امد/ واشنطن - د ب أ: كشفت وثائق نشرها موقع ويكيليكس يوم الأربعاء أن وكالة الأمن القومي الأمريكي لم تتجسس فقط على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ولكن أيضا على الوزارات الحكومية وأعضاء حكومتها.
واستهدفت عمليات التجسس سياسيين بارزين من بينهم وزير المالية السابق أوسكار لافونتين، المتقاعد حاليا، فضلا عن نائب المستشارة زيجمار جابريل ووزيرة البيئة باربرا هندريكس، الذين كانوا يشغلون مناصب مختلفة عندما صدرت الوثائق.
وتشمل الوثائق 69 رقم هاتف، بما في ذلك وزارات المالية والاقتصاد والزراعة. ولا تزال بعض هذه الأرقام قيد الاستخدام حاليا، مما يعني أن التجسس يمكن أن يكون مستمرا.
ونقلت ويكيليكس أن الوكالة الأمريكية تجسست على مراسلات بين المستشارة الألمانية ميركل ومساعدها الخاص. فيما قامت وكالة الاستخبارات البريطانية بالتنصت على مدير الشؤون الاستشارية الألمانية لدى الاتحاد الأوروبي نيكولاوس ميير لاندروت.
وقالت ويكيليكس في بيان إن الوكالة الاستخباراتية الأمريكية تنصتت على مكالمات بين ميركل ومساعدها حول حلول للأزمة المالية اليونانية والتي طرحت فيها رأيها الشخصي وعدم اتفاقها مع مجلسها الوزراي حتى، بينهم وزير المالية وولفغانغ شوبل بشأن السياسة التي يتبعها. كما ذكرت أن المحادثات شملت موافق ميركل من الرؤساء الفرنسيين والترويكا (رئيس المفوضية الأوروبية خوسي مانويل باروسو، رئيس البنك الأوروبي المركزي جون كلود تريشيت، ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد).
وأكدت ويكيليكس أن الوكالة الأمريكية تشاركت بتقاريرها مع نظيرتها البريطانية.
وكشفت ويكيليكس أن عمليات التنصت التي نفذتها وكالة الأمن القومي الأمريكية الاقتصادية تعود الى عهد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، حيث تنصتت على وزير الخارجية الألماني بين الأعوام 1998 و 1999، ووزير الاقتصاد الألماني الاتحادي بين الأعوام 1998 و 2002، فيرنر مولير، باربارا هندريكس، وزيرة الدولة للوزارة الاقتصاد الاتحادي سابقا ووزيرة البيئة الحالية، وآخرين.