ليس هذه هى المرة الأولى التى يطل علينا فيها وزير الداخلية فتحى حماد متباهياً ومتفاخراً أن حقبته قد شهدت استقراراً واستتباباً فى الأمن والأمان علماً بأن كل تصريح أو ظهور لوزير الداخلية كان يتزامن مع جريمة مروعة تحدث فى القطاع وهذا إن دل يدل على أن وزير الداخلية فتحى حماد غائباً أو مغيب أو غافلاً أو مغفل عن مايحدث من استفحال للجريمة داخل القطاع.
لقد أصبحت الجريمة عرفاً و عادة شبه يومية داخل القطاع ولو قمنا باحصائية سريعة مع المواطنين لتلك الجرائم المستفحلة داخل القطاع لتسابق المواطنين فى تعداد تلك الجرائم وتفاصيلها ومن خلال تلك الاحصائية سنجد سلسلة من الجرائم لها بداية وليس لها نهاية منذ استلام وزير الداخلية فتحي حماد لمقاليد وزارة الداخلية.
لعل وزير الداخلية منشغل باعداد مصيفه فى مدينة أصداء السياحية يبدو أن وزير الداخلية فى تصريحاته يعتقد أن المواطنين فى القطاع قد غيبت عقولهم من أثر الترمادول ستنطلى عليهم أى مزاعم ناسياً أن هناك من هو متيقظ متابع للواقع يعرف أنه لاتوجد مقارنة بين الحقبة السابقة و الحقبة الحالية التي تعيشها غزة من حيث ارتفاع مستوى الجريمة ونوعيتها داخل القطاع ياوزير الداخلية ياصاحب الطلة البهية يامن تجاهر بالأمن والأمان إن كنت تدرى فتلك مصيبة وإن كنت لاتدرى فالمصيبة أعظم
إن هذه الانجازات التى تتغني بها ستكون بأمر الله فى ميزان حسناتك و انجازاتك النوعية التى يعجز أى وزير داخلية عن تحقيقها بوركت وبورك الأمن و الأمان فى ظلال وزراتك إذا كان هذا هو الأمن الذى تتفاخر وتتباهى به فبئس هكذا أمن وبئس هكذا أمان !