الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يديعوت أحرنوت: "انفجار غزة" سحب الاهتمام الإعلامي من خطاب "نصر الله" الثمين

يديعوت أحرنوت: "انفجار غزة" سحب الاهتمام الإعلامي من خطاب "نصر الله" الثمين

تاريخ النشر: 2018-02-24 | 15:06

أمد/ تل أبيب- ترجمة عبرية: كتب المحلل في صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية "غيورا أيلاند" اليوم السبت، مقالاً بعنوان " الخلافات حول الحدود البحرية، حقول الغاز ونصر الله، وجاء فيه، إن الأحداث القانونية والسياسية التي وقعت في الأيام الأخيرة، فضلا عن الحادث الصعب الذي وقع على حدود قطاع غزة، غيبّت عن الرادار الإعلامي الخطاب الأخير لنصر الله، الذي تضمن أكثر من إشارة إلى استراتيجية حزب الله الجديدة. ومن بين ما قاله إن" السبب الرئيسي للصراع الحالي هو ليس الحدود البرية ... فالقضية الرئيسية هي الحدود البحرية". ومن ثم عرض نصر الله ثلاث رسائل واضحة أخرى: الأولى، مستقبل لبنان الاقتصادي يكمن في احتياطيات الغاز البحري؛ والثانية، لن يسمح للأميركيين بدب الخلاف بين حزب الله والدولة اللبنانية، والثالثة، حزب الله وحده، وليس الجيش اللبناني، يملك القدرة على إطلاق صواريخ بعيدة المدى على منصات الغاز الإسرائيلية.
الدافع وراء بيان نصر الله يتسم بالشفافية، ولكنه خطير. إنه يعلم أن لبنان يملك أي سبب للادعاء بان إسرائيل تنتهك سيادته على الأرض. ذلك أن "الخط الأزرق" الذي حددته الأمم المتحدة في العام 2000 بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، يحدد أي يقع لبنان وأين تقع إسرائيل. لكنه في المقابل، لم يتم الاتفاق أبدا على الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، ولم يتم تحديد موقعه من قبل طرف موضوعي مثل الأمم المتحدة.
هناك ثلاث طرق ممكنة لترسيم الحدود البحرية: تلك التي رغب لبنان بتبنيها، والتي تقوم على أساس استمرار خط الحدود البرية. وبما أنه في الجزء الأخير من المقطع البري في منطقة رأس الناقورة، تتجه الحدود غربا، (السمت 271) فقد طلب لبنان من الأمم المتحدة في عام 2000 بأن يتم ترسيم الحدود البحرية وفقا لهذا الخط. لكن إسرائيل اعتمدت إمكانية معروفة أخرى، تعتبر أن خط الحدود البحرية هو خط عامودي (90 درجة) للخط الساحلي. وبما أن الخط الساحلي على جانبي رأس الناقورة، هو خط مائل، فانه وفقا لهذا النهج، تتجه الحدود البحرية نحو الشمال الغربي (السمت 291). وهكذا نشأ بين الخط الذي يطالب به لبنان والخط الذي تطالب به إسرائيل، مثلث يتسع كلما ابتعد في الاتجاه الغربي.
لم يتمكن فريق الأمم المتحدة، الذي حصل على تفويض بترسيم الحدود بين البلدين، في العام 2000، من اتخاذ قرار بشأن الحدود البحرية وترك القضية مفتوحة. وأوضحت إسرائيل من جانبها، منذ اليوم الأول، أنها ستتصرف وفقا لتفسيرها. وهكذا، يتم توجيه سلاح البحرية للدفاع عن الحدود البحرية، وفقا للمسار الذي اخترناه نحن. علاوة على ذلك فإن اتفاق حدود المياه الاقتصادية بين إسرائيل وقبرص يقوم على الخط الإسرائيلي، وبالتالي فهو يتمتع بنوع من الشرعية الدولية.
لكن لبنان يدعي أن ضخ الغاز من مستودعات "تمار" و "لفيتان" يتم في جزء من مياهه، ويدعي بشكل خاص أن مستودعي "تنين" و"كريش"، يقومان في مياهه الاقتصادية. وقد أعلن لبنان، مؤخرا، أنه ينوي توزيع امتيازات للتنقيب عن الغاز في البحر، في حين أن جزء من المنطقة التي ينوي منح امتيازات فيها تقع في مياهه الاقتصادية، وفقا لتفسيره، ولكن الجزء الأكبر منه يقع في المياه الاقتصادية الإسرائيلية، وفقا لتفسيرها. وقد تولدت هنا إمكانية حدوث مواجهة بين البلدين، وهذا هو بالضبط ما يريده حزب الله: في المواجهة بين إسرائيل ولبنان حول مصلحة اقتصادية مهمة، سيكون حزب الله القوة التي ستدافع عن لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وإذا لزم الأمر- سيحاول ردع إسرائيل عن طريق التهديد بضرب منصات الغاز التابعة لها.
كتبت أعلاه أن هناك ثلاثة احتمالات لترسيم الحدود البحرية. وبالإضافة إلى الاثنين المذكورين أعلاه، هناك أيضا "طريقة المسافات المتساوية". ومن دون الدخول في شرح مفصل، نقول إن الخط المستمد من هذه الطريقة هو بين الخطين المحددين. أنا لا أعرف أي نوع من الحوار ذلك الذي تجريه إسرائيل حول الموضوع ومع من، ولكن أنصح بشدة بعدم تركه غامضا لأنه يخلق محفزات الاحتكاك بالضبط من النوع الذي يبحث عنه نصر الله.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط