الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وترامب يرفض منحها يرفض أي مهلة

و س ج: أبرز شروط أميركا في "اتفاق إيران" ..تفكيك المنشآت ووقف التخصيب 20 عاماً

و س ج: أبرز شروط أميركا في "اتفاق إيران" ..تفكيك المنشآت ووقف التخصيب 20 عاماً

تاريخ النشر: 2026-05-07 | 06:42

واشنطن: قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأربعاء، إنها ناقشت مع مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية تفاصيل ما تعتبره واشنطن "خطوطاً حمراء" في أي اتفاق محتمل مع إيران، تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية، ووقف التخصيب لمدة 20 عاماً، وتسليم جميع المواد النووية المخصبة، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضافت الصحيفة الأميركية في تقرير أن إيران تراجع حالياً إطار اتفاق أميركي، وحال وافقت عليه فستبدأ مفاوضات تمتد 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق أكثر تفصيلاً.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن المسؤولين، فإن الولايات المتحدة تطالب إيران بتقديم تعهد بأنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وتفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، وفرض حظر على أي أنشطة نووية تحت الأرض، إضافة إلى السماح بعمليات تفتيش فورية مع فرض عقوبات في حال حدوث انتهاكات.

تعليق التخصيب

وقالت الصحيفة إن واشنطن تسعى أيضاً إلى فرض وقف لتخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، وتطالب بتسليم جميع المواد النووية المخصبة.

وأضافت أن إيران ستضطر إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي بالتزامن مع تخفيف الولايات المتحدة للحصار، على أن يُعاد فتح المضيق بالكامل بعد التوصل إلى اتفاق نهائي.

كما أشارت إلى أن معظم إجراءات تخفيف العقوبات الأميركية ستكون مرتبطة بتنفيذ إيران للاتفاق، وليس بمجرد توقيعه، رغم إمكانية الإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن الضربات التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني خلال يونيو الماضي جعلت شروط الاتفاق المقترح "أكثر فاعلية" مقارنة باتفاق 2015، مضيفة أن تلك الضربات أظهرت استعداداً لتوجيه هجمات جديدة، وهو ما وصفته بأنه "الردع الحقيقي".

واعتبرت أن تفكيك البرنامج النووي الإيراني "أكثر أهمية" من أي وقف مؤقت للتخصيب، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل أوقفتا التخصيب بالفعل بالقوة، على عكس ما حدث في اتفاق 2015 خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

وقالت إن إيران "لا تستطيع التخصيب الآن"، لكن المطلوب يتمثل في إزالة المنشآت والقدرات النووية الإيرانية بشكل دائم.

وأضافت أن تدمير منشآت فوردو ونطنز وأصفهان "يمثل بداية فقط"، محذرة من أن الحديث عن "جميع المنشآت النووية العميقة تحت الأرض" قد يترك ثغرات تسمح لإيران باستبعاد بعض المواقع، مثل منشأة "بيك آكس ماونتن"، عبر اعتبارها "موقع بناء".

وأشارت إلى أن أي إطار اتفاق "جيد" يجب أن يتضمن تسمية هذه المنشأة والمنشأة السرية التي أعلنت عنها إيران في أصفهان خلال يونيو الماضي بشكل صريح.

مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

وذكرت الصحيفة الأميركية أن إيران ستركز على مخزونها البالغ 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، لكنها اعتبرت أن مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20% "يشكل خطراً أيضاً"، لأن الوصول إلى هذه النسبة يُعد، وفق خبراء، إنجازاً لمعظم العملية التقنية اللازمة للوصول إلى مستويات التخصيب المستخدمة في الأسلحة النووية.

ولفتت إلى أن الحديث عن "اليورانيوم عالي التخصيب" وحده لا يكفي، لأن إيران تمتلك أيضاً آلاف الكيلوجرامات من اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة 5% أو أقل، وهو ما قد يسمح بإعادة بناء البرنامج النووي إذا بقي داخل إيران.

وأوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي أن "اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يمثل أولوية واضحة، لكن 20% يمثل المرحلة السابقة وهو مهم أيضاً".

وشدد على أن كمية كبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 5% "ستحتاج على الأرجح إلى معالجة خاصة"، سواء عبر نقلها إلى الخارج أو خفض مستوى تخصيبها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحتاج إلى صلاحية الوصول إلى أي موقع تشتبه بارتباطه بأنشطة نووية، وليس فقط المواقع التي تصنفها إيران كمواقع نووية.

واستدركت أن حصر التفتيش بالمواقع النووية المعلنة سيمنح طهران مساحة لاعتبار مواقع تطوير الأسلحة "مواقع عسكرية" غير خاضعة للتفتيش.

وأضافت أن وجود فريق تفتيش دائم تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران سيكون "الخيار الأفضل".

وقالت "وول ستريت جورنال" إن إيران يمكنها تقديم كشف كامل عن أنشطتها النووية السابقة، حتى تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التحقق من هذه الأنشطة وإعادة بناء قاعدة معلومات متصلة عن البرنامج النووي الإيراني.

واعتبرت أن إعفاء إيران من هذا الشرط "سيساعدها على الغش، كما فعلت لسنوات".

إعادة الفتح التدريجي لهرمز

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قالت الصحيفة إن تجربة ما بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل أظهرت أن الرؤية الإيرانية لـ"إعادة الفتح التدريجي" أدت إلى تراجع حركة ناقلات النفط، معتبرة أن تخفيف الحصار الأميركي "تنازل كبير"، ولذلك يجب أن يحدد الاتفاق بوضوح ما الذي ستحصل عليه واشنطن في المقابل.

وشددت على ضرورة أن يمنع الاتفاق النهائي فرض أي رسوم أو ألغام أو مسارات إجبارية على السفن، بما يضمن "حرية مرور غير مقيدة" في المضيق.

وقالت الصحيفة إن تخفيف العقوبات "سيفيد النظام الإيراني حتماً"، لكنها اعتبرت أن العقوبات يجب أن ترتبط بسلوك إيران وتنفيذها الفعلي للاتفاق، وليس بمجرد توقيعه.

وتابعت أن العقوبات المرتبطة بالإرهاب وحقوق الإنسان يمكن أن تبقى سارية حتى توقف إيران دعمها للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان.

ولفتت الصحيفة إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية انتقدت الأربعاء، عرض واشنطن، فيما قال مسؤول أميركي كبير للصحيفة إن النظام الإيراني "لا يزال مرجحاً أن يقاوم الخطوط الحمراء الأميركية".

واختتمت الصحيفة بالقول إن "على ترامب التمسك بموقفه"، معتبرة أن إيران "لا تحتاج إلى التخصيب المحلي إلا لأغراض تصنيع قنبلة نووية"، مضيفة أنه لا يمكنه التعويل على تغير سلوك النظام الإيراني بمرور الوقت، وهو ما وصفته بأنه "خطأ" ارتكبه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما. كما اعتبرت أن ترامب "لا يستطيع أيضاً الوثوق في أن رئيساً أميركياً مستقبلياً سيعيد فرض قيود صارمة لاحقاً".

وقالت الصحيفة إن مهمة أي اتفاق يجب أن تكون "ضمان التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني" خلال فترة وجود ترامب في السلطة، محذرة من أنه إذا رفضت إيران ذلك "فسيتعين على الرئيس تنفيذ تهديداته".

ترامب يرفض منح طهران يرفض أي مهلة

وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر يوم الخميس، عن توقعاته بأن الحرب المشتركة، التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ستنتهي سريعاً.

وكانت تقارير قد أفادت، قبل تصريح ترامب الأحدث حول حرب إيران، بأن واشنطن وطهران على وشك الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب التي أشعلت الشرق الأوسط.

وتحدث ترامب عن مصير الحرب ضد إيران في إطار فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية "جورجيا" بيرت جونز، وقال: "عندما تنظرون إلى ما يحدث، تجدون أننا نفعل ذلك لسبب بالغ الأهمية".

وأضاف ترامب: "لا يمكننا السماح لهم (الإيرانيين) بامتلاك سلاح نووي. أعتقد أن معظم الناس يدركون ذلك. يدركون أن ما نفعله صحيح، وسينتهي الأمر سريعاً".

وفي رده على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض بشأن وجود مهلة زمنية للمفاوضات مع إيران، قال ترامب: "لا توجد أي مهلة زمنية. الأمر سيحدث، لكن لا يوجد أي موعد نهائي".

وصرح ترامب، في وقت سابق، بأن الإيرانيين "هُزموا عسكريًا" وأنهم "ربما لا يدركون ذلك في قرارة أنفسهم"، مضيفاً: "لكنني أعتقد أنهم يدركون ذلك لأني أتعامل معهم. لا يمكننا أبدًا أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط