هي عدة أسر تقيم على تلة في مواجهة معسكر للجيش ومستوطنة، بينما تسرح قطعان الخنازير البرية ولقطاء المستوطنين في جنبات الموقع ، تعيث فسادا في الارض والممتلكات وترهب البشر، والاسوأ من ذلك ان شبكة مياه الشرب غير موجودة رغم انها لا تبتعد عن مصدر الربط اكثر من 700 متر...
تعب السكان من مراجعات سلطة المياه التي تتحجج بالموازنات.. ولا تعمل على الارض شيئا ، بينما يسمع السكان عن شبكات المياه لمدن جديدة تكلف الملايين وتغذي المستوطنة المجاورة لها بالمياه، فرحل بعض السكان تاركين بيوتهم للخراب والدمار على يد المستوطنين وفئات ضالة منحرفة ، بينما المرابطون في وجه المعسكر والمستوطنة يحلمون بالشرب من مياه جارية.
واسوأ من كل هذا ان نقرأ مؤخرا رسالة لاحد المتنفذين موجهة الى ملك البحرين يطالب بمنحة بقيمة 4 مليون دولار لدعم الاسكان الدبلوماسي الذي تسكنه فئات مهمشة وفق وصف الرسالة ، كما نسمع عن مساهمات الحكومة بدعم البنى التحتية لضواحي ومدن جديدة ، ويبقة مواطنون منهم الاسير والاكاديمي والطفل والمرأة عطشى حتى يأتيهم تنك الماء الثمين.
ان تجاهل المسؤولين في سلطة المياه ربما مصدره انهم لا يعرفون اهمية الماء حيث مضى على رسالة سكان الحي الاخيرة لسلطة المياه 8 اشهر دون استجابة، بعد مضي 7 سنوات عجاف على المطالبة تخللها موافقة من سلام فياض لتمديد الشبكة التي لم تشبك...
وتوضيحا نقول للمسؤولين ان الماء ينفع لاطفاء الحرائق ان اشعلها المستوطنين في السكان المقيمين يا سادة .
المكان –اسكان العمال-الكرامة ب- المزرعة القبلية .
الزمان- زمن الموت حرقا وغياب الماء