تاريخ النشر: 2023-01-19 | 08:26
تاريخ النشر: 2023-01-19 | 08:26
للتذكير قمة النقب عقدت 27 و 28 مارس 2022 في سديه بوكير في فلسطين المحتلة حيث استضاف وزير وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد كل من وزراء خارجية البحرين ومصر والمغرب والإمارات ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ،
وكان الهدف المعلن لعقد هكذا قمة لإظهار جبهة سياسية وأمنية موحدة ضد إيران على خلفية إيران نيتها تجديد الاتفاق النووي مع مجموعة 5+1، وتم التباهي بالمؤتمر بأنه سيصبح منتدى سنويًا
والغير معلن من قبل الصهيوماسونية وهو الإعتراف الفعلي والعملي والوجودي بأحقية دولة الكيان واقعًا وبشهادة جامعتنا العربية!!!!!!
وقرر المشاركون التركيز على ألأمن القومي لهم والتعليم والصحة والطاقة والسياحة والغذاء والماء ، واتفقوا على ان يكون كل إجتماع لهم يكون منطقة صحراوية وفي بلد آخر وأثيرت بعض القضايا والأمور المشتركة فيما بينهم !!!
وقرر وزراء الخارجية الستة الذين شاركوا في القمة تشكيل عدد من مجموعات العمل المشتركة. أولها مناقشة الأمن القومي والحرب على الإرهاب، ومجموعات العمل الأخرى ستكون عن التعليم والصحة والطاقة والسياحة والغذاء والماء.،
أما وزير خارجية آمريكا قال من باب الفهلوة السياسية بأن يؤيد حل الدولتين!!!!
وانتقد بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المتنازع عليها.!!!!! وطالب دولة الكيان باحراز تقدم في تنفيذ حل الدولتين للفلسطينيين وعاصمتها القدس الشرقية»،
ومثل هذه الدول والفكر العربي وان دل يدل على أن الانحراف عن مساندة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني خرج من الغرف المغلقة إلى الفضاء والفضائيات ، ومثل قمة النقب تقول للفلسطينيين إذهبوا أنتم وربكما فقاتلا. !!!!
وللعلم أن إتفاقيات أبراهام هدفها هو طمس الحقوق القديمة للفلسطينيين بمباركة عربية ، !!!!
وحتى يعلم المواطن العربي تحديدًا أن إسرائيل هي التي دعت إلى هذا اللقاء فهي التي حدّدت أجندته ووضعت جدول أعماله، ورسمت أهدافه الاستراتيجية التي تختلف حتما عن أهداف دول وشعوب وزراء الخارجية العرب المشاركين فيه !!!!!
والهدف الآخر هو السيطرة على الثروات العربية بإرادتهم !
ارادت اسرائيل ان تعطي للقمّة بعداً جامعاً عربياً ، و أنْ تبرهّن للعالم بانها كانت ولا تزال على حق، وها هم العرب الذين اخطاوا في حقّنا و حاربونا يلتمون اليوم ، وفي مقّبرة مؤسس الكيان ،وكأنهم يعتذرون عن ما مضى!
وكان الهدف الخفي هو طمس أي شيئ يتعلق بالقضية الفلسطينية ،
وقمة النقب هدفها شرعية إسرائيل وأهميتها الإقليمية من قبل الشركاء في “اتفاقيات إبراهيم”، المغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة.!!!
وقمة النقب هي رسالة لتهميش فلسطيني الداخل المحتل !!!!!
فقمة النقب التي عقدت وقمة المغرب التي ستعقد في مارس القادم في المغرب ما هما لمراكمة الفشل العربي والانحطاط الفكري ، وهذ ما شجع هذا الكيان الفاشي من فرض عقوبات على القيادات الفلسطينية وتحديد مسارها في الحركة والتنقل ، وأيضًا شجعها على إستباحة الدم الفلسطيني يوميًا بكل غطرسة وعنجهية لأنها عرفت بأن السند العربي لم يعد موجودًا ، وساعد هذه العصابات على تدنيس المقدسات بدون أن تحترم مشاعر ألشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية ،.