الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وماذا بعد خطاب الرئيس ؟

استمعت بامعان الى خطاب الرئيس فى مجلس الامن وما عقب به المندوب الاسرائيلى من افك واضاليل وغطرسة تلاه السفيرة الامريكيه الصهيونية تدافع عن الكيان الصهيونى وتتهمنا بالعدوان فى الدهس واستخدام السكاكين امام دولة وديعة مسالمه وتؤكد من جديد على قرارات ترامب بشان القدس احببنا ام كرهنا ادرت مفتاح القنوات لمواصلة المتابعه رغم ما احسست به من استفزاز وحقد على شعبنا وكرر المندوب الصهيونى مقولة بن غوريون بعد ان اعلن قيام الدولة ليلة 15 مايو عام 48 والاهل يجولون العراء والتشرد والغربه قال : اكتفينا على مضض بتلك الشريحة التى انتزعناها من وطننا وكان المفروض ان نحصل على حقوقنا شرقى نهر الاردن . لكننا اكتفينا مؤقتا بتلك البقعة من ارض الاجداد . جسد هذا الرد الاهداف الصهيونية فى اقتلاعنا من كل فلسطين واقتلاع اخوة لنا فى اراض عربيه لتحقيق الحلم الصهيونى وكما قال كيسنجر : اسرائيل الدولة اليهوديه هى التى سترث الارض العربيه وسيكون العرب خدما لهذه الدولة وجاءت امريكا لتؤكد على هذه المعانى فقرر رئيسها اهداء القدس عاصمة للدولة الصهيونية وقرر نقل سفارة دولته الى القدس ايمانا بالفكر التوراتى اللاهوتى باقامة الهيكل على انقاض المسجد الاقصى انتظارا لقدوم المسيح . هذه بعض افكار الصهيونية المسيحيه التى يدين بافكارها ما يزيد على خمسين مليونا من الامريكان الانجيليين وعلى راسهم رؤساء امريكا السابقين . ويترتب على هذا الفكر هدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل حتى يحضر المسيح .

اوردت هذه المقدمة لاؤكد من جديد على الحقائق التاليه :

اولا :- تنكرت الحكومات الصهيونية للكيان الصهيونى لكل دعوات السلام مع العرب الفلسطينيين منذ نشاتها واكدت هذه المواقف فى اعتداءاتها المتكلرره على شعبنا ووطننا واراضينا العربية وانتزعت كلمل فلسطين التاريخية فى عدوان عام 67 وكذلك الجولان وجنوب لبنان وهذا استكمال لمخططاتها التوسعيه التى اكدتها القيادات الصهيونية منذ عام 1948 . وارجو ان لا ينسى المنشغلون بالشان الفلسطينى هذه الحقيقه : اسرائيل لا تؤمن بالسلام واتفاقات اوسلو كانت ضحكا على عقولنا ويبدو اننا ما زال البعض منا يؤمن بامكانية حصولنا على بعض حقوقنا بالمفاوضات وهجوم السلام كما اسماه احد الاخوة الطيبين . ولا ادرى ما الذى حققه هجوم السلام لشعبنا طيلة هذه السنوات ؟

ثانيا :- طرح الرئيس ابو مازن خطة لحل الصراع العربى الصهيونى واكد على كل المعانى التى تكررها القيادة الفلسطينية فى الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن وقرار حل الدولتين الى اخر هذه المقولات , وقد سمع مجلس الامن والجمعية العامة كل ذلك على مدى سبعين عاما وكما قال الرئيس ان الامم المتحده اتخذت 705 قرارات لصالح قضيتنا وحقوقنا ويزيد عن خمسين قرارا من مجلس الامن اخرها الذى لم تتخذ امريكا الفيتو وهو قرار 2334 ولم نحصل على حقنا فى قرار واحد وهو بذلك اكد على ان طريق المفاوضات والهجوم السلمى قد باء بالفشل ورجعنا بخفى حنين وفى اوسلو قبلنا صاغرين بدولة على 22% من مساحة الضفة الغربيه واعترفنا بالدولة الصهيونية من اجل عيون السلام الوهمى واستمرت اسرائيل تنتزع من هذه المساحة وتقيم الاستيطان حتى لم يبق لنا ما نقيم عليه دولة ولا نتنقل بين هذه الكنتونات المنعزله ووصلنا اخوتى الى طريق مسدود . فشلت اتفاقية اوسلو تماما وقلنا مرارا انها اكذوبة اوسلو لكن القيادة التاريخية استمرت فى التاكيد ان خيار السلام هو طريقنا فاى خيار هذا ؟ واى سلام ونحن نرى ما يدور على ارضنا من جرائم المستوطنين وعشرات الالاف من الاسرى والشهداء والجرحى وخاصة بعد ان انفضح الموقف الامريكى الراعى للسلام المزعوم . يتساءل البعض وماذا بعد الى من نتوجه ؟ واين نذهب تطالب القيادة باضافة قريقا اخر غير الفريق الامريكى او اضافة له ليتولى ملف الصراع وادارته وعقد مؤتمر دولى فى منتصف هذا العام لانهاء الاحتلال وفق الثوابت مع اضافة تبادل الاراضى . وكانسان متواضع اطرح مقترحا لا اعتقد انه غائب عن الكثيرين من ابناء شعبنا : لست ضد النضال السياسى والتوجه الى الامم المتحده وحشد الانصار لقضيتنا العادلة لست ضد البحث عن حلفاء اخرين فى هذا العالم لنتوجه الى روسيا والصين واليابان لنعادل المواقف الامريكية المنحازة لاسرائيل لكننى اقول بكل القناعات التى تشكلت من الاستراتيجية الصهيونية المعادية لكل وجودنا وطموحاتنا : لا بد ان يكون خيارنا الاساسى هو خيار المقاومة وتكون الخيارات الاخرى مكملة لهذا الخيار كان هذا هو طريق الشعوب فى معارك التحرير والاستقلال تحررت فيتنام والجزائر وجنوب افريقيا بخيارات المقاومة ولم تتحرر بالنضال السياسى والوقوف على ابواب الامريكان والفرنسسين وغيرهم وكنها تحررت بالمقاومة والكفاح وحتى تكون المقاومة خيارنا لا بد ان نحقق الوحدة الوطنية ونخرج من دواوين المحاصة والمصالح الفئوية بين فتح وحماس وكل يبحث عن مبررات لتعطيل انهاء الانقسام الوحدة الوطنية هى الاساس فى تجديد المقاومة على ارض الوطن ومن لا يتوجه لتحقيق الوحدة الوطنيه واعادة بناء منظمة التحرير وفصل قطاع غزه عن الضفة لا يدرك ما يقوم به من اعاقة لمقاومتنا مهما رفع من شعارات المقاومه . ان فتح وحماس يتحملان مسؤلية هذا الانقسام واعاقة الوحدة الوطنيه من اجل مصالح فصائلية وشخصيه بعد ان تم الاتفاق على انهاء الانقسام . لقد استمعتفى الامس الى تقرير من الاخوة فى قطاع غزه مزق قلبى لما سمعته عنحال شعبنا من ذل ومهانة وعوز ونقص قى المياه والادوية وحصار شل تفكيرهم . كيف بالله عليكم ان يفكر شعبنا بالمقاومة وهو لايجد قوت يومه . تصوروا شوارعنا فى غزه فى ظلام دامس اهلنا لا تمر عليهم الكهرباء سوى ساعتين هل فكرنا بانهاء هذا الحال وخرجنا من مبررات لا تقنع الشعب ولا تحل مشاكله نحن بحاجة الى قيادة وطنيه تنبثق من تشكيل مجلس وطنى ينتخب لجنة تنفيذية وفق برنامج وطنى ننهى دور الفصيل واستبداله بقيادة تقود الشعب الفلسطبنى وتكون مرجعية لجموعه فى الوطن والشتات . اتساءل لم لا تتوفر الجدية فى الوصول الى هذه القياده وعقد مجلس وطنى قادر ان يحسم امورنا ويقود جماهيرنا التى تقدم التضحيات والشهداء كل يوم سؤال نوجهه الى الفصائل والرموز الوطنيه . بغي هذا سنبقى فى مواقع الضعف والعدوان وتهديد بقايا وجودنا ووطننا . الخيارات السياسية وهجوم السلام لا بد ان يسبقه هجوم المقاومة لكل الشعب فى ظل الةوحدة الوطنيه والقيادات المؤمنه بحقنا فى هذا الوطن .

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط