تاريخ النشر: 2017-04-22 | 23:00
تاريخ النشر: 2017-04-22 | 23:00
كم انت موجوع يا وطني ،، أشعر بك ،، أسمع أنينك القادم من هنا ومن هناك .
كم هي متعددة أوجاعك ،، وعدد الأطباء كثير ،، لكنهم مختلفون في معرفة سبب أوجاعك .
كم أنت تتألم من أجلنا ،، كم أنت مشفق علينا ،، كم أنت صابر على أمل فينا .
هل لازلت تعتبرنا أولادك ؟ هل لازلت تحتمل خطواتنا على ترابك ؟؟
هل لازلت تدمع علينا لأنك تحبنا مهما كانت قسوتنا ؟
هل أنت الأم أم الأب أم أنت كل شيء لنا ؟
هل أنت يا وطني المسئول عنا أم نحن المسئولين عنك ؟؟
هل نحن الذين ضعنا أم أنت الذي ضعت ؟
هل لازلت تأمل في صحوتنا ولم تفقد أملك فينا ؟
من يعذبك أكثر ابناؤك أم خصومك ؟ من يزيد من عذابك قهرك أم احتلالك ؟؟
هل تنظر إلينا كل يوم بل كل ساعة بنظرات حب وألم ؟
هل يمكن أن تكرهنا وترفضنا وتعبر عن غضبك بزلزال يبيدنا ؟
هل تريد أن ترى غيرنا لأننا لا نستحقك أنت كوطن جميل لنا ؟
يا وطني إحساسي بوجعك سيقتلني ، إحساس يزاحمني ..
يا وطني هل هناك أمل في الخلاص من تلك الأوجاع ؟
هل سيسمعك بعض أبنائك كما أسمعك أنا ؟
انا المعذب بعشق الانتماء لك ولترابك ولتاريخك وتضاريسك
انت قصة العشق الأبدية التي تربطنا بترابك
لأجل عشقنا لك ، أفضل من عبر عنها شهداءك ،
جرحانا وجرحاك ، أسرانا وأسراك ،،
ذهبوا إليك لتشفع عنا ، ويصنعون معك الأمل
ذكرى نبينا فيك وفي سماءك
اصبر علينا قليلا ولا تستعجل الغضب علينا ،،
لازال الخير فيك والقليل فينا ...
رئيس مركز آدم لحوار الحضارات