهم، على مدار السنوات الاثنتي عشر الماضية، لم ينجح في محاولات متواصلة في التواصل مع الرئيس الجديد رونالد ترامب، وهذا دق جرس انذار لعباس ومساعديه، بان الادارة الجديدة تتعمد تجاهلهم في وقت سوف تحتضن فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبوع المقبل في البيت الابيض، وهنا ما يمكن ان يمثل الاخطار المحدقة  بقيام دولة فلسطينية.

هل فعلا يتم تجاهل الفلسطينيين؟

في كانون اول الماضي، رفض طاقم ترامب مقابلة اي مسؤول فلسطيني يزور واشنطن، معلنين ان اللقاءات ستكون بعد العشرين من كانون الثاني (موعد تسلم ترامب مهامه)، وفق ما اعلنه صائب عريقات، كبير مساعدي عباس والمخول باجراء الاتصالات مع الولايات المتحدة .وقال مستشارون اخرن لعباس انهم حاولوا الاتصال مع ترامب بعد الانتخابات وبعد التنصيب ولم يتلقوا جوابا كما ان البيت الابيض لم يرد على رسالة عباس التي ارسلها الشهر الماضي، حيث عبر فيها عن قلقه حول نية الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس. وقد نقل عن صائب عريقات، الذي تقلصت اتصالاته مع القنصلية الاميركية في القدس، قوله" ارسلنا لهم رسائل خطية، لكنهم لايأبهون بالرد". بالمقابل هاتف ترامب رئيس الوزراء الاسرائيلي مرتين، في التاسع والثاني والعشرين من كانون ثاني، وسوف يستقبله في الخامس عشر من الجاري.

ماذا تقول ادارة ترامب:

في بداية الاسبوع الحالي، نفى البيت الابيض تقريرا صحفيا اسرائيليا بني على اقتباس غير مباشر من احد مساعدي ترامب، بان الادارة لا تنوي اقامة علاقة مع السلطة الفلسطينية في المرحلة الحالية. وقال مسؤول اميركي،رفض الكشف عن اسمه،  بان لديه انطباع ان كل شيء معلق في البيت الابيض، وان الادارة لم تقرر بعد كيف ستتعاطى مع الفلسطينيين.

ما اهمية العلاقة الفلسطينية الاميركية؟

لطالما كانت العلاقة مع الولايات المتحدة ، حجر الاساس في الاستراتيجية الفلسطينية لاقامة الدولة المستقلة، وقد عملت الولايات المتحدة كوسيط وحيد على مدار عقدين، في محاولة انجاح المفاوضات الثنائية، للوصول الى اقامة الدولة المستقلة على الاراضي التي استولت عليها اسرائيل عام 1967.

وقد فقد العديد من الفلسطينيين اوهامهم حول  عملية المفاوضات ، ويرون فيها غطاءا للتوسع الاستيطاني الاسرائيليي وانها تبعدهم عن الاستقلال، كما ان عباس لم يتبن استراتيجية تحرج واشنطن وتكشفها. وتبدو القيادة الفلسطينية في حالة ارتباك ازاء ترامب، وكما يقول المحلل السياسيي في معهد بروكيغز الاميركي، خالد الجندي" عدم وجود علاقة مع واشنطن، يقطع الهواء عن السلطة الفلسطنيية".

كيف ترد القيادة الفلسطينية:

حرص عباس ومساعدوه على عدم استعداء ترامب باطلاق تصريحات علنية، والاكتفاء بحثه على عدم دعم التصعيد الاستيطاني الاسرائيلي الاخير، آملين في انه في النهاية سيتواصل معهم، اذا ما كان جداد في اطلاق المفاوضات مع اسرائيل. الى ذلك يقول القيادي محمد اشتية " السياسة الخارجية الاميركية لم تتضح بعد، باستثناء تأييدها الواضح لاسرائيل، ولكن الادارة تعرف انه لا يمكن فعل شيء بدون الفلسطينيين. مع ذلك فهناك اشارات تعطي بعض الأمل للفلسطينيين ومنها ان الادارة وصفت المستوطنيات بانها قد لا تساعد على صنع السلام ، وان ادارة ترامب ليس متعجلة في نقل السفارة الى القدس وهي الخطوة التي قد تشعل الغضب في العالمين العربي والاسلامي. يقول صائب عريقات في تصريح للاذاعة الفلسطينية : لا نعرف ما الذي يدور بين نتيناهو وادارة ترامب، ولكن في النهاية نحن نقول بان من يريد تحقيق سلام دائم وتاريخي في يالمنطقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، لا يمكنه الصمت على الانشطة الاستيطانية  وعلى ترامب ان يقول لنتنياهو كفى ، اذا اردنا ان نحقق السلام والابقاء على حل الدولتين".

هل تم  تجاهل الفلسطينيينن الى الابد

ليس واضحا بعد ما اذا كانت ادارة ترامب، تريد ان تنسق مع نتيناهو الاسبوع المقبل قبل ان تقترب من الرئيس عباس او ان تتجاهله الى الابد.. قد تتوسط كل من مصر والاردن بين الفلسطينيين وواشنطن. فالعاهل الاردني عبد الله الثاني الذي وصل البيت الابيض قبل نتنياهو، عرض وجه نظره امام مسؤولي الادارة الاميركية، ويبدو انه احددث تاثيرا على قضايا تشكل مبعث قلق للفلسطينيين وخاصة نقل السفارة والاستيطان.

ما هو موقف اوروبا:

لم يتوان الاتحاد الاوروبي في تجديد تأييده لحل الدولتين ، بقيام دولة فلسطينية على اساس خطوط الرابع من حزيران عام 1967، الى جانب اسرائيل وان يكون ذلك قاعدة للمفاوضات. وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية الاوروبية فدريكا مغريني قبل يومين ان الاتحاد الاوروبي سيواصل الدفع باتجاه تحقيق ذلك، وستنقل هذه الرسالة الى مايك بنس نائب الرئيس الاميركي خلال مشاركته في مؤتمر الامن الدولي الذي سيعقد في ميونخ في وقت لاحق من الشهر الجاري، كما انه سيزور مقر الاتحاد الاوربي في بروكسل بعد المؤتمر. لكن اوروبا لم تكن أبدا، لاعبا رئيسيا فيما تحتكر واشنطن التوسط، ولكن اذا تدهورت الاوضاع، يعلق الفلسطينيون آمالا على ان تحذو دول اوربا الغربية حذو السوي في الاعتراف بدولة فلسطين.

هل لدى الفلسطينيين خيارات اخرى

بامكان عباس ان ينحو منحى اكثر مواجهة لاسرائيل، وهو ما تردد في انتهاجه نظرا للمخاطر التي يحملها في انتهاء سلطة الحكم الذاتي في بعض انحاء الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل. هذا المنحى يشمل خطوات قد تشمل قطع العلاقات الامنية مع اسرائيل القائمة على المنعفة المتبادلة في مواجهة الخصم المشترك للطرفين وهو حركة حماس. كما قد تشمل الخطوات السعي لمزيد من الاعترافات العالمية بدولة فلسطين.ورفد ممكة الجنايات الدولية بالمزيد من الوثائق حول جرائم حرب ممكن ارتكبتها اسرائيل خلال حربها على غزة عام 2014 .وكانت ادارة ترامب اعلنت معارضتها الشديدة لاي خطوة ضد اسرائيل في محكمة الجنايات الدولية، باعتبار ان ذلك سيعود بنتائج عكسية على  عملية السلام".

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط