تاريخ النشر: 2020-04-14 | 09:30
تاريخ النشر: 2020-04-14 | 09:30
تل أبيب: كشفت وسائل إعلام عبرية يوم الثلاثاء، عن نقل رسالة إلى حماس تفيد بأن إسرائيل ترفض صفقة المعلومات مقابل اطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن إسرائيل رفضت المعلومات المتداولة إعلاميا حول نية حماس طرح صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل معلومات عن الجنود والمفقودين الإسرائيليين.
ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية رسمية قولها إن إسرائيل ترفض "صفقة معلومات"، مشيرةً إلى أنه تم نقل رسالة إلى حماس بهذا الخصوص.
واعتبرت المصادر ما ينقل في وسائل الإعلام مجرد حرب نفسية غير مجدية من قبل حماس، متهمةً حماس بعدم الجدية في القضية.
في المقابل، قالت مصادر فلسطينية إن حماس لديها شعور بأن إسرائيل ليس لديها أيضا الجدية من أجل إجراء مفاوضات.
وبينت المصادر أن تبادل الرسائل بين إسرائيل وحماس لا يتم إلا عبر وسائل الإعلام وليس عبر المفاوضات غير المباشرة.
فيما قال مصدر آخر لم تحدد هويته، إن حماس محبطة من عدم تحرك إسرائيل تجاه قضية أسراها، لأنه على الرغم من محاولات الحركة إثارة القضية، إلا أن الجمهور الإسرائيلي لا يبدي أي اهتمام ولا يضغط على القيادة الإسرائيلية لعقد صفقة تبادل.
وقدر المصدر أنه خلال الأيام المقبلة في حال غياب أي تقدم في الملف قد تجبر حماس على تقليص مطالبها وشروطها التي تفرضها لصياغة صفقة تبادل الأسرى.
وكانت صحيفة "الأخبار اللبنانية" قد قالت يوم الجمعة، إن مصادر في حركة حماس أفادت بأن المخابرات العامة المصرية، بدأت اتصالاتها وتحركاتها الفعلية بعد تلقي نسخة من مبادرة قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، التي تشمل الإفراج عن كبار السن والأطفال والنساء مقابل تقديم معلومات حول الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة، لا يزال يتفاعل طرح السنوار، بشأن تحقيق مرحلة أولى من صفقة تبادل للأسرى بين الاجنحة العسكرية للفصائل، وإسرائيل، عبر مبادرة من الحركة هدفها الإفراج عن فئات معينة من الأسرى، في خطوة تمهد لصفقة أكبر.
وأشارت إلى أن هذا التفاعل قفز سريعا من التصريحات الإعلامية، عقب حديث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، إلى واقع عملي بدأ مع إعادة خطوط الاتصال وتحركات الوسطاء، الأمر الذي يطرح سؤالا حول الدفع باتجاه صفقة شاملة قريبا