تاريخ النشر: 2023-01-11 | 09:46
تاريخ النشر: 2023-01-11 | 09:46
تمارس سلطات الإحتلال الصهيونية الإرهابية و الإجرامية، العديد من وسائل التعذيب والضغط الجسدي والنفسي بحق أسرانا الأبطال
ووفق مصادر موثوقة من نادي الأسير والأسرى المحررين الذين تنسموا عبير الحرية ، تبدأ رحلة العذاب وممارسة وسائل التعذيب الوحشية والنازية منذ اللحظات الأولى ، حيث يتم مداهمة منزل المعتقل واحداث التدمير والخراب في كل زاوية من زوايا المنزل ، ثم يتم
تغطية عينيه وربط يديه ثم الضرب في كل مكان في جسده من قبل جنود الاحتلال الجبناء ، المدججون بالسلاح ، ثم أخذه إلى القواعد العسكرية لجيش الاحتلال وخلع ملابسه وتركه في العراء
وكل هذه الأساليب الوحشية قبل دخوله السجن
أما في السجن فيقومون بتغطية الوجه والرأس بكيس قذر ، ما يؤدي إلى تشويش الذهن وإعاقة التنفس.
ويأتي بعد ذلك :
الشبح: أي وقوف أو جلوس المعتقل في أوضاع مؤلمة لفترة زمنية طويلة، وغالباً ما يتم إجلاس المعتقل على كرسي صغير لا تتجاوز قاعدته 25سم × 25سم، وارتفاعه حوالي 30سم وتقيد يديه إلى الخلف.
على جسم الأسير وهو عار تماماً، بهدف إلحاق أذى بليغ بالأسير، ما يؤدي إلى شعوره بآلام البرد القارس وحدوث ارتعاشات حادة في أعضاء جسده كلها وشل قدرته على التفكير
الضغط على الأماكن الحساسة: مثل الضغط على الخصيتين مع الفرك.
حرمان المعتقل من قضاء الحاجة.
وإجباره على القيام بحركات رياضية صعبة ومؤلمة: كوضع القرفصاء، أو جلسة الضفدع لفترة طويلة، وفي حالات يضع المحقق الكرسي لضمان عدم تحرك السجين.
استغلال حالة الأسير الصحية: فإذا كان جريحًا يعمد السجانون إلى الضغط على الجروح، وإذا كان مريضا يحرم من تناول الدواء
الرش بالغاز المدمع، والضرب بالهراوات، والتفتيش المتواصل مع اختيار الأوقات التي يكون فيها الأسير
وللأسف أشقاؤنا العرب المطبعين لم تنبس شفاههم بكلمة واحدة ، لطرح قضية التعذيب الوحشي الذي يمارس على أبنائنا
وبعد ذلك يٌقدمون للمحاكم الصهيونية الظالمة التي تحكم عليهم بأحكام عالية
أيها السادة الأفاضل:
ويبقى الأسير المعذب في شوق ولهفة لرؤية أسرته ، بعد أن طال الزمن وانقطعت الأخبار
إن أبطالنا الأسرى، يعدّون الأيام، بل الساعات والدقائق بانتظار اليوم الموعود للقاء الأحبة، مشاعر الشوق الملتهبة، وتزاحم الأفكار والكلام، "ماذا سنخبرهم أولا؟، كيف سأواري دمعتي عند رؤيته قادما لغرفة الزيارة من خلف الزجاج، ألوّح له دون أن يسمعني، إلا عندما تدق ساعة الزيارة المعلقة على الحائط إيذانا ببدء العد التنازلي لـ 45 دقيقة ، لتنطلق الأصوات والمشاعر عبر سماعات الهاتف
الدقائق تغدو أثمن وأسرع من أي وقت آخر، في قاعات الزيارة بسجون الاحتلال الصهيوني، خاصة وأنه لا يسمح للأسير سوى زيارة واحدة شهريا في حال كان مسموح له بذلك وهناك من الأسرى ، لا يسمح لهم بالزيارة أبداً وذلك ضمن سياسة العقاب الجماعي
وتبدأ رحلة العذاب قبيل أذان الفجر بقليل تستيقظ الأٌسر من منازلهم تتجمع الحافلات المخصصة لزيارة الأسرى في سجون الاحتلال تحت إشراف هيئة الصليب الأحمر الدولية.
ومن يعيش هذه الرحلة المؤلمة ويواكب آلام مئات الأسر، وكل أسرة لها قصة تركت بصماتها لتوضح حجم المعاناة وسادية الاحتلال الصهيوني الارهابي
لقد أصبحت زيارات السجون لها تفاصيلها الخاصة الاي تروي فصول معاناة الأسرة
وتزداد المعاناة ، أيام إغلاقات المدن، والحواجز التي تفصل المدن والإجتياحات، ناهيك عن الضغط بسبب الأعداد الكبيرة للزائرين، والتي تصل إلى 250 زائر لنفس السجن في اليوم
تعيش العائلة أجواء التحضيرات قبيل الزيارة بعدة أيام من المتابعة للحصول على التصاريح، وتجهيز الملابس والنقود التي يحتاجها الأسير، وكثير منا يغيب النوم عن عينيه ليلة الزيارة بانتظار اللقاء الذي لا تتجاوز 45 دقيقة من خلف الزجاج وعبر هاتف مراقب من إدارة السجن
وعلى الرغم من لهفة اللقاء، لكن تلك الزيارات تؤجج مشاعر الشوق أكثر، بعد انتهاء الزيارة وتبقى هواجس تلك اللحظات في مخيلتنا، ولسان حال الزائرين يقول كيف تركناهم هناك خلفنا وكيف يعيشون طوال هذه السنين ؟
وحين انتهاء الزيارة ينتاب الأسرى ألم ووجع ، تعجز الجبال عن حمله وتعجز الأقلام عن التعبير عنه وعندما يخلد الأسرى للنوم ويبسط الليل أستاره
ويحيل الظلام على الزنزانة ، يأتي سيل من الذكريات و مع كل نبضة في قلب أسير ترنو عينيه للعودة للبيت الجميل والحضن الأسري الذي لا مثيل له
أنه لهيب الشوق الذي يحرق القلوب ولكن تبقى فلسطين الحبيبة التي تمد رذاذ الشوق وتحرير الوطن من الغزاة
ورغم هذا الألم والوجع تصدح صرخات الحق تنادي بالعزة والكرامة التي
وتعزف سيمفونية لحن الحرية على لقاء الأحبة
وفي بيوت آخرى يعيشون ألم الأسر، وتحترق قلوب عائلات أخرى شوقاً لرؤية أبنائهم الذين لم يسمح لهم بالزيارة
وهناك من الأسر يواصل مراجعة مكتب الصليب الأحمر ، على أمل السماح له بالزيارة
جاء الشتاء وبصحبته البرد القارس الذي ينهش في أجساد الأسرى ووسط تحضيرات واستعدادات بشراء الملابس واللوازم المخصصة للشتاء وللأسف يتم منع العشرات من أهالي الأسرى من إدخال تلك المستلزمات
ورغم كل الإنتهاكات وحرمان العديد من الأسر يحاول الصليب الأحمر جاهداً تسهيل هذه المهمة الشاقة والتكفل بإجراءات الزيارة، سواء الحصول على تصاريح والتوجه بالحافلات إلى السجون من الضفة والداخل ذهاباً وإياباٍ.
ورغم أن العاملين بهيئة الصليب الأحمر رصدوا مئات الإنتهاكات والمعيقات التي تعرض لها أهالي الأسرى أثناء الزيارات أو في الطريق لها ، إلا أن تأثيرهم ضعيف مما يعرقل عملهم
ومن ضمن تلك الإنتهاكات التفتيش
المهين على الحواجز وبوابات السجون، وكذلك تفتيش النساء وعدم احترام الخصوصية والعادات، إضافة لمنع إدخال الكثير من احتياجات الأسرى لـ أتفه الأسباب .
شعبنا الفلسطيني سيقاوم المحتلين الغزاة ، مهما كلف ذلك من تضحيات، فالشرائع السماوية أقرت نضال الشعوب وما من شعب قاوم الاحتلال إلا ونال حريته.
وشعبنا مصمم ولديه الإرادة ومنذ مائة عام يواصل نضاله و مئات الآلاف من الشهداء وأكثر من مليون فلسطيني أٌعتقل ومع ذلك سيواصل نضاله حتى التحرير
وإذا كان الشهداء قد غادروا إلى عليين واختضنتهم ارضنا المقدسة باطن الأرض، فإن الأسرى سيواصلون صمودهم الاسطوري حتى يرتفع العلم الفلسطيني فوق مآذن وكنائس القدس
بإذن الله
السجن، بل هم أبطال ناضلوا وضحوا، فأفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان السجون، من أجل فلسطين ومقدساتها، وهم أيقونات الحرية، الذين ينتظر شعبهم عودتهم
إن أبطالنا الأسرى عمالقة الصبر ، هم من أفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان السجون، من أجل فلسطين ومقدساتها، وهم رسل الحرية للانسانية جمعاء ،وهم أبطالنا الذين ننتظر عودتهم وكما خرج القائد كريم يونس سيخرج ماهر يونس وسيخرج كل الأسرى الأبطال ونتلشد كافة المؤسسات الحقوقية ، معاملتهم معاملة كريمة التي يستحقها مناضلو الحرية وفقا للقوانين والمواثيق الدولية.
إن قضية الأسرى تحتل مكانة عميقة ومتقدمة في وجدان الشعب الفلسطيني، لما تمثله من قيمة معنوية ونضالية وسياسية لدى كل أبناء شعبنا على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم و من كافة شرائح شعبنا الفلسطيني
ونقول لأشقائنا العرب والعتاب يملأ نفوسنا لماذا لم تنتصروا لأبنائكم الذين يواجهون آلة الموت النازية الصهيونية الإرهابية وتمارسون ضغوطاً على حكومة الفاشيين الجدد
حقآ:
يا رنين القيد أشكو العروبة أم أشكو لك العربا