تاريخ النشر: 2014-01-25 | 14:54
تاريخ النشر: 2014-01-25 | 14:54
أمد/ غزة – متابعة : أكد القيادي في حماس يحيى موسى أهميه المصالحة وتجاوز حالة الانقسام في نظام السلطة.
وقال موسى في تصريح نشره عبر صفحته على "الفيسبوك": "ان المصالحة فريضة شرعية وضرورة واقعية، وواجب وطني، فهي المقدمة الأولى والمدخل الوحيد الذي يتحتم على جميع الفرقاء عبوره، وبدون ذلك لا يمكن بناء جسور الثقة والطمأنينة بين الفرقاء، وسيبقى الشعب يعيش حالة من اليأس والإحباط والقلق.
وهاجم موسى حركة فتح قائلاً " إن المصالحة تؤسس لبيئة وطنية ملائمة تمكن الفصائل الفلسطينية من إجراء عملية تقويم شامل للمسيرة الوطنية، وتؤسس لعمل مشترك ينهي اختطاف حركة فتح للقضية الفلسطينية والمقامرة فيها في مفاوضات مدمرة- وفق حديثه- والمصالحة يمكن أن تكون خطوة على طريق طويل يوصل الجماعة الوطنية إلى رؤية مشتركة تؤسس لشراكة وطنية حقيقية تعتمد بناء المشروع الوطني التحرري، بقيادة واحدة وإطار جهبوي واحد، وبرنامج سياسي مشترك وإستراتيجية كفاحية واحدة.
ودعا موسي الجميع إلى التقدم وعدم الالتفات إلى الوراء، فتأخير المصالحة خيار غير نافع، واستمرار لحالة النزف الوطني وتبديد لجهد المقاومة فيما لا فائدة فيه.فالمصالحة وما تتضمنه من إجراءات هي خطوة صغيرة ولكنها مهمة في مشوار كفاحي طويل وصولاً إلى الشراكة الوطنية، ولا يحسبن أحد أن مجرد تشكيل حكومة وفاق وطني هي نهاية للمشكلة، لأن العقبات كثيرة والمشكلات لا حصر لها.
كما عاد القيادي الحمساوي لمهاجمة الرئيس محمود عباس قائلاً في تصريحاته " قناعتي المتجذرة بأن الرئيس عباس لا يصلح شريكاً وطنياً فإنني أعبر عن إيماني غير المحدود بضرورة إتمام المصالحة فوراً في هذه المرحلة، دون تردد ولا تأخير، فلكل من حماس وفتح مخاوف مشروعة، ولكن مطلوب للمصالحة أن تنطلق من قناعات وطنية راسخة.