الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وهذا العام أيضاً.. شجارات حمقى - مسلسلات غبية وكاميرا خفيّة ثقيلة الظل

وهذا العام أيضاً.. شجارات حمقى - مسلسلات غبية وكاميرا خفيّة ثقيلة الظل

تاريخ النشر: 2021-04-20 | 08:51

بعد مرور أسبوع على شهر رمضان الكريم . يبدو واضحا أن معظم المسلسلات التي تبثها القنوات العربية فقيرة في النص ، وبعيدة عن روعة قصص الأدب العالمي ، ولا تمثّل الثقافة العربية . فقلت لنفسي : هل بدأت صفقة القرن على الصعيد الفني ؟
أفكار المسلسلات تعمّق الغرائز الساذجة عن الجمهور وتحث على غيرة النساء بشكل انتقامي مؤذي ومقرف ، وتردد الرجال وكثرة بكائهم وانشغالهم بأمور النساء يمنع نهضة الأمة ، مسلسلات تزرع الحيرة في عقول المشاهدين ، وتنشر الزعرنة وسط الشباب الصغار وتحثّ على الابتعاد عن احترام القانون \ والاهم أنها توصل رسالة لكل شاب أن يأخذ حقه بيده من هذه الدنيا . وان الظلم منتشر والعدل مفقود .
وتقوم أفكار المسلسلات هذا العام على إظهار المرأة العربية على أنها خبيثة ومتكبرة وفاجرة من جهة ، أو محكومة ، مسحوقة ، مغتصبة . لا أمل في إنقاذها من جهة أخرى .
هموم الطبقة الغنية وسخافاتها تحتل الصدارة في هذه المسلسلات فتضيع حلقات وحلقات في تدريب امرأة " رغم أنها ممثلة راقية ومحترمة " على التمثيل المسرحي مع محامين وعلماء نفس من أجل تعليمها على الكذب أمام القاضي في المحكمة !!
وتضيع حلقات وحلقات من الكاميرا الخفية بتكلفة تصل إلى ملايين الدولارات ، وسيارات فخمة تتحطّم ، وأطقم عمل ، وتصوير جوي من اجل أن يبتسم ضيف مسكين تورّط في حادث سيارة أو وضعوا له مخدرات في سيارته أو رموه من السماء إلى حمام السباحة ، وكل هذا في اجترار ممجوج لنفس الفكرة وهي المباغتة والأذى النفسي . رغم أن شارلي شبلن ودريد لحام وعشرات عظماء الفنانين كانوا يدفعون البشر إلى الضحك من قلوبهم حتى تنزل دموعهم بإمكانيات بسيطة لا تكلف البلاد عدة قروش وقميص بهلواني مستأجر .
انت تشاهد الممثل البريطاني اتكنسون في دور مستر بين ، والمشهد صامت لا يكلف عدة مئات من الدولارات وتضحك عليه لعدة أسابيع . أما الكاميرا الخفية اليوم فأنت تجهد نفسك وأنت تبحث عن نكتة فيه . فالمشاهد في مجملها عدوان لفظي على الضيف وتنمر على أصحاب السمنة وتعريضهم لخطر حقيقي !!

هناك أسباب عديدة لهذا الانحطاط ، قد يكون أهمها تحكّم جهات إنتاج جاهلة في العمل الدرامي ، مال كثير بلا قيمة وضحالة فكر وسخافة وانعدام المعرفة .
وقد يكون هروب وانزواء أهم الكتّاب عن المشاركة في هذه الأعمال الرديئة فلا تزال الدراما السورية والدراما المصرية هما ألأعظم والاهم في العالم العربي . كما أن جهات الإنتاج باتت وربما لأسباب سياسية ، باتت تتعمد عدم إنتاج المسلسلات البدوية و الفن الثوري والوطني من المغرب العربي ومن العراق والأردن ولبنان , وتقتصر تغطية فنون هذه البلاد على استضافة مذيعة أو فنانة لتكون ضحية كاميرا خفية أو ضحية مشهد لا يرقى لمستوى التقييم .
ورغم خسارة الوسط الفني لعدد من أهم وأفضل الفنانين العرب ، لا يزال لدينا فنانين عظماء وكبار في العالم العربي على رأسهم السوريين والمصريين وأعظمهم قيمة يحيى الفخراني . لم نشاهدهم هذا العام .
وحتى الفنانين والفنانات الذين شاركوا هذا العام ، كانوا من النخبة ومن الأسماء الكبيرة التي يثق الجمهور العربي بإمكانياتهم وروعة أدائهم ، ولكن الأدوار التي منحت لهم كانت لا تليق بمستواهم ولا تليق بجمهورهم .

وأخيرا - شجارات الشباب هذا العام ، وللأسف وقوع ضحايا ، يدفعني كل سنة لإعادة نفس الفكرة : السبب هو ضعف القضاء وفقر إمكانيات النيابة العامة مهنيا وماديا . ولو كان هناك قضاء سليم وعادل لما تجرأ شاب على قتل شاب أخر من أجل موقف سيارة ، ولو كان هناك رقابة على ملفات التحقيق لما ازدادت الشجارات في كل سنة أكثر وأكثر .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط