تاريخ النشر: 2023-11-30 | 17:45
تاريخ النشر: 2023-11-30 | 17:45
واشنطن: في الوقت الذي تستعد فيه القوات الإسرائيلية لهجوم يستهدف كبار قادة حماس في قطاع غزة، يواجه القادة العسكريون والسياسيون الإسرائيليون التحدي المتمثل فيما يجب القيام به تجاه آلاف المقاتلين الذين يمثلون القاعدة الرئيسية لقوة الجماعة.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، يناقش بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين فكرة طرد الآلاف من المسلحين ذوي المستوى الأدنى من القطاع الفلسطيني كوسيلة لتقصير الحرب؛ في محاولة لتكرار سيناريو الاتفاق، بوساطة الولايات المتحدة، الذي سمح للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وآلاف المقاتلين بمغادرة بيروت خلال الحصار الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية عام 1982.
وبحسب الصحيفة، قام مركز الأبحاث التابع للجيش الإسرائيلي بوضع طرح يبدأ بإنشاء ما يطلق عليه "مناطق آمنة خالية من حماس" والتي سيتم حكمها، بعد الحرب، من قبل حكومة جديدة مدعومة دوليًا وعربيًا.
ورغم وجود خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الدور الذي يجب أن تلعبه السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، إن وجدت، في إدارة قطاع غزة، وعدم وجود خريطة طريق واضحة لما ينبغي أن يحدث للآلاف من مقاتلي حماس وأسرهم.
"فإن المناقشات الأمريكية الإسرائيلية المنفصلة تتركز حاليًا حول إمكانية نقل مقاتلي حماس وعائلاتهم من قطاع غزة، وتزويدهم كذلك بإستراتيجية خروج. وعلاوة على تسهيل إعادة بناء غزة بمجرد انتهاء القتال"، وفقا للصحيفة.
الضيف والسنوار ومغادرة غزة
وأكدت الصحيفة على أن النقاش لم يشمل السماح لكبار مسؤولي حماس مثل زعيم غزة يحيى السنوار والقائد العسكري محمد ضيف بمغادرة غزة، بسبب دورهم في التخطيط لهجمات 7 أكتوبر.
وكما أن مغادرة غزة سوف تكون مختلفة جوهريًّا في نظر المقاتلين الفلسطينيين اليوم عما كانت عليه في عام 1982 عندما غادروا لبنان. فبينما كان المقاتلون زائرين في بيروت، فإن قطاع غزة موطنًا لهم وجزء من الدولة الفلسطينية المستقلة المأمولة.
وأردفت الصحيفة، بحسب مسؤول إسرائيلي كبير، أنه من غير الواضح ما إذا كان مقاتلو حماس سيختارون خيار المنفى، إذا عُرض عليهم ذلك.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي: "لا أرى مقاتلي حماس عقلانيين مثل منظمة التحرير الفلسطينية، ولا توجد "مناقشة عملية" لإبعاد مقاتلي حماس، لكن أتوقع في حال تركت إسرائيل حماس دون خيار آخر، فقد يُصبح هذا الخيار ممكنا".