أمد/ رام الله / ألقى وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ، كلمة أمام المركزي الفلسطيني ، في رام الله ، وقال :
"اليوم الخامس من اذار يذكرنا في قطاع غزة بهبة مارس لعام 1955 حين خرجت جماهير قطاع غزة خلف الشاعر معين بسيسيو واسقطت مشروع التوطين، هذا المشروع هو مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء، وهو ايضا الان يتجدد الان في ثوب مشروع " ايغورا ايلاند" ويترافق ايضاً مع مشروع اخر في اعقاب حرب عام 1956 مشروع تدويل قطاع غزة عندما طرح من قبل الدوائر الامبريالية وضع كيان خاص لقطاع غزة ينتزعها عن مستقبل الأراضي الفلسطينية، يومها مطلع عام 1957 أرسلت القيادة المصرية مندوباً الى قطاع غزة تريد من الفلسطينيين ان يسقطوا مشروع التدويل، وقابل هذا المندوب الأستاذ محمد حسن النجار، في رفح نريدكم ان تسقطوا مشروع تدويل قطاع غزة، فقال له محمد حسن النجار وهو ما زال على قيد الحياة ، نحن اسقطنا مشروع التوطين، وسنسقط مشروع تدويل قطاع غزة، الان ما يجري هو اعادة انتاج هذه المشاريع، اما بثوب ايغورا ايلاند، او بمشروع وثيقة كيان خاص لقطاع غزة، وفق وثيقة معهد توليدو الذي يرأسه شلومو بن عامي وزير الهارجية اﻻسرائيلي اﻻسبق، هذه الوثيقة التي كتبت عام 2004، التي تقول كيان خاص لقطاع غزة، ينعزل عن السلطة الوطنية الفلسطينية، وينعزل عن منظمة التحرير الفلسطينية، من يريد ان يراجع هذه المشاريع ما زالت موجودة على الصفحات الالكترونية لهذه المراكز، وهذه الدراسات تبناها مركز الدراسات للشرق الأوسط في أمريكا، ويجري الان نفخ قطاع غزة وتجويع قطاع غزة، وافقار قطاع غزة من اجل ان تصل الناس الى هذه النقطه، وما اقوله الان قلته على طاولة اجتماع القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، بحضور الأخ موسى أبو مرزوق ،، نحن الذين اسقطنا مشروع التوطين، ومشروع التدويل، لن نسمح، لأحد بأن يفصل قطاع غزة عن الدولة الفلسطينية المستقلة، وهنا أقول مرة أخرى مع كل الاحترام والتقدير لكل الحديث عن المقاومة والبطولة والصمود لشعبنا الباسل، تعرض قطاع غزة الى ثلاث حروب، بالمناسبة بالحرب الأخيرة دخلت قطاع غزة بعد 15 يوم من بدأ الحرب، لكن اقول كل هذه الحروب، هي حروب تهدف الى الانفصال عن الدولة الفلسطينية المستقلة، وبالرغم ما تميز الناس شجاعة وبسالة وصمود، لتصل الناس في ( بدنا مشروع مائي) يتقاطع بالظبط مع مشروع وزير المواصلات الإسرائيلي، الذي يقول ميناء على عمق ثلاثة كيلو مترات في البحر ويتحول ممر مائي الى التحكم بالناس، كل ما يجري الان هو من اجل انتزاع فطاع غزة من الدولة، من اجل الغاء مشروع الدولة المستقلة، وهنا أقول هل يمكن ان يبقى هكذا، وبشأن المصالحة الذي تحدث به الأخ عزام بقدر كبير اتفق معه، هل نبقى نتفرج بل كيف ان نعمل اشتباك سياسي مع الامر الواقع في قطاع غزة... الايادي المرتجفة لا تستعيد وطن، والقلوب المرتعشة من الظلام لا تنقلنا الى النور
مطلوب من الحكومة ان تذهب الى غزة، ان تشتبك مع كل قضايا الناس، مع الناس التي تموت من البرد في الكرافانات، مع قضايا الناس في مخيم الشاطئ والبريج ودير البلح ورفح وكل القطاع ، وخليهم يتغلبوا شوي ما هي الناس منذ 8 سنوات متغلبين، الناس في قطاع غزة ستحمي الحكومة، باعتبارها حكومة الوحدة الوطنية وحكومة الوفاق الوطني، لكن غزة لا تقبل انصاف القادة، ولا انصاف الحلول، مش راح تندار بالفاكس، تفضلوا شرفوا غزة لنشتبك معاً مع قضايا الناس، لنضع كل الأمور امام قضايا شعبنا الذي سوف يحمينا، نفس الشعب الفلسطيني الذي طلع بال 55 ويلي طلع في 57 و يلي طلع 2013 واذار 2011 هو نفسه الي ممكن يطلع يلغي الانقسام، لكن على قاعدة مشروع واضح، على قاعدة شراكة حقيقية بالوطن وبكل شيء، وليس على قاعدة التدخل في الحكومة وغيرها.
ما يجري الان هو دحرجتنا باتجاه امام إدارة مستقلة لقطاع غزة، او إدارة ملفات في قطاع غزة، اشي بشيب في الاجتماعات، يوم بدنا إدارة لقطاع غزة، يوم بدنا إدارة لشركة الكهرباء يوم بدنا إدارة لشركة الماء، يوم بدنا إدارة لموضوع الموظفين، الحكومة عليها ان تتقدم وان لا ترتعش وتقول لنا في قطاع غزة، كيف ستعالج موضوع الموظفين، بالاستناد الى الاتفاق كيف ستعالج موضوع المعابر، كيف بدا تعالج اعمار قطاع غزة، كيف ستضع مشروع تنمية لغزة شاملة، تنقذ أبناء غزة من الدعشنة، الحكومة لم تقدم الخطة، لا في قطاع غزة ولا في أي محل، تعالوا حطوا هاي الخطة، ونخوض هذه الخطة من اجل الانتقال من الظلام الى النور، بغير هيك أقول لكن هذا الجيل، الذي رعا ولادة الحلم، حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، وهذا الجيل الذي حافظ على هذا الحلم، ا خشى ايضاً تبديد هذا الحلم"