تاريخ النشر: 2016-07-26 | 20:50
تاريخ النشر: 2016-07-26 | 20:50
أمد/ واشنطن: أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، بأن الجنرال الأميركي المتقاعد جون كامبل، نفى كل الاتهامات بضلوعه في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.
وقال الجنرال المتقاعد لصحيفة وول ستريت الأمريكية عن تقرير يني شفق بأنه "مثير للسخرية ولا يستحق رداً".
ومنذ الساعات الأولى لمحاولة الانقلاب، توالت الاتهامات التركية، بما فيها الصادرة عن وزراء أتراك وصحف تركية للولايات المتحدة بدعم الانقلاب سراً.
ولكن الحكومة الأمريكية رفضت تماماً الادعاءات التي ساهمت في تأجيج مشاعر العداء لأمريكا في تركيا.
أوباما
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي إن أي تقارير عن "أننا كنا نملك معلومات مسبقة عن محاولة الانقلاب، وأن هناك تورطاً أمريكياً فيه، وأننا أي شيء غير داعمين كلياً للديموقراطية التركية هي خاطئة تماماً، خاطئة في شكل لا لبس فيه".
استرداد غولن
وتأتي الادعاءات الأخيرة التي أوردتها يني شفق ضد أمريكا في وقت يسعى أردوغان إلى استرداد رجل الدين فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب.
وحذر مسؤولون أتراك من أن العلاقات مع الولايات المتحدة قد تعاني بشدة إذا لم تسلم واشنطن غولن لمحاكمته بتهم ينفيها رجل الدين الذي يعيش في بنسلفانيا.
رواية يني شفق
واليوم نشرت صحيفة يني شفق رواية في صفحتها الأولى اعتبرت فيه أن كامبل أرسل الأموال من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى منفذي الانقلاب، وعقد اجتماعات سرية في قاعدة أنجيرليك.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر مقربة من التحقيقات المتواصلة مع أسرى مؤيدين للانقلاب، أن كامبل هو أحد أبرز الشخصيات التي نظمت وأدارت تحركات الجنود الذين نفذوا المحاولة الفاشلة، مضيفة أنه أدار عمليات تحويل مالية لأكثر من ملياري دولار من طريق بنك يو بي أي UBA في نيجيريا، باستخدامه وسائل اتصالات لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي إي، لتوزيعها على حسابات شخصية تابعة للانقلابيين في تركيا.
وتقول الصحيفة أيضاً أن التحقيقات كشفت زيارتين سريتين لكامبل إلى تركيا منذ مايو (أيار) حتى يوم الانقلاب الفاشل.