الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وكأنها أجواء ما بعد ' كمب ديفيد 2 ....

وكأنها أجواء ما بعد ' كمب ديفيد 2 ....

تاريخ النشر: 2014-12-13 | 09:49

 كتب حسن عصفور / أعادت وزيرة الخارجية الأمريكية للذاكرة الفلسطينية نشاطها ، عندما ' قررت' هيلاري كلينتون أن بيبي نتنياهو تقدم بعرض حول الاستيطان غير مسبوق من قبل ، ذات التعبير أورده الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون خلال مفاوضات ' كمب ديفيد ' العام 2000 حول ما قدمه براك بخصوص القدس ، قالها بذات الكلمات مع بديل واحد فقط القدس مكانا للمستوطنات ( بالصدفة المطلقة هيلاري زوجة كلينتون ) ، تلك المقولة التي كانت كلمة السر لبدء أوسع حملة تشويه ومطاردة ضد الخالد ياسر عرفات ، الذي تطل ذكرى رحيله بعد ساعات ( 11-11) ، بدأت بعبارة أن من يرفض عرضا كما عرض براك فهو ليس شريكا في السلام..

من هنا اندلعت شرارة ' حرب التصفية' للرمز بكل الطرق اللا أخلاقية سياسة وأنشطة عسكرية وصلت لإعادة احتلال الضفة وحصار الرئيس إلى أن تم اغتياله بشهادة شهود جهارا نهارا ، وعرب ينتظرون ، كلينتون الزوجة تعيد ثانية مقولة لم تنتج اللغة مقولة بها من الخداع والزيف كما هي تلك المقولة ، ' عرض لم يسبق له مثيل' ، وكما نطقها زوجها الرئيس الأسبق نيابة عن ' الفريق اليهودي المفاوض في الوفد الأمريكي' دون أن يحدد ، وحتى الساعة ما هو العرض غير المسبوق الذي رفضه عرفات ، فهي ، هيلاري، تكرر المشهد مع سخرية أوضح ، فلا تقول وتعلن ما هو العرض غير المسبوق الذي لم يقبله الرئيس عباس ، لم لا تملك الوزيرة الشجاعة التي غابت حينها عن زوجها الرئيس وتكشف مضمون ' العرض غير المسبوق' فربما لو كشفت سره لخرج الشعب الفلسطيني ، حيثما وجد، مؤيدا لهذا الموقف ' التاريخي' ، وكي لا نكرر تهما سابقة .

كلينتون الزوجة ، جاءت من أبوظبي بعد لقاء الرئيس عباس إلى تل أبيب لتعلن كلمة السر الجديدة في الحرب السياسية وربما المالية والاقتصادية وحملة تشويه قذرة ، تصدرها لأدوات الفتنة والكراهية والحقد والظلامية ، كي تعيدها بصياغة ' مقاوماتية وممانعية' ، وفتح قضايا جديدة تعطي لمحطة ' تحالف السيلية الجديد' مواد تشغل بها الرأي العام بعيدا عن ذات القضية ( راقبوا من الآن إعلام التحالف الأسود جيدا) ، الحرب القادمة قد لا تكون عسكرية بالكامل كما حدث العام 2000 ضد السلطة الوطنية مشروعا ومؤسسات ، لكنها لن تقل شراسة عنها سياسيا ، ستركز على الشرعية الفلسطينية ورئيسها ليصبح تحت قوسين لا ثالث لهما ، وفق ما يحلم ' لوبي التمرير الأمريكي في الوسط الفلسطيني ' إما الاستسلام لموقف واشنطن – تل أبيب أو الإزاحة المنظمة غير ما حدث سابقا ، معتقدين أن سمة الرئيس عباس وصفاته الشخصية بأنه لن يتمسك بالمنصب ستكون مفتاحا لخطتهم ، سيركزون على استغلال كل ما يمكنه أن يفقده صبره العام .. تلك نصيحة بعض ' المنتظرين من بين حضوره' .

يعتقدون أن سيف حماس المسلط بيد ' تحالف السيلية الجديد' سيكون أداة فعل مؤثرة في الأيام القادمة ، باعتبار شهوتها السلطوية تفوق كل ما سواه من مواقف ، فواشنطن التي أظهرت عجزا سياسيا ' غير مسبوق' مع حجم  الشعارات البيضاء' التي انطلقت ستبحث عن ما تختبئ خلفه .. مخطط يستهدف مجددا الشرعية الفلسطينية ورأسها ، مخطط ' الإزاحة او الاستسلام' ، مع يافطة ، هناك من ينتظر..

لم يكن صدفة أن يقوم موفاز الوزير الليكودي قلبا وقالبا ( رغم وجوده في كاديما) بعرض مشروعه حول الدولة المؤقتة على حدود الـ60% من الأراضي الفلسطينية عشية وصول كلينتون إلى تل أبيب ، هي ليست خطته بل هي استنساخ لخطة ' المعزول شارون' لكنه أراد تحديثها لكي يمنع البعض الفلسطيني من استخدام مشروع أولمرت الذي تم عرضه على الرئيس عباس ، وكي لا يصبح الحوار بين مشروع أولمرت كوثيقة إسرائيلية ومشروع كلينتون السابق ، فيتم ' حشر إسرائيل ' بين كماشة حل لا يفكرون به أصلا .. هم لا يبحثون ' حلا دائما' مع الفلسطيني ، يبحثون حلا مؤقتا إلى أن يبرز جديدا يمنع ' الاستقلالية الفلسطينية ' بكل مسمياتها ...

لذا ، هم تفاوضوا مع حماس في جنيف في شهر يوينو ( حزيران ) الماضي حالة استكشاف وقياس .. وأيضا رسالة من ' تحت الحزام' إلى الرئيس عباس والشرعية الفلسطينية ، التي عليها ، وقبل فوات الآوان أن تجلس لتفكر بهدوء بعيدا عن إرهاب الضغط ، لرسم مخططها السياسي لمنع الاستهداف المخطط له ، باتت ورشة العمل الوطنية الشاملة الجادة حوارا ومسؤولية ضرورة لا بد منها .. وقبل فوات الآوان هناك خيارات عدة يمكنها أن تمنع مؤامرة ' تحالف السيلية الجديد' ..

ملاحظة: إبراز أحمد بحر إعلاميا في الآونة الأخيرة هل هو 'لحسن تعبيره' أم تحضير لما يمكن أن يحدث عبر مخطط ' الإزاحة الموعود ' ..

تنويه مساعد : غدا سيبدأ موقع ' أمد للإعلام ' بنشر محاضر اللقاء الأمريكي – الحمساوي في جنيف على 3 جلسات برئاسة توماس بيكرينغ ود. محمود الزهار .. إنه وقت النشر.

التاريخ : 2/11/2009 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط