تاريخ النشر: 2025-08-05 | 14:16
تاريخ النشر: 2025-08-05 | 14:16
كان الجنرال رابين يقول: "انه يحب ان يستفيق صباحا ويجد ان قطاع غزة قد غرق في البحر"،
وغرق الجنرال المجرم الدموي شارون في بحر ورمال قطاع غزة حتى العام 2005 حيث انسحب شارون من القطاع وجرّ معه مستوطناته ومستوطنيه في نتساريم وغوش قطيف،
الآن وبعد كل هذه السنوات وهذه التطورات والتبدّلات يُريد نتنياهو احتلال قطاع غزة كاملا، رغم معارضة قيادة جيشه العسكريين لهذه "المغامرة" غير مضمونة النتائج"،
وقبل ان اغوص في التفاصيل والتحليل، اودّ أن اقفز إلى العامل الاساسي والجوهري والحاسم في هذا المجال والصدد، "ومدد يا سيدي مدد"، ألا وهي المقومة الفلسطينية في القطاع المحاصر المجوّع، التي اجبرت حينها شارون على تحميل مستوطنيه واحتلاله والمغادرة،
هذه المقاومة التي اشتدت ساعدا وعودا ووعيدا وعديدا، والتي تواجه حاليا اسرائيل وامريكا "وبعض الفراطة من الغرب والعرب"،
هذا العامل الحاسم والجوهري والذي لا يُريد نتنياهو ان ينتبه له إلا عندما يقف على منصّة الخطابة ويطلق التصريحات بانة "سيسحق المقاومة في غزة"،
وما زال نتنياهو يُردد نفس الكلمات منذ يوم 7 اكتوبر، يوم العبور، وتهديدات نتنياهو بالويل والثبور،
هذه التصريحات والتهديدات كان قد اطلقها قبل نتنياهو الجنرالين رابين وشارون،
وانظروا يا سادة يا كرام إلى حال ومآل كل هذه البلطجة والغطرسة الاسرائيلية،
يا نتنياهو ابو الشبشب أو شباب الشباشب، الذين هزئت منهم يوما وقلت عنهم: "مجموعة ينتعلون الشباشب"، يبدو والله هو العليم القدير الغالب على امره انهم سيجعلون طموحاتك واحلامك ونواياك في احتلال قطاع غزة، تذهب ادراج الرياح وان هذه الشباشب ستسابق الرياح نحو تدمير دباباتك والاجهاز على جنودك،
يا نتنياهو ما كان غيرك اشطر، كان شارون منك اشطر، فهل تُصرّ على تجريب المجرّب،
هل تعتقد ان باحتلالك قطاع غزة ستحلّ مشكلة الاسرى الاسرائيليين، فيصبحون في هذه الحالة، دون ان تعرف مكانهم، في منطقة يُسيطر عليها جيشك الغازي،
أعيد واكرر واستزيد من الشعر بيتا وبيتين وثلاثة ابيات، انك تستطيع ان تقرر البداية، وان تأمر جيشك باحتلال قطاع غزة، لكنك ربما والله هو العليم، لا تستطيع ان تضع النهاية، لان شباب الشباشب هم من سيضعها، فهل ستعتبر من تجربة سابقيك رابين وشارون أم انك ستقول: "عنزة ولوطارت!!!."