الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يديعوت : اهداف خفية لإسرائيل في بحثها عن المخطوفين

يديعوت :  اهداف خفية لإسرائيل في بحثها عن المخطوفين

تاريخ النشر: 2014-06-16 | 11:11

أمد / تل أبيب :"اهداف خفية "  تحت هذا العنوان يكتب المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت احرونوت" اليكس فيشمان، عن هدفين تسعى إسرائيل الى تحقيقهما من خلال استغلالها للبحث عن المفقودين الثلاثة، وهما: زرع الشقاق بين فتح وحماس وتدمير صورة حكومة الوحدة امام المجتمع الدولي، واستفزاز حماس كي ترد بعنف، واستغلال ذلك لتدمير مستودعات الصواريخ في غزة.

ويقول فيشمان ان الصورة التي تتضح مما ينشر حول عملية الاختطاف ان الخلية التي نفذتها تعتبر جدية ومهنية، تجيد مهنة التمويه والخداع والاخفاء. ولم يكن اختيارها لمكان تنفيذ العملية صدفة، ذلك ان المحطة التي وقف فيها الشبان الثلاثة هي الوحيدة في تلك المنطقة التي لا يقوم الجنود بدوريات حولها، ولا يوجد في المنطقة موقع عسكري يرابط فيه الجنود حتى منتصف الليل، وليس هناك أي شك بأن الخاطفين راقبوا المنطقة من قبل ووقفوا على ما يحدث هناك، خاصة وانه على بعد نصف كيلومتر من المحطة، يقع المقر العسكري اللوائي عتصيون، وتتواجد السيارات العسكرية في المنطقة بشكل متواصل.

ويضيف فيشمان ان الخليل معروفة من السابق باحتضان تنظيمات سرية لحركة حماس، لم تستطع اجهزة المخابرات الوصول اليها. ويفترض فيشمان ان عملية كهذه تعتبر من العمليات التي يتم التبليغ عنها لقادة الذراع العسكرية لحماس في الداخل والخارج. كما يفترض انه سيكون على أعضاء هذه الخلية اتخاذ قرار، في مرحلة ما، بشأن خطوتهم المقبلة. فهل ينخرطون بين الناس ويختفون، او يبادرون الى اجراء مفاوضات بمساعدة طرف ثالث. مع ذلك يعتقد فيشمان ان القيادة السياسية للحركة، اسماعيل هنية وخالد مشعل، لم يعرفان مسبقا عن هذه العملية.

ويقول انه الى جانب الجهود المبذولة لحل اللغز، تستغل إسرائيل الفرصة لخوض معركتين: فقد قامت بتنفيذ اعتقالات واسعة في الضفة الغربية في محاولة للوصول الى الخاطفين، ولكن باستثناء المعتقلين الـ85 الذين تم احتجازهم للتحقيق معهم بشأن عملية الاختطاف، فقد تم اعتقال القيادة السياسية لحماس، وجهات لها علاقة بمحاولة اعادة بناء القواعد السياسية والاجتماعية للحركة في الضفة.

ويضيف: منذ تشكيل الحكومة ساد في إسرائيل الشعور – اعتمادا على معلومات- بانه يجري تحت ستار حكومة التكنوقراط، اعادة بناء قواعد حماس، خاصة الاجتماعية التي تشكل قاعدة لقوة التنظيم. ولكن اسرائيل لم تقم باعتقال هذه القيادة قبل اسبوع، لأنها لو حاصرت مناطق واسعة من اراضي الضفة واعتقلت هؤلاء، لكانت السلطة الفلسطينية ستصرخ ولكانت الأمم المتحدة واوروبا ستقفان الى جانبها. لكن السلطة تصمت الآن، وعندما يصمت ابو مازن لا يهتم احد في العالم للصراع وعملية الاختطاف، ولذلك وجدت إسرائيل في ذلك فرصة لمعالجة قواعد حماس في الخليل.

ويقول فيشمان ان ابو مازن يشعر بالإحراج الآن، فقضية الأسرى تحظى بالإجماع الفلسطيني، الامر الذي كان يحتم عليه، ظاهريا، اظهار التعاطف مع خطوة حماس، الا ان الخطوة الوحشية للاختطاف سحبت البساط من تحت قدميه وتركت السلطة مشلولة. وقال الناطق بلسان قوات الامن الوقائي، عدنان الدميري، امس، ان "حماس طعنت ابو مازن في ظهره"، ويعبر هذا التصريح عن شعور السلطة ازاء عملية الاختطاف التي تهدد بإحباط احدى اكبر النجاحات الدبلوماسية التي حققها ابو مازن.

وهنا، يضيف فيشمان، تسعى اسرائيل الى استغلال الفرصة لتحقيق هدف آخر، بالغ الاهمية من ناحية سياسية. فحكومة الوحدة الفلسطينية حظيت بتأييد دولي، والطريقة الوحيدة لإحداث تمزق بين حماس وفتح والاوروبيين، هي جعل الحركة تلجأ الى العنف، كي تظهر بأنها لم تنفذ عملية الاختطاف فحسب، وانما تضعضع الاستقرار في قطاع غزة، أيضا. ولذلك فقد هاجمت إسرائيل، امس، تسعة أهداف لحماس في قطاع غزة. ولكن حماس لم ترد في هذه الأثناء، ولكن في حال قيام الجيش بتفعيل القوة ضد مبنى يتحصن فيه رجال حماس في الخليل، وقتلهم، او اذا عاود الجيش قصف القطاع فان حماس لن تستطيع مواصلة عض الشفاه. واسرائيل لن تذرف دمعة اذا ما توفرت لها الفرصة لضرب غزة كي تعيد لحماس صورتها كتنظيم ارهابي. وعندما تبدأ حماس بإطلاق النار، سنغوص في معركة تجعل العالم ينسى قيام حكومة وحدة غير عنيفة. ولهذا، يتكهن فيشمان بأن قيام إسرائيل بنصب بطارية القبة الحديدية في اشدود لم يكن صدفة. فقد توقعت ارتكاب حماس للخطأ في لحظة ما، وقد حدث ذلك. وينتظر الآن مجيء الرد الاسرائيلي. ويخلص الى القول ان إسرائيل تتابع منذ فترة تسلح حماس بمئات الصواريخ طويلة المدى التي تهدد تل ابيب. وامامها الآن فرصة ذهبية لتدمير صورة حكومة الوحدة ومعالجة مستودعات الصواريخ.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط