تاريخ النشر: 2017-04-05 | 13:13
تاريخ النشر: 2017-04-05 | 13:13
في غزة ترى ما لايخطر ببال بشر مباني عالية وسيارات فارهة وبحر وكثير من المتنزهات ، وفيها ايضاً مباني صارت ركاماً وسيارات محترقة وبحر يموت فيه الناس ليس غرقاً بل قتلاً برصاص اسرائيلى ومتنزهات احترقت والعاب دمرت لماذا؟؟ لأنها غزة تلك البقعة الجغرافية الصغيرة التي خاضت معارك بالدبابات والطائرات والقصف اليومي لتحمى السلام وخاضت ثلاث حروب مدمرة في الحرب فهل تعون سادتي كيف نخوض حرباً في الحرب قوافل من الشهداء ، وآلاف من الجرحى ، وعائلات مسحت من السجل المدني وبيوت تسوى بالأرض . كل هذا لم يرضيكم .. لم يقنعكم أن غزة وشعبها الذي هو نفسه شعب الضفة وشعب الشتات وشعب الاراضى المحتلة عام 1948 في قلب الصراع وأنهم من صمد في الحرب وعض على جراحه أم ترون بها غير ذلك. يقول شاعرنا الكبير محمود درويش "لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل ماسح أحذية على الأرصفة لأن من حق زبائني أن يعتبروني لص أحذية " وكان يقصد تداعيات الانقسام وكيف صار الوطن ضعيفاً وتوفى رحمه الله وهو يقول ماحاجتنا للدولة مادامت هي والأيام إلى مصير واحد.
هل هذا يكفيكم .. أن نصير أربعة شعوب .. أم تريدون أن نتشظى أكثر .. تركتم العمال يواجهون مصيرهم أتبعتموهم بالخريجين ثم الشهداء والجرحى .. معظمهم واجهوا مصيرهم فعن اى دولة تتحدثون وأي موتمرات تعقدون .. الدمار لازلنا نشم رائحته ومرضى القلب والسرطان في تزايد ..المخدرات تنتشر والعهر ينتشر وفم المواطن مغلق بالحديد.
الاتحاد الاوروبى منذ أكثر من أربع سنوات يقحم في الحديث عن الموظفين بلا فائدة .. فلماذا اليوم يعود ثانية وهو الذي لم يحافظ على وحدته وسيبدأ قريباً في السقوط .. عذراً لم أعلم أنكم تخصمون على الموظفين حتى تتمكنوا من محاكمة بريطانيا على قرن من إصدارها وعد بلفور هكذا قد نكون متسامحون فنحن أيضاً وطنيون ومناضلون ولكنكم أصبحتم لاتعلمون.
السلطة تحكم الضفة وحماس قطاع غزة هل بهذا ستتصدون .. إسرائيل تقول لا مانع لدى وإذا أمكن أن تحكم السلطة أطراف غزة، وحماس تبقى داخلها تحكم غزة هكذا يحافظون على ما خططنا له، ولكن حماس تصدر برنامجها وتتحدث عن دولة ونحن" انتبهوا لنحن" التي لاأعرف من تشمل بالضبط نسعى لدولة في كل المحافل الجميع يريد الدولة .. ولكن كيف وليس هناك مؤسسات وفصائل تعلم مالذى يحدث وكيف يحدث حتى لايدركون موقعهم من القرار هل هم أصحاب قرار أم مواطنون عاديون يحبون رؤية الناس حين تلجأ لسؤالهم ويعدوهم بما لايملكون ولا يعلمون .
قطر وتركيا وإيران أصدقاء الشعب الفلسطيني ومن يومها وإحنا منكوبين دولة في غزة ودولة في الضفة وخط كهرباء من إسرائيل وسفينة راسية على شاطئ غزة تمده بالكهرباء وغلاء يتبعه غلاء وصواريخنا من حمد الله تغطى إسرائيل السنا دولة عظمى تخوض حروبها وتنتصر ثم تنكسر ثم تنقسم.
ارحموا غزة وأهلها ، ارحموا شعبنا أينما وجد يا كل المؤتمرين والمسافرين والقادمين يا وجع غزة من الاجتماعات والمؤتمرات والاستقالات وكل هذا ليس هناك سوى الصمت فأن تتكلم يعنى أنك المسئول ، وحتى الآن لم يرد مسئول فسجلوا خصم الرواتب والتقاعد والانقسام وحل الدولتين ضد مجهول.