تاريخ النشر: 2019-07-26 | 13:41
تاريخ النشر: 2019-07-26 | 13:41
أمد/ غزة: قال الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي:" قرار القياده الفلسطينيه بوقف الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي، وتشكيل لجنه لدراسة خطوات التنفيذ وكيفيته، قد تشكل خطوة في اتجاه تصحيح ما جرى ويجري على الساحه الفلسطينيه.
وأضاف:" بشرط أن يتم العمل بشكل متوازي ومتلازم بين الإجراء، الذي يتم بحثه واعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية للنظام السياسي، بما يشمل الاطار القيادي المؤقت.
وأكد ياغي أنه يجب أن يجري العمل أولاً على صعيد منظمة التحرير عبر اللجنة المشكله لبحث آلية تنفيذ القرار، وتضع جدول زمني واضح لوقف الاتفاقيات، بحيث يتم الإعلان عن وقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي، و‘لغاء تصنيف المناطق (أ،ب،ج) واعلانها منطقة ذات سيادة فلسطينية وفق قرار الأمم المتحدة 9/67.
وأضاف كما يجب دعوة الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لوضع آليات الشراكه، ووسائل الكفاح الفلسطيني، وعلى أساس برنامج الدولتين وأساسه قرار الأمم المتحدة 9/67.
وتابع كما يجب الإتفاق كمنظمة وكإطار قيادي مؤقت على اعادة اللحمه وانهاء الانقسام، وعلى أساس الشراكه التامه كنظام سياسي مستندا لصندوق الاقتراع حيثما امكن.
ونوه ياغي إلى ضرورة إعادة تعريف السلطه الوطنيه كمفهوم وظيفي بالأساس، وإنهاء مفهوم التنسيق الأمني، فلا أمن وإقتصاد بدون سياسه وحقوق، مع أهمية وضع مفهوم الدولة الواحدة المدنيه الديمقراطية على طاولة النقاش، بحيث يتم توسيع هذا المفهوم ليشمل جيوسياسيه أكبر وأوسع لتشمل مستقبلاً المفهوم الجغرافي للشرق الأدنى القديم.
وأكد أن أي قرار دون آليات وأدوات قادره على تنفيذه سيصبح سراب، ومحاولة ضغط على المحتل لتحسين الشروط لا أكثر، وسيؤدي لمزيد من الإحباط والتآكل في صفوف الشعب الفلسطيني، فقرار القيادة الفلسطينيه سيبقى مجرد كلام حتى يتم الإجراء، ودفن الانقسام وفقا لمفهوم الشراكه والقانون.