الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وين البرلمان ان وجد \وين الارادة الجماهيرية المخلصة\ لا المتلصصة

وين البرلمان ان وجد \وين الارادة الجماهيرية المخلصة\ لا المتلصصة

تاريخ النشر: 2023-01-17 | 20:15

وين البرلمان ان وجد \وين الارادة الجماهيرية المخلصة\ لا المتلصلصة وين اذا ماطلعو الساعة 12 ليلا سيرون\(قائد المقاومة والفولتية والرمم وحشرة الارضة المالية والبنكية )  .... الم ولن تستجي ابدا لان بظهرك كراندايزر والرجل الحديدي والقرصان ذو الرجل الخشبية ؟؟؟؟؟؟وبانت عورتكم وتمزقت استاركم المتهرئة,,,,,,,\وما العلاقة بشركة سيمنس للكهرباء \ومونديال قطر وقطع جسر الجمهورية سايد واحد \والذيل ولي اخر الاستار بل اعرقها\......وخريط ابو الخريط ولس اصفر بل على الاغلب اسود معنجر

36 ساعة مضت على هذا التصريح السوداني بضرورة بقاء القوات الاميركية ( الصديقة ) كما اسماها

ولم يخرج ربع الله بمظاهرات التنديد ولا غرد العسكري مهدداً بقطع اذني السوداني ولا امتلئ تويتر و الفيسبوك بمنشورات الشتم و السب و اللعن بهاشتاك واحد كما في السابق

ولم تجوب مواكب العجلات المسلحة في شرقي بغداد ولم تشتعل صافرات الانذار في المنطقة الخضراء و السفارة الامريكية كما كان يحدث في مثل هذه الايام منذ سنتين و لغاية قبل اشهر قليلة

فهل بين ليلة وضحاها تحول الاعداء الى اصدقاء

و الدماء الى ماء

ام ان لبرودة الجو

اثر في برودة الاعصاب و صفاء الهرمونات

و بعد هذا يتبين يا سادة بأن كل ما كنتم تشاهدونه من شعارات لم تكن الا تجارة بدماء الشهداء من اجل الوصول الى السلطة والتمسك بها عبر الكلاوات و الحنقبازيات

اشربوا چايكم لا يبرد

و صباحكم خير و بركة

السوداني يؤيد بقاء القوات الأمريكية في العراق لأجل غير مسمى

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في مقابلة نشرتها اليوم الأحد أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني دافع عن وجود قوات أمريكية في بلاده ولم يحدد جدولا زمنيا لانسحابها، مؤكدا أهميتها في مكافحة تنظيم "داعش".

وأكد السوداني على ضرورة الحفاظ على علاقة جيدة بالولايات المتحدة

دافع رئيس الوزراء العراقيمحمد شياع السوداني في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال نشرتها اليوم الأحد (15 يناير/ كانون الثاني 2023) عن وجود قوات أمريكية في بلاده ولم يحدد جدولا زمنيا لانسحابها.

وأضاف في المقابلة أن الحاجة للقوات الأجنبية لا تزال قائمة وأن القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يحتاج إلى المزيد من الوقت في إشارة إلى فرق القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي التي تدرب وتساعد الوحدات العراقية في مكافحة التنظيم الإرهابي لكنها تظل بمنأى عن القتال الفعلي إلى حد كبير.

وأوضح "لسنا بحاجة إلى قوات تقاتل داخل الأراضي العراقية"، موضحا أن "التهديد للعراق مصدره تسلل خلايا (التنظيم الإرهابي) من سوريا". وتنشر الولايات المتحدة نحو ألفي عسكري في العراق للقيام بمهام تدريبية واستشارية.

كما ينفذ حلف شمال الأطلسي (ناتو) مهمة غير قتالية في العراق، يشارك فيها وفق موقعه الإلكتروني "مئات" من العناصر من عدة دول أعضاء أو شركاء للحلف (أستراليا وفنلندا والسويد).

وقال السوداني، الذي تولى منصبه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، للصحيفة إنه يعتزم إرسال وفد رفيع المستوى إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المسؤولين الأمريكيين الشهر المقبل، مضيفا أن العراق يود أن تكون علاقاته مع الولايات المتحدة مماثلة لتلك التي تتمتع بها السعودية وغيرها من الدول المنتجة للنفط والغاز في الخليج.

ومضى يقول إنه لا يرى أنه من المستحيل أن يكون للعراق علاقات جيدة مع إيران والولايات المتحدة.

وتعتمد حكومة السوداني التي نالت الثقة بعد عام من الصدامات الدامية في بعض الأحيان، على دعم أحزاب موالية لإيران تهيمن على البرلمان. كما يعتمد العراق بشكل كبير على الغاز والكهرباء من جارته الشرقية.

وتواجه الحكومة العراقية توقعات هائلة من العراقيين المنهكين جراء أزمة اقتصادية واجتماعية خطيرة.

وقام رئيس الوزراء العراقي في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بزيارة إلى طهران شهدت وعودا بتعزيز التعاون على الصعيدين الأمني والاقتصادي.

من جهة أخرى أكد السوداني، اليوم الأحد، الوصول إلى خطة عمل مشتركة مع ألمانيا تؤسس

 الى شراكة اقتصادية. ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عنه قوله إن "الزيارة إلى ألمانيا كانت مثمرة، ووجدنا تجاوباً من الطرف الألماني"، مبيناً أن" الزيارة كان معداً لها سابقاً على صعيد الملفات".

وأشار إلى أنه "تم التوصل إلى تفاهمات وخطة عمل مشتركة ستؤسس قطعاً الى شراكة اقتصادية".

وكان السوداني أجرى زيارة الى ألمانيا التقى فيها المستشار الألماني أولاف شولتس، في العاصمة الألمانية برلين، كما التقى بعدد من المسؤولين، وتم إعداد مذكرة تفاهم مع شركة "سيمنز" الألمانية لزيادة إنتاج الطاقة وتحسين عمليتي النقل والتوزيع وتقليل الضائعات.

والشيء بالشيء يذكر مع الفارق بالمستويات والنوايا والارتباط

ان اغلبية الروس يستذكرون الان خيانة غورباتشوف، التي ادت لانهيار الاتحاد السوفيتي، فقد تم تجنيده عقائديا،وليس ماديا،من قبل مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا ورونالد ريجن الرئيس الامريكي في النصف الثاني من فترة الثمانينات عبر غسل دماغه واقناعه بالتخلي عن اساسيات العقيدة السوفيتية تدريجيا، وبتوجيه من قبل المخابرات الامريكية والبريطانية، فتبنى البيروسترويكا perestroika والتي تعني في اللغة الروسية إعادة البناء أو إعادة الهيكلة،اما الغلاسنوست glasnost فهي تعني الشفافية والانفتاح. وادى هذا النوع من الاصلاح الى تأسيس احزاب متناقضة الهوية والاتجاهات في الاتحاد السوفيتي الذي قاده الحزب الشيوعي منفردا طوال ثمانية عقود، وتلك كانت بداية الانهيار نتيجة لسيادة الفوضى سياسيا وفكريا ونفسيا.ان انفراد امريكا بالعالم كانت النتيجة الاخطر لسياسة غورباتشوف التي ادت الى انهيار الاتحاد السوفيتي فزرعت الكوارث في كل مكان ومنها كوارث وطننا العربي والتي ما كان ممكنا ان تحصل لو بقي الاتحاد السوفيتي كما كان قبل تولي غورباتشوف المسؤولية، فلقد قام ومن موقعيه رئيسا للدولة وامينا عاما للحزب بزرع عوامل التفكك في الحزب الشيوعي بأيصال عناصر انتهازية وامعات الى مواقع صنع القرار في الحزب والدولة، وهؤلاء اخذوا يفككون الدولة والحزب حتى وصل الحال الى تمكين يلتسين وهو مسؤول الحزب في روسيا من السيطرة واقصاء رئيسه غوباتشوف في عام 1991. وكل ذلك فعله غورباتشوف بصلاحيات الامين العام للحزب! ولو لم يكن امينا عام للحزب ورئيسا للدولة لما تمكن من اجراء كل تلك التغييرات في الحزب والدولة السوفيتية ومهدت عمدا لانهيارهما معا.

ولاجل استخلاص العبر والدروس علينا ان نحلل هذه المسألة كي نرى طريق خلاصنا ونحن نتعرض لمؤامرة تفكيك حزبنا من داخله، كان جوهر المخطط هو قاعدة مهمة تقول ما ان يفسد رأس الحزب، اي قيادته العليا، حتى تفسد اجهزة الدولة فتنفتح كافة الابواب امام الردة، وهذا ما حصل في عام 1991 عندما تحركت الاحزاب التي نشأت بقوة في الشارع ضد النظام السوفيتي وافلت زمام الامور من يد الحزب الشيوعي وحاول قادته المخلصين التصحيح لكن يلتسين ومن اعد معه قاموا بقصف البرلمان ومن فيه بمدافع الدبابات للقضاء على مقاومة قادة الحزب الشيوعي الذين رفضوا انحراف غورباتشوف فكانت تلك نهاية الاتحاد السوفيتي.

كيف جند غورباتشوف وهو قائد للحزب ورئيس دولة عظمى ورئيس المخابرات سابقا ويمتلك تجارب تحصنه ضد اي اختراق مخابراتي له؟ ان تجنيد القادة البارزين او الشخصيات المثقفة يختلف عن اسلوب تجنيد الاشخاص العاديين، نفذ الغرب خطة مخابراتية مدروسة على غورباتشوف قامت على المراهنة على امكانية التأثير الفكري والنفسي عليه عبر علاقته بتاتشر وريجن، ونجح ذلك واخذ يلين ويقبل بفكرة الاصلاح والتغيير وليس ضرب الاتحاد السوفيتي لان كلمة الاصلاح خالية من الايحاء المباشر بالتخلي عن العقيدة السوفيتية، فتجنيد غورباتشوف لم يتم على اساس انه صار عميلا للغرب فهذا مفهوم ساذج للتجنيد على مستوى قادة كبار اذ يكفي النجاح في تغيير قناعات قائد كبير او رئيس دولة وتبنيه لقناعة مناقضة لما امن به ويغير الاوضاع طبقا لذلك كي يعد مجندا عقائديا او فكريا او نفسيا.وبنجاح غورباتشوف بالسيطرة على الحزب واجراء تغييرات في قيادته امسك بالقوة اللازمة للتغيير الذي اراده واقنع به بصورة غير مباشرة من قبل الغرب.

الدرس الاعظم من هذه التجربة هو ان تفكيك الاتحاد السوفيتي بدأ بخطوة حاسمة وهي التأثير الفكري والنفسي على غورباتشوف كي يتخذ قرارات تخدم الغرب ومنها تفكيك الحزب اولا وتغيير بنيته التنظيمية لتكون قاعدة استناد لتغيير بنيته الفكرية والسياسية، فلو لم يغير غورباتشوف قيادات الحزب الاساسية ولو بقي الحزب كما كان في عهد بريجينيف مثلا لما نجح يلتسين في الاقدام على انقلابه الدموي، ولكان الحزب قادرا على اجهاض المؤامرة، وهنا يستطيع اي بعثي واع ان يربط تلقائيا بين ما قام به غورباتشوف وما يقوم به السيد علي الريح السنهوري في حزبنا، فلقد فشل الغرب طوال اكثر من ثمانين عاما في دحر الاتحاد السوفيتي من الخارج سواء بالحرب او الدعاية لكنه ما ان سيطر المتحولون فكريا ونفسيا بزعامة غورباتشوف على زمام الامور في الحزب حتى اخذ اجتثاث الحزب الشيوعي يتم من داخله وعلى يد قادة فيه!

وهذا مانواجهه في حزب البعث العربي الاشتراكي فبعد فشل كل المحاولات الامريكية والايرانية اغتيال الحزب من خارجه بتصفية اكثر من 180 الف بعثي دمويا اتبع اسلوب ضرب الحزب من داخله، وظهر ذلك للعلن بعد اغتيال الامين العام عزة ابراهيم رحمه الله، فقد اخذ السنهوري الذي يشبه غورباتشوف في سمة واحدة فقط وهي التأمر على الحزب للقضاء عليه من داخله لكنه يختلف عن غورباتشوف كثيرا لانه كان مثقفا ومجربا بينما السنهوري فقير الثقافة والتجارب وعلاقته بالحزب حديثة حيث انتمى اليه في عام 1969، وهو عدواني ولديه مطامع في التفرد بقيادة الحزب اعمت بصره وبصيرته وظهر ذلك من خلال قراراته غير النظامية بفصل قادة ورفاق كثر دون التقيد بالنظام الداخلي! لقد تدخل بقضايا ليست من اختصاصه بطريقة لم يستخدمها اي امين عام للحزب قبل ذلك، متجاهلا النظام الداخلي ومهدما العلاقات الرفاقية، وكل ذلك فعله مستغلا اسم القيادة القومية المحترم لدى كل بعثي لردع من يعارضه، وهو ما قام به غورباتشوف قبله! فاحدث ذلك الفتنة الكبرى الحالية، والتي تتمثل في تقزيم دور الحزب نضاليا وفكريا وسياسيا وتنظيميا ودفعه عمدا للانغماس في صراع داخلي خطط له كي يستمر ولا يتوقف الا بعد السيطرة عليه.

أشعلت تصريحات رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حول بقاء القوات الأمريكية، حالة من الجدل في الشارع، وتصريحات سياسية مناهضة له ومطالبة بضرورة تحديد جدول زمني لانسحاب تلك القوات.

يرى مراقبون أن السوداني لا يستطيع الإدلاء بتلك التصريحات بعيدا عن "الإطار التنسيقي" الذي جاء به، وربما تكون مرتبة نظرا لأن التواجد الأمريكي الحالي جاء بناء على اتفاق بين الإدارة الأمريكية وحكومة الكاظمي، كما أن لقاءات عدة جمعت بين السفيرة الأمريكية في بغداد والسوداني، علاوة على الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض، والحديث عن الخلافات داخل الإطار لن تصل لأبعد من وجهات النظر.

بداية يقول المحلل السياسي العراقي، أياد العناز، تأتي تصريحات السوداني حول التواجد الأمريكي في خضم التطورات السياسية التي تجتاح المنطقة، والأبعاد الاستراتيجية لدعوة الولايات المتحدة الأمريكية العراق لبناء علاقات دولية متوازنة خاصة مع الغرب، والتي بدأت بزيارة ألمانيا وطبيعة الاتفاقيات الاقتصادية التي وقعت بين الطرفين.

دعم ومساندة أمريكية

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن سياسة واشنطن هي العمل على استقرار الأوضاع العامة في العراق للحفاظ على أسعار الطاقة في السوق العالمية، وانسيابية عملية التصدير بما يخدم المصالح الأمريكية ويساهم في تخفيف الأعباء على الدول الأوربية، وهذا ما أدركه رئيس الحكومة الذي حظي بستة لقاءات مع السفيرة الأمريكية في بغداد (ألينا رومانوسكي) والتي أعطت انطباعا واضحا عن دعم الإدارة الأمريكية ومساندتها لهذه الحكومة.

وتابع العناز، لقاءات السوداني والسفيرة الأمريكية في بغداد حملت العديد من الرسائل، منها مدى قدرة حكومة السوداني على الالتزام بالعلاقة مع واشنطن والحفاظ على استمرارها وديمومتها، ومحاولة ميدانية لاختبار مستوى فعالية رئيس الحكومة في التعامل مع القضايا التي تهم السياسة الأمريكية في العراق.

زيارة البيت الأبيض

وأشار المحلل السياسي إلى أن تصريحات السوداني حول وجود القوات الأمريكية في العراق تتزامن مع موعد الزيارة المرتقبة من قبل السوداني إلى واشنطن والتي تعطي انطباعا راسخا ورسالة دقيقة، بأن الولايات المتحدة عازمة على عدم ترك العراق والمساعدة في عملية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني والاستخباري وبناء ركائز متينة ترسخ البقاء والوجود الأمريكي، خاصة بعد تصريح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، بأن واشنطن ملتزمة بالحفاظ على القوات الأمريكية في العراق ودعم القوات الأمنية العراقية.

وأكد العناز أن السوداني لا يسعى إلى أي عملية استفزاز للجانب الأمريكي، وإنما يعمل على توطيد العلاقات ومحاولة الابتعاد عن الضغوط السياسية التي تبديها أطراف متحالفة في "الإطار التنسيقي"، وإيجاد حالة من التوازن الذي يتيح له نجاح زيارته لواشنطن وتعزيز الدعم لحكومته ومنع أي تهديدات ضد الوجود الأمريكي، وهو يعلم أن الحكومة السابقة قد وقعت اتفاقا مع الإدارة الأمريكية في 31 ديسمبر/كانون الأول 2021 ينص على بقاء القوات الأمريكية وبعدد (2000) عسكري،والتي تتخذ من قاعدة عين الأسد التي تبعد 130كم عن مدينة الرمادي وقاعدة الحرير شمال مدينة أربيل لمعسكر فكتوريا القريب من مطار بغداد أماكن تواجدها وتنفيذ مهامها الاستخبارية والعسكرية.

جزء من السلطة

وحول علاقة (الجمعة الموحدة) التي دعا لها التيار الصدري الأسبوع الماضي والخلافات حول تصريحات السوداني، يقول د.عبد الستار الجميلي، أمين الحزب الطليعي الناصري في العراق، إن تلك الدعوة الصدرية مجرد مسألة شكلية لإثبات وجود لم يعد مؤثرا.

وأضاف في اتصال مع"سبوتنيك"،"لا أعتقد أن السوداني يطلق تصريحات دون الاتفاق مع الإطار، فهو مرشح الإطار، والنظام في العراق لديه اتفاقية أمنية مع أمريكا، والتي نرفضها نحن كحزب ناصري، وتصريح السوداني لا يخرج عن إطار هذه الاتفاقية.

التيار الصدري

وأشار الجميلي إلى أن التيار الصدري الذي ظهر على الساحة الجمعة الماضية في ظل المشهد السياسي الراهن كان لديه 73 نائبا في البرلمان ودخل مجلسي النواب والوزراء والقصر الجمهوري ولم يحقق أي نتيجة، وهو الآن جزء من السلطة التي يتظاهر ضدها، حيث أن البنك المركزي ووزارتي الصحة والكهرباء حصته المستمرة، فضلا عن عشرات الوكلاء والمدراء العامين والمحافظين ومناصب عسكرية وأمنية ووجود مسلح".

وتابع أمين الحزب الطليعي، المزاج الشعبي العام لم يعد يثق بأي طرف من أطراف العملية السياسية التي كان التيار الصدري وما زال جزءا منها، والبحث الآن عن خيارات وطنية وشعبية من خارج العملية السياسية تتولى مسؤولية الخروج من نفق الأزمة السياسية المعقدة، التي كانت نتاج النظام السياسي الذي أقيم على محاصصة طائفية وعرقية لا تنتمي للعصر والدول الحديثة.

تصريحات سياسية

وقال الجميلي: "لا أعتقد أن السوداني يطلق التصريح دون الاتفاق مع الإطار، فهو مرشح الإطار، والنظام في العراق لديه اتفاقية أمنية مع أمريكا، والتي نرفضها نحن كحزب ناصري، وتصريح السوداني لا يخرج عن إطار هذه الاتفاقية.

دافع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عن "وجود القوات الأمريكية في بلاده ولم يحدد جدولا زمنيا لانسحابها".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في مقابلة نشرتها، يوم الأحد، أن السوداني قال إن "الحاجة للقوات الأجنبية لا تزال قائمة وأن القضاء على تنظيم داعش الإرهابي يحتاج إلى المزيد من الوقت".

وأشار إلى أن "فرق القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي تدرب وتساعد الوحدات العراقية في مكافحة متشددي التنظيم الإرهابي لكنها تظل بمنأى عن القتال الفعلي إلى حد كبير".

وكان محمد التميمي، القيادي في "الإطار التنسيقي" العراقي، أكد أن قرار إخراج القوات الأمريكية من العراق والذي اتخذه مجلس النواب لا تراجع عنه، وأن على الحكومة تنفيذ ذلك لمنع دخول البلاد أتون الحرب ضد الاحتلال الأمريكي.

وقال التميمي في اتصال مع "سبوتنيك"،"إن المقاومة الإسلامية باقية على موقفها الرافض لتواجد القوات العسكرية الأمريكية على أراضيها، وأن القرار السابق إقراره من مجلس النواب يجب على حكومة السوداني تنفيذه، وأي قرار يخالف هذا التوجه غير معترف وغير مرحب به وسوف تتخذ ضده إجراءات قاسية.

وتعرضت القوات الأمريكية في العراق لسلسلة من الهجمات من قبل مجموعات عراقية موالية لإيران، العام الماضي، كان آخرها في 20 ديسمبر الماضي، عندما أطلقت صواريخ على المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، حيث توجد أكثر المواقع العسكرية تحصنا في العراق، إلى جانب احتوائها على مقر السفارة الأمريكية ومقرات منظمات ووكالات حكومية وأجنبية أخرى.

يشار إلى أن العراق كان قد أعلن في نهاية 2021 انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف الدولي وانسحابها من البلاد بشكل رسمي، منهية بذلك مهمتها القتالية التي كانت مكلفة باستئصال تنظيم داعش الإرهابي، والانتقال إلى مهمة استشارية لمساعدة القوات العراقية.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط